//// اوبرا ////
11-May-2007, 03:27 AM
اطفالنا والرسوم المتحركه.
إننا نخطئ كثيرا إذا تصورنا ان الطفل يتعامل مع ما يشاهده من أفلام الرسوم المتحركة على أنه نوع من اللهو والترفيه لأن ارتباط الطفل بهذه الأفلام سيشكل دافعا قويا لديه لتقبل ما يشاهده ويصبح من الصعوبة على الطفل ان يفترق بين الخيال والواقع وان استمرارية مشاهدة الأطفال للأفلام العنيفة التي تستخدم فيها الأسلحة النارية أو أدوات القتل لابد ان تترك أثرا مختزنا لدى هؤلاء الأطفال وتنمي لديهم بعض المشاعر العدوانية فقد اتضح ان موضوعات الأفلام والرسوم المتحركة في العينة مستمدة من قصص خيالية غير واقعية مثل باباي، كاسبر، طبعا لا يعني ذلك التقليل من خطورة هذه الأفلام مادامت تستمد موضوعاتها من الخيال وإذا كان البعض يرى ان الخيال في أفلام الرسوم المتحركة والتحريك المصطنع للأشخاص في الرسوم يؤدي بالضرورة إلى عدم تصديق الطفل ما يثيره على الشاشة فكيف نفسر ظاهرة اقبال الأطفال على اقتناء الملابس والكراسات والحقائب التي تحمل صورا لأبطال الرسوم المتحركة وكيف نفسر تقليد الأطفال ما تأتي به سلاحف النينجا من حركات عنيفة في المنازل والشوارع وفصول الدراسة وأبنية المدارس.
لماذا لا تكون هناك امكانية لاستخدام الرسوم المتحركة في النفعية الأمنية الرشيدة مع ضرورة دعوة أجهزة التليفزيونات العربية والجهات المعنية للتعاون معا لانتاج رسوم متحركة توجه الطفل العربي وتشجيع الفنانين العرب لابتكار شخصيات كارتونية عربية محببة تحل محل النماذج الغربية ذات الانعكاسات السلبية وهناك نماذج للقيم الأمنية التي يمكن ترسخها من خلال الكارتون مثل ربط حزام الأمان وعدم اللعب بالنار والتعاون مع رجال الشرطة، أما السلبيات الأمنية التي يمكن ان توجه إلى الطفل من خلال الكارتون منها على سبيل المثال عبور الأطفال بشكل خاطئ، أضرار المخدرات، استنشاق الغاز، أصدقاء السوء، سرقة السيارات، تخريب الممتلكات العامة، المعاكسات الهاتفية، أيضا من السلبيات الأمنية التي يمكن ان توجه للكبار من خلال الكارتون مثل ربات البيوت غير المتعلمات أضرار الاعتماد الكامل على الخادمات، اللجوء إلى المشعوذين والمحتالين والدجالين وربط حزام الأمان.
منقول عن_مريم سالم محمد الملا
إننا نخطئ كثيرا إذا تصورنا ان الطفل يتعامل مع ما يشاهده من أفلام الرسوم المتحركة على أنه نوع من اللهو والترفيه لأن ارتباط الطفل بهذه الأفلام سيشكل دافعا قويا لديه لتقبل ما يشاهده ويصبح من الصعوبة على الطفل ان يفترق بين الخيال والواقع وان استمرارية مشاهدة الأطفال للأفلام العنيفة التي تستخدم فيها الأسلحة النارية أو أدوات القتل لابد ان تترك أثرا مختزنا لدى هؤلاء الأطفال وتنمي لديهم بعض المشاعر العدوانية فقد اتضح ان موضوعات الأفلام والرسوم المتحركة في العينة مستمدة من قصص خيالية غير واقعية مثل باباي، كاسبر، طبعا لا يعني ذلك التقليل من خطورة هذه الأفلام مادامت تستمد موضوعاتها من الخيال وإذا كان البعض يرى ان الخيال في أفلام الرسوم المتحركة والتحريك المصطنع للأشخاص في الرسوم يؤدي بالضرورة إلى عدم تصديق الطفل ما يثيره على الشاشة فكيف نفسر ظاهرة اقبال الأطفال على اقتناء الملابس والكراسات والحقائب التي تحمل صورا لأبطال الرسوم المتحركة وكيف نفسر تقليد الأطفال ما تأتي به سلاحف النينجا من حركات عنيفة في المنازل والشوارع وفصول الدراسة وأبنية المدارس.
لماذا لا تكون هناك امكانية لاستخدام الرسوم المتحركة في النفعية الأمنية الرشيدة مع ضرورة دعوة أجهزة التليفزيونات العربية والجهات المعنية للتعاون معا لانتاج رسوم متحركة توجه الطفل العربي وتشجيع الفنانين العرب لابتكار شخصيات كارتونية عربية محببة تحل محل النماذج الغربية ذات الانعكاسات السلبية وهناك نماذج للقيم الأمنية التي يمكن ترسخها من خلال الكارتون مثل ربط حزام الأمان وعدم اللعب بالنار والتعاون مع رجال الشرطة، أما السلبيات الأمنية التي يمكن ان توجه إلى الطفل من خلال الكارتون منها على سبيل المثال عبور الأطفال بشكل خاطئ، أضرار المخدرات، استنشاق الغاز، أصدقاء السوء، سرقة السيارات، تخريب الممتلكات العامة، المعاكسات الهاتفية، أيضا من السلبيات الأمنية التي يمكن ان توجه للكبار من خلال الكارتون مثل ربات البيوت غير المتعلمات أضرار الاعتماد الكامل على الخادمات، اللجوء إلى المشعوذين والمحتالين والدجالين وربط حزام الأمان.
منقول عن_مريم سالم محمد الملا