: قصيده وطنيه:


عبدالله محمدبن ملفي
27-Mar-2007, 06:01 PM
تربّع أنت يا وطني
تربّع في مدى الزمن
تربّع شامخاً أبداً
شموخ الطودِ للعننِ
على الهامات ممتشقاً
جواد المجدِ في قَرَنِ
وشُدْ العزمَ ممتخراً
عباب الدهر كالسُّفُنِ
ورفرف فوقنا علَماً
على لأريافِ والمُدنِ
أيا وطناً بأنفسِنا
كما الشريانِ في البدَنِ
دماءُ الحبِّ تملأهُ
من الإحساسِ والشجنِ
أيا وطناً بخاطرنا
صفاءُ المنظرِ الحسَنِ
على الأعناق مبتدراً
وساماً غاليَ الثمنِ
أيا وطناً بدنيتنا
بشير الخير كالمُزنِ
حماك الله من نصبٍ
ومن ضيمٍ، ومن محنِ
فعِشت الدهرَ مُستمياً
ولم تخضع، ولم تُهنِ
بكلِّ الفخرِ منتصراً
على الأشرارِ والفِتَنِ
فكن رمزاً بداخلنا
من الميلادِ للكفَنِ