قرع مايشين
12-Apr-2007, 12:21 AM
يروون المرويه في حناديهم زماااان اكريتم انه كان لحامل ماء في بلاد الهند والسند زفتان =(جرتان) كبيرتان العون ام ايه يعلقها على طَرفي عصا ويهبها على رقبته ، وكانت إحدى الجرتين مشققة (وفي روايه اخرى ما تخرمن تحت) اما التاليه فيها سليمة تعطي نصيبها من الماء كاملا مكمل بعد نهاية مشوار طويل من العينه إلى البيت
أما الجرة المشققة ايها راعية سيره دائما ما تاخذ الا نصف حمولتها, إستمر هذا الحال يومياًًً لمدة عامين ، وكانت الجرة السليمة فخورة ما تكيوش بإنجازاتها الذي ثبتت من أجلها وقد كانت الجرة المشققة مستحيه من ِضيعتها ومن الحياة العيفة تيه لأنها ما تشتل الا نصف ما يجب أن تشتله من الماء وبعد مرور عامين (او سنتين الله اعلم ايني ولامعي الغوالي في الحساب) من إحساسها بالفشل الذريع فيها تعدي تخاطب حامل الماء عند العينه قائلة له:
" ياخجلي والله عالم الغيب والشهاده اما أنا فيني معي في عمري منقود واني تعيت في نفسي مذا اعبا غير على قولة القايل (( بعد يازارع اوتخترف )) وش مناسبة المثل والله لادريت عنها المهم قالت ودي إعتذار منك حيث أني كنت ماطيق اشتل الا نصف حمولتي بسبب الشق المحروم ذيه ذا في جنبي وايه هوه سبب انفلات الماء طول الطريق إلى منزلك ام دقيبها خووره تقطع القلب "
ام زيد اختور يا حامل الماء وحس بضيم في صدره على الجرة المشقوقة تيه وقال في غمرة شفقته عليها:
"هيا عاني اذا رجعنا للمنزل ( والله لادريت هو منزل ال شويه ام هو منزل ال سبتي) هبي حسك من الطريق وتشبحي في الأزهار الجميلة على طول الممر"
وعند تقبلهما الجبل لاحظت الجرة المشقوقة بالفعل أن الشمس تبدي من خلال تلك الأزهار البرية على جانب الممر ، وقد أثلج ذلك صدرها العووون العوون غير انها زيد ما تفكر في الماء ذا تسرب منها ولا عاد فيه صله
ام زيد اعتذري منه مرة ثانيه والله انه احسر فيها هذا المخلوق غير مذا يعبا بينهم صدقه من هووووه فيه يقوللها :
"هيا انتي لاحظتي وجود الأزهار ملا من يالك وليس في يال الجرة التاليه كفحه ؟ ذلك لأني ماغرني عن العلم اللي فيك وأعرف دائما عن صدعك فيني زرعت بذورالأزهار في جهتك من الممر وينا كل مارجعنا من ام عينه كُنتِ تعملين على سقيها ولمدة عامين كنت أقطف هذه الأزهار الجميلة ، ولو ما كنتي َكوذيه تخرخرين طول السنيين تيه لما كان هنالك جمال يُزيِّن هذا المنزل "
مايستفاد من القصه تيه:
أيه لكل منا عيوبه الفريدة وجميعنا جرار مشققة ( تشبية ) ، ولكن هذه الشقوق والعيوب في كل واحد فينا هي التي تجعل حياتنا مشوِّقة ومكافئة وتهبنا في بسط خوووولف
، لذا وجب عليك أن تقبل كل شخص على ما هو عليه وانظر إلى الجانب الطيِّب فيه حيث هنالك الكثير من الطِّيب فيهم وفيك وقد بورك في الأشخاص الذين يتحَلوْن بالمرونة في التعامل لأنهم لا يضطرون لتغيير مواقفهم. تذكر أن تقدر مختلف الناس في حياتك ، أو تخيل انه ما فيه جرار مشققة في حياتنا مذا كان عبينا في الحياة العيفه تيه
أما الجرة المشققة ايها راعية سيره دائما ما تاخذ الا نصف حمولتها, إستمر هذا الحال يومياًًً لمدة عامين ، وكانت الجرة السليمة فخورة ما تكيوش بإنجازاتها الذي ثبتت من أجلها وقد كانت الجرة المشققة مستحيه من ِضيعتها ومن الحياة العيفة تيه لأنها ما تشتل الا نصف ما يجب أن تشتله من الماء وبعد مرور عامين (او سنتين الله اعلم ايني ولامعي الغوالي في الحساب) من إحساسها بالفشل الذريع فيها تعدي تخاطب حامل الماء عند العينه قائلة له:
" ياخجلي والله عالم الغيب والشهاده اما أنا فيني معي في عمري منقود واني تعيت في نفسي مذا اعبا غير على قولة القايل (( بعد يازارع اوتخترف )) وش مناسبة المثل والله لادريت عنها المهم قالت ودي إعتذار منك حيث أني كنت ماطيق اشتل الا نصف حمولتي بسبب الشق المحروم ذيه ذا في جنبي وايه هوه سبب انفلات الماء طول الطريق إلى منزلك ام دقيبها خووره تقطع القلب "
ام زيد اختور يا حامل الماء وحس بضيم في صدره على الجرة المشقوقة تيه وقال في غمرة شفقته عليها:
"هيا عاني اذا رجعنا للمنزل ( والله لادريت هو منزل ال شويه ام هو منزل ال سبتي) هبي حسك من الطريق وتشبحي في الأزهار الجميلة على طول الممر"
وعند تقبلهما الجبل لاحظت الجرة المشقوقة بالفعل أن الشمس تبدي من خلال تلك الأزهار البرية على جانب الممر ، وقد أثلج ذلك صدرها العووون العوون غير انها زيد ما تفكر في الماء ذا تسرب منها ولا عاد فيه صله
ام زيد اعتذري منه مرة ثانيه والله انه احسر فيها هذا المخلوق غير مذا يعبا بينهم صدقه من هووووه فيه يقوللها :
"هيا انتي لاحظتي وجود الأزهار ملا من يالك وليس في يال الجرة التاليه كفحه ؟ ذلك لأني ماغرني عن العلم اللي فيك وأعرف دائما عن صدعك فيني زرعت بذورالأزهار في جهتك من الممر وينا كل مارجعنا من ام عينه كُنتِ تعملين على سقيها ولمدة عامين كنت أقطف هذه الأزهار الجميلة ، ولو ما كنتي َكوذيه تخرخرين طول السنيين تيه لما كان هنالك جمال يُزيِّن هذا المنزل "
مايستفاد من القصه تيه:
أيه لكل منا عيوبه الفريدة وجميعنا جرار مشققة ( تشبية ) ، ولكن هذه الشقوق والعيوب في كل واحد فينا هي التي تجعل حياتنا مشوِّقة ومكافئة وتهبنا في بسط خوووولف
، لذا وجب عليك أن تقبل كل شخص على ما هو عليه وانظر إلى الجانب الطيِّب فيه حيث هنالك الكثير من الطِّيب فيهم وفيك وقد بورك في الأشخاص الذين يتحَلوْن بالمرونة في التعامل لأنهم لا يضطرون لتغيير مواقفهم. تذكر أن تقدر مختلف الناس في حياتك ، أو تخيل انه ما فيه جرار مشققة في حياتنا مذا كان عبينا في الحياة العيفه تيه