أبو طلال
01-May-2007, 09:18 PM
نحو تربية جيل خالٍ من التعصب والتطرف
الصمت عن الإرهاب مشكلة، والحديث عنه مشكلة أكبر، فلا يجب إذاً الصمت أبداً، فالصمت هدنة، ولا هدنة مع الإرهاب، لغةً ولا فعلاً.
إن الخطاب الديني لدينا معتدل ونقده ليس حراماً، ولا جزافاً من القول، وأول ما يكون من العامة الإذعان والإقرار بفضل العلماء والمشايخ، وهذا الأوجب، ولكن تحت ظل القيادة الرشيدة قبل أي أو كل شيء، فالحكومة أم والشعب أبناء، وبلدنا لا ولن يقصر أبداً مع القاصي والداني، حتى ينسى أبناءه، ولكن القيادة تُقدر أن المواطن السعودي ذكي، ويفكر جيداً، ولابد لهذا الذكي أن يراجع نفسه، يسأل العلماء ويناقشهم ويجادل بالحسنى، نعم.. نعم مازال لدينا لغة مواربة، حتى في التعليم، وهو أول وأهم ما يجب الخوض فيه، تعليمنا يهتم بالجانب الروحي أكثر من جانب العقل. إن إعمال العقل في نمط معين يسرب للجهات الأخرى في العقل، أن لا داعي لها أو لا تهم على وجه الخصوص، لا بد لهذا التعليم أولاً أن يكرسّ وحدة الوطن، وأن يبعد عن المصطلحات بعيداً، بعيداً، بعيداً، فالمجتمع لحُمة واحدةٍ بعدة تشكيلات ، نعم أن هذا الوطن تماماً كالشمس تكرر نفسها كل يوم، ولكنهاواحدةلاشبيه لها
كثيرون منّا تحدثوا بإسهاب وإيجاز في التعليم، ولكن أو بدون، لكن هذه يلزم منّا أن نتحدث ونجادل كل لحظة، أن الإرهاب تماماً كالشيطان، فالشيطان يجري مجرى الدم، والإرهاب الابن الأكبر لهذا الشيطان، ولا يجب عقد صلح مع إبليس. "لا يجب أن نضع رؤوسنا كالنعام في التراب، ثم نخرج بابتسامات باردة نمدح هذا التراب الذي غطى رؤوسنا".
إن تربية جيل خالٍ من التعصب المقيت سواء الديني أو القبلي، هي التي يجب التركيز عليها، إن التربية الوطنية، ليست مادة دراسية وحسب، إنما يجب أن يكون للوطن أكثر من مادة، فالتقنية أو التكنولوجيا تعتبر في نظري مواد وطنية، لأننا ننشد الريادة والريادة تأتي في مجتمع آمن وسليم، يجب على كل مواطن أن يراقب الله تعالى في خطوته أولاً، ولا ينشغل بخطوة غيره، الترقب والحذر وأخذ الحيطة لا تأتي في التشكيك بالأمر، والانتقاص من معتقده، ما كان للعلماء للعلماء، لا يجب أخذ أدوار بعضنا البعض بحجة الحرية والرأي، نعم إن الحرية إذا دخلت في حدود الآخر أصبحت ضرباً من الفوضى غير السليمة، يتولد معها الحقد وتصفية الحسابات، ومن أمثال ذلك احترام الأخ المقيم في بلدنا، واليقين أنه مثلنا يحب الحياة، جاءت به الخطى لطلب الرزق بيننا، فلا يجب تعليمه ما هو يعلمه أصلاً.
إن الحياة للتعارف وللتعايش السلمي بين البشر، ولا يحق لأحد أن يغمط حق أي كان يختلف معه!
الابتسامة المشبعة بالظنون يجب وأد الظنون فيها ما قد يأتي من تصرفات بعض إخواننا من الشعب أو الشعوب الأخرى في وطننا هو ما يخص الدولة، وليس ما يخص المواطن البسيط مع ضرورة فتح العيون كلها، لكن بالقنوات النظامية نحلم جميعاً ببلد آمن من الأحقاد والخراب والمخدرات، وقبل ذلك وبعده من الإرهاب، "فهل من مدّكر".
ملطووووووووووووووووووووش
الصمت عن الإرهاب مشكلة، والحديث عنه مشكلة أكبر، فلا يجب إذاً الصمت أبداً، فالصمت هدنة، ولا هدنة مع الإرهاب، لغةً ولا فعلاً.
إن الخطاب الديني لدينا معتدل ونقده ليس حراماً، ولا جزافاً من القول، وأول ما يكون من العامة الإذعان والإقرار بفضل العلماء والمشايخ، وهذا الأوجب، ولكن تحت ظل القيادة الرشيدة قبل أي أو كل شيء، فالحكومة أم والشعب أبناء، وبلدنا لا ولن يقصر أبداً مع القاصي والداني، حتى ينسى أبناءه، ولكن القيادة تُقدر أن المواطن السعودي ذكي، ويفكر جيداً، ولابد لهذا الذكي أن يراجع نفسه، يسأل العلماء ويناقشهم ويجادل بالحسنى، نعم.. نعم مازال لدينا لغة مواربة، حتى في التعليم، وهو أول وأهم ما يجب الخوض فيه، تعليمنا يهتم بالجانب الروحي أكثر من جانب العقل. إن إعمال العقل في نمط معين يسرب للجهات الأخرى في العقل، أن لا داعي لها أو لا تهم على وجه الخصوص، لا بد لهذا التعليم أولاً أن يكرسّ وحدة الوطن، وأن يبعد عن المصطلحات بعيداً، بعيداً، بعيداً، فالمجتمع لحُمة واحدةٍ بعدة تشكيلات ، نعم أن هذا الوطن تماماً كالشمس تكرر نفسها كل يوم، ولكنهاواحدةلاشبيه لها
كثيرون منّا تحدثوا بإسهاب وإيجاز في التعليم، ولكن أو بدون، لكن هذه يلزم منّا أن نتحدث ونجادل كل لحظة، أن الإرهاب تماماً كالشيطان، فالشيطان يجري مجرى الدم، والإرهاب الابن الأكبر لهذا الشيطان، ولا يجب عقد صلح مع إبليس. "لا يجب أن نضع رؤوسنا كالنعام في التراب، ثم نخرج بابتسامات باردة نمدح هذا التراب الذي غطى رؤوسنا".
إن تربية جيل خالٍ من التعصب المقيت سواء الديني أو القبلي، هي التي يجب التركيز عليها، إن التربية الوطنية، ليست مادة دراسية وحسب، إنما يجب أن يكون للوطن أكثر من مادة، فالتقنية أو التكنولوجيا تعتبر في نظري مواد وطنية، لأننا ننشد الريادة والريادة تأتي في مجتمع آمن وسليم، يجب على كل مواطن أن يراقب الله تعالى في خطوته أولاً، ولا ينشغل بخطوة غيره، الترقب والحذر وأخذ الحيطة لا تأتي في التشكيك بالأمر، والانتقاص من معتقده، ما كان للعلماء للعلماء، لا يجب أخذ أدوار بعضنا البعض بحجة الحرية والرأي، نعم إن الحرية إذا دخلت في حدود الآخر أصبحت ضرباً من الفوضى غير السليمة، يتولد معها الحقد وتصفية الحسابات، ومن أمثال ذلك احترام الأخ المقيم في بلدنا، واليقين أنه مثلنا يحب الحياة، جاءت به الخطى لطلب الرزق بيننا، فلا يجب تعليمه ما هو يعلمه أصلاً.
إن الحياة للتعارف وللتعايش السلمي بين البشر، ولا يحق لأحد أن يغمط حق أي كان يختلف معه!
الابتسامة المشبعة بالظنون يجب وأد الظنون فيها ما قد يأتي من تصرفات بعض إخواننا من الشعب أو الشعوب الأخرى في وطننا هو ما يخص الدولة، وليس ما يخص المواطن البسيط مع ضرورة فتح العيون كلها، لكن بالقنوات النظامية نحلم جميعاً ببلد آمن من الأحقاد والخراب والمخدرات، وقبل ذلك وبعده من الإرهاب، "فهل من مدّكر".
ملطووووووووووووووووووووش