بن عيسى
09-Apr-2007, 10:13 PM
[/COLOR] ((العمل الذي تعلق بالعرش العظيم)) الحمد لله حمدا حمد ا والشكر لله شكرا شكرا والصلا[COLOR="Purple"]ة والسلام على خير الورى النبي المجتبى والحبيب المصطفى واله ومن أقتفى أما بعد تحية خالدة تحيه صادقة إلى كل من قرأ وانتفع تحية لكل من نظر واقتنع السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخوة الإسلام: ماذا تعرف عن العرش ؟ ومن حملته ؟ وماذا عن العمل الذي تعلق به؟ وماصفة هذا العمل؟ وماذا دار بينه وبين الله؟ إنها أسئلة محيره أسئلة مدهشة أسئلة إجاباته بين يديكم فأعرني قلبك وتعبد ببصرك في قول الله وقول رسوله صلى الله عليه وسلم. لقد ذكر هذا العمل في آيات كثيرات وفي أحاديث شريفات منها مايرغب ومنها مايرهب العرش وما أدراك مالعرش خلق عظيم عظيم عظيم أضافه الله إليه فعظم شأنه فقال (رب العرش العظيم ) (الرحمن على العرش استوى ) أحد الملائكة الذين يحملونه فقط عظيم الخلق قال عنه صلى الله عليه وسلم ({أذن لي أن أُحدِّث عن ملكٍ من ملائكة الله عز وجل من حملة العرش: إن ما بين أذنيه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام )
شهدت بأن وعد الله حق ** وأن النار مثوى ألكافرينا
وأن العرش فوق الماء طاف ** وفوق العرش رب ألعالمينا
وتحمله ملائكة شداد ** ملائكة الإله مسوَّمينا
توقف وتأمل رعاك الله هذا الملك فقط من مجموعة ملائكة فكيف بالعرش وكيف برب العرش لااله الاالله العرش صح في السنة كما في الجامع الصحيح ان له قوائم وهو سقف الجنة و الكرسي كالحلقة في فلالالاه مقارنة بالعرش و الكرسي الذي مثل الحلقة الصغيرة بالنسبة للعرش قال الله عنه( وسع كرسيه السموات والأرض )العرش لايقدر قدره إلا الله هو على الماء لا نستطيع ولن نستطيع إدراكه بعقولنا القاصر ة نؤمن به كما جاء وصفه عن الله وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم ونومن باستواء الله عليه استواء يليق بجلاله من غير تكييف ولا تمثيل (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) ويكفي من القلادة ما أحاط بالعنق . المقصود أن هناك محادثة سجلت في الأحاديث الصحيحة كانت بين الله عز و جل وهذا العمل الصالح الذي نريد أن نصل إليه نعم محادثة اقرأ معي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم واكتشف ماذا جرى (فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ إن الله تعالى خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت : هذا مقام العائذ بك من القطيعة : قال نعم أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك ؟ قالت : بلى قال : فذلك لك ]وفى رواية زاد أقرؤوا أن شئتم(.{فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ }) أصمهم عن الحق فلا يعرفونه ولو سمعوه ولا يبصرونه ولو عرفوه نسأل الله السلامة ماتعلقت هذه الرحم إلا لعظمها وما منحت هذا المكافأة إلا لحقها إنها صلة الأرحام الأجور الكثيرة إنها صلة الأرحام تطيل الأعمار وتعمر الديار وتدفع ميتة السوء وتبسط الأرزاق ومن أحب الإعمال إلى الله جل جلالة. عن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه، عن النبي قال: { من سره أن يمد له في عمره، ويوسع له في رزقه، ويدفع عنه ميتة السوء، فليتق الله، وليصل رحمه } [رواه الحاكم والبزار بسند جيد الرّسول (صلى الله عليه وآله وسلم) أنّه قال: «إنّ الصدقة وصلة الرحم تعمران الديار وتزيدان في الأعمار»(1). والمراد بالرحم : الأقرباء في طرفي الرجل والمرأة من ناحية الأب والأم . ومعنى صلة الرحم : الإحسان إلى الأقارب في القول والفعل ، ويدخل في ذلك زيارتهم ، وتفقد أحوالهم ، والسؤال عنهم ، ومساعدة المحتاج منهم ، والسعي في مصالحهم . لااله إلا الله كم نحن مقصرون في هذا الجانب؟لااله إلا الله كم نحن متساهلون لهذا العمل الصالح؟ أخي لاتعرض نفسك للهلاك قف مع نفسك وتأمل إن الله ذكر في محكم تنزيله قوله() والحبيب صلى الله عليه وسلم يقول (لا يدخل الجنة قاطع )وهناك كذلك عقوبة في الدنيا ولعذاب الآخرة أشد وأبقى : عن أبي بكر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [ ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه بالعقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم ] . رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه . وقد رأينا مصداق هذا في دنيا الواقع ، فقاطع الرحم غالباً ما يكون تعباً قلقاً على الحياة ، لا يبارك له في رزقه ، منبوذاً بين الناس لا يستقر له وضع ولا يهدأ له بال. قد يكونوا أهانوك أو سبوك أو حرموك أو قطعوك لكن كن أنت من توسم بوسام عن أبي هريرة أن رجلاً قال: يا رسول الله، إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني، وأحسن إليهم ويسيئون إليّ، وأحلم عليهم ويجهلون عليّ، فقال النبي : { إن كنت كما قلت فكأنما تسفهم الملّ، ولا يزال معك من الله ظهير ما دمت على ذلك } [رواه مسلم]. المل وهو الرماد الحار قال النووي : يعني كأنما تطعمهم الرماد الحار ، وهو تشبيه لما يلحقهم من الإثم بما يلحق آكل الرماد الحار من الألم ، ولا شيء على هذا المحسن إليهم لكن ينالهم إثم عظيم بتقصيرهم في حقه وإدخال الأذى عليه . وظلم ذوى القربى اشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند الصلة الحقيقية أن تصل من قطعك نعم لقد اخبر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [ ليس الواصل بالمكافئ ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها ]. رواه البخاري . اجعل شعارك ومنهجك قوله تعالى({وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ }الحجر85) وأيضا لتكن هذه الآية من نصيبك وخلقك ({وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ }فصلت34)
دع الامور تجري في أعنتها ** ولاتنا من إلا وأنت خالي البال
مابين طرفة عين وانتباهتها ** يبدل الله من حال إلى حال
ألا فلنعفو عمن ظلم ونصل من قطع ونجاهد أنفسنا بما نستطيع فالبعيد بوسائل الاتصال الحديثة قريب وليس لنا أ ي عذر والله الموفق عسى الله إن يجلنا وإياكم من الواصلين وعن النار مبعدين وللجنة داخلين أمين أمين تقبلوا تحياتي وشكرا لتواضعكم ان قرأتم ماجمعنا والصلاة والسلام على رسول الله واله وصحبه ومن والاه
شهدت بأن وعد الله حق ** وأن النار مثوى ألكافرينا
وأن العرش فوق الماء طاف ** وفوق العرش رب ألعالمينا
وتحمله ملائكة شداد ** ملائكة الإله مسوَّمينا
توقف وتأمل رعاك الله هذا الملك فقط من مجموعة ملائكة فكيف بالعرش وكيف برب العرش لااله الاالله العرش صح في السنة كما في الجامع الصحيح ان له قوائم وهو سقف الجنة و الكرسي كالحلقة في فلالالاه مقارنة بالعرش و الكرسي الذي مثل الحلقة الصغيرة بالنسبة للعرش قال الله عنه( وسع كرسيه السموات والأرض )العرش لايقدر قدره إلا الله هو على الماء لا نستطيع ولن نستطيع إدراكه بعقولنا القاصر ة نؤمن به كما جاء وصفه عن الله وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم ونومن باستواء الله عليه استواء يليق بجلاله من غير تكييف ولا تمثيل (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) ويكفي من القلادة ما أحاط بالعنق . المقصود أن هناك محادثة سجلت في الأحاديث الصحيحة كانت بين الله عز و جل وهذا العمل الصالح الذي نريد أن نصل إليه نعم محادثة اقرأ معي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم واكتشف ماذا جرى (فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ إن الله تعالى خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت : هذا مقام العائذ بك من القطيعة : قال نعم أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك ؟ قالت : بلى قال : فذلك لك ]وفى رواية زاد أقرؤوا أن شئتم(.{فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ }) أصمهم عن الحق فلا يعرفونه ولو سمعوه ولا يبصرونه ولو عرفوه نسأل الله السلامة ماتعلقت هذه الرحم إلا لعظمها وما منحت هذا المكافأة إلا لحقها إنها صلة الأرحام الأجور الكثيرة إنها صلة الأرحام تطيل الأعمار وتعمر الديار وتدفع ميتة السوء وتبسط الأرزاق ومن أحب الإعمال إلى الله جل جلالة. عن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه، عن النبي قال: { من سره أن يمد له في عمره، ويوسع له في رزقه، ويدفع عنه ميتة السوء، فليتق الله، وليصل رحمه } [رواه الحاكم والبزار بسند جيد الرّسول (صلى الله عليه وآله وسلم) أنّه قال: «إنّ الصدقة وصلة الرحم تعمران الديار وتزيدان في الأعمار»(1). والمراد بالرحم : الأقرباء في طرفي الرجل والمرأة من ناحية الأب والأم . ومعنى صلة الرحم : الإحسان إلى الأقارب في القول والفعل ، ويدخل في ذلك زيارتهم ، وتفقد أحوالهم ، والسؤال عنهم ، ومساعدة المحتاج منهم ، والسعي في مصالحهم . لااله إلا الله كم نحن مقصرون في هذا الجانب؟لااله إلا الله كم نحن متساهلون لهذا العمل الصالح؟ أخي لاتعرض نفسك للهلاك قف مع نفسك وتأمل إن الله ذكر في محكم تنزيله قوله() والحبيب صلى الله عليه وسلم يقول (لا يدخل الجنة قاطع )وهناك كذلك عقوبة في الدنيا ولعذاب الآخرة أشد وأبقى : عن أبي بكر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [ ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه بالعقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم ] . رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه . وقد رأينا مصداق هذا في دنيا الواقع ، فقاطع الرحم غالباً ما يكون تعباً قلقاً على الحياة ، لا يبارك له في رزقه ، منبوذاً بين الناس لا يستقر له وضع ولا يهدأ له بال. قد يكونوا أهانوك أو سبوك أو حرموك أو قطعوك لكن كن أنت من توسم بوسام عن أبي هريرة أن رجلاً قال: يا رسول الله، إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني، وأحسن إليهم ويسيئون إليّ، وأحلم عليهم ويجهلون عليّ، فقال النبي : { إن كنت كما قلت فكأنما تسفهم الملّ، ولا يزال معك من الله ظهير ما دمت على ذلك } [رواه مسلم]. المل وهو الرماد الحار قال النووي : يعني كأنما تطعمهم الرماد الحار ، وهو تشبيه لما يلحقهم من الإثم بما يلحق آكل الرماد الحار من الألم ، ولا شيء على هذا المحسن إليهم لكن ينالهم إثم عظيم بتقصيرهم في حقه وإدخال الأذى عليه . وظلم ذوى القربى اشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند الصلة الحقيقية أن تصل من قطعك نعم لقد اخبر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [ ليس الواصل بالمكافئ ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها ]. رواه البخاري . اجعل شعارك ومنهجك قوله تعالى({وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلاَّ بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ }الحجر85) وأيضا لتكن هذه الآية من نصيبك وخلقك ({وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ }فصلت34)
دع الامور تجري في أعنتها ** ولاتنا من إلا وأنت خالي البال
مابين طرفة عين وانتباهتها ** يبدل الله من حال إلى حال
ألا فلنعفو عمن ظلم ونصل من قطع ونجاهد أنفسنا بما نستطيع فالبعيد بوسائل الاتصال الحديثة قريب وليس لنا أ ي عذر والله الموفق عسى الله إن يجلنا وإياكم من الواصلين وعن النار مبعدين وللجنة داخلين أمين أمين تقبلوا تحياتي وشكرا لتواضعكم ان قرأتم ماجمعنا والصلاة والسلام على رسول الله واله وصحبه ومن والاه