المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شي من الخبره والحكمه


الوادي
08-Sep-2007, 01:26 PM
للكاتب الرقم السري(ابوخالد)

دروس مفيده لمن يريد التعلم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ترجمة لمقالة من أحد المواقع الأسترالية مع شيء من التصرف


لماذا يفشل المتاجرون في أسواق المال ؟؟

في دراسة أجريت مؤخرا بأمريكا أن 75% من المضاربين اليوميين يخسرون
كل شيء في خلال سنتين . و الغريب أن هذه النسبة كانت ثابتة لما يقارب
الـ 150 سنة الماضية ( مدة وجود سجلات المضاربة )

لماذا تخسر هذه النسبة العالية كل شيء بالرغم من التقدم التكنولوجي و وسائل
التحليل الفني و الحصول على الأخبار الآنية ؟

إذاً المشكلة داخلية في نفوس الناس الذين لم يستفيدوا من التقنية

أسباب الخسائر بسيطة:

ينقسم الناس في بداية المتاجرة إلى قسمين:
الأول: يتبع أما الظن و التخمين و إما التوصيات من هنا و هناك . ولا غرابة في
عدم تمكن هذه الفئة من الإستمرار طويلا...
الثاني : الباحثون عن الحل المطلق.
إما Trading System أو أفضل مؤشر و الواقع أن هذا البحث ينبغي أن لا
يزيد عن 10% من جهد المتاجر لأن كل ما يبحث عنه هو نقطة الدخول الجيدة
أو معلوم أن نقطة الدخول الجيدة هي جزء بسيط من آلية تحقيق الأرباح
و الحكم النهائي على المتاجر يكون بمقدار ما حققه و ليس بعدد المرات التي
أصاب فيها ...

وقد ورد سابقا في ترجمة كتاب Trading For A Living أن آلية تحقيق
الأرباح تعتمد على ثلاثة أمور و قليل هم الذين يهتمون بها :
1. نفسية المضارب
2. تحليل السوق
3. إدارة المال

من السهل الدخول في عملية ولكن الخروج هو الذي يحدد ما إذا كنت ستربح أم لا ؟؟

الإهتمام بالدخول الجيد يعطي إنطباع خاطىء بالتحكم و النجاح و الحقيقة أن فيه
إهمال لمفتاحي النجاح وهمـــــــــا :
الأول النفسيات و الثاني إدارة المال , و تقريباً أن كل ما عداهما لا يهم كثيراً
فأنا مقتنع أن المتاجرة عمل نفسي و ليس عمل مالي

من بداية متاجرتك يجب أن تتصرف كمتمرس محترف و منضبط و ليس كمبتدئ
غير ملتزم بقواعد المتاجرة
لا تأخذ الخسارة بصفة شخصية و تجعلها سبباً لإدخال الأفكار السلبية لنفسك
لأن ذلك يعني أنك لا تريد أن تخسر
تغيير الخطة عند اقتراب السعر من وقف الخسارة يؤدي إلى خسارتك في
المتاجرة مستقبلاً ولو نجحت عمليتك الحالية لأنك بهذا التصرف تكون قد
رسخت العادات الخاطئة لديك
تصورك للمستقبل الذي تريده لنفسك سيؤدي إلى تحققه في النهاية
إنها حقيقة عندما تستمر في التصورات الإيحابية ستكون أنت تلك الصورة
أترك العادات السيئة إلى الأبد
لا ترضى لنفسك أن تكون صاحب مهارة و علم و خبرة و خاسر بنفس الوقت
المضاربة هي تجارة , تعامل معها كذلك ..
لقد تعبت للحصول على طريقة ناجحة للمتاجرة , إذا إفعل كل ما بوسعك للتركيز
على شيء واحد وهو تطبيق هذه الطريقة حتى النهاية ..
عندما تتصور نفسك كتاجر ناجح و محترف تصبح أقل عرضة للعوامل النفسية
المؤدية لأخطاء المتاجرة لأن إرتكاب الخطأ يتعارض مع صورة المحترف التي لديك ..
ثق بطريقتك في المتاجرة ...
يجب أن تكون شديد الإلتزام بطريقتك في المتاجرة و خططك
والمحافظة على الهدوء في السوق المضطرب ...
وتبقى في صميم المتاجرة أو الاستثمار معضلة وهي المحافظة على رأس المال
يجب أن لا يخسر المتاجر وسيلته الإستثمارية
وفي نفس الوقت ينبغي أن يستغل الفرص التي تأتيه و لكنه بذلك يخاطر برأس
ماله حيث إنها عملية موازنة ...
التاجر ينبغي عليه أن يحسب المخاطر و الأرباح المحتملة بإستمرار و يبقيهما في
حالة توازن ,, و من المعلوم أنك إن لم تخاطر فلن تكسب شيئا ..
كثرة التردد في مواجهة حركة السوق يؤدي لضياع موجة الأرباح
وأيضاً الإستعجال بالدخول في عملية المتاجرة قبل نضوجها يؤدي إلى إشارات
وآمال و أهداف خاطئة ...
الخروج و الرضى بالأرباح القليلة أثناء حركة السوق الكبيرة هي طريقة
للإعتدال في أحسن الإحتمالات و للخسارة في أسوأها ..
الثروات الكبيرة أمكن تحقيقها من خلال البقاء في العملية لأطول فترة عبر
إرتفاع و إنخفاض الأسعار ,,, و مثال (وارن بفت) أثبت ذلك ..

في الجانب الآخر كلنا سمعنا قصص الأثرياء الذين ماتوا مفلسين و متحسرين
وهناك مثال لشخص كسب 20 مليون دولار في إرتفاع الأسهم في عام 2000
واليوم سيكون محظوظاً إن تبقى له 10.000 منها ...

ونعلم أيضا أن الذين يكسبون من خلال المتاجرة هم الذين يتعرضون للكثير من
الخسائر الصغيرة و لكنهم يكسبون القليل من الأرباح الكبيرة , بينما الذين
يخسرون في المتاجرة هم الذين يكسبون الكثير من الأرباح الصغيرة و لكن
يتعرضون للقليل من الخسائر الكبيرة ...

أخي العزيز المعادلة المؤدية للنجاح يمكن إختصارها في التالي
قلل الخسائر و أترك الأرباح لتزيد لكن الواضح أن المتاجرين لا يستطيعون
تطبيق ذلك لأنها سهلة في القول و صعبة في التطبيق ...

إذاً لماذا نمارس الأفعال التي تعمل ضدنا؟ ولماذا نكررها مراراً و تكراراً ؟

الأمور و الفرص دائماً تبدو واضحة بعد حصولها , لكن في أثناء تقلبات الأسعار
نحتاج إلى الخبرة و إلى مهارات خاصة لكي نرى بوضوح المشاعر والعواطف
تؤدي إلى ضبابية في الرؤية و عدم القدرة على إتخاذ القرار الصحيح ..
الرأي و النظرة التحليلية للسوق لا تعني شيئا إن لم تؤيدها حركة السعر ..

المحافظة على الهدوء في السوق المضطرب
قبل الدخول في أي عملية إسأل نفسك الأسئلة التالية

1- ماهي الأرباح المحتملة؟
2- ما هي المخاطر المحتملة؟
3- ما هو الشيء الذي سيؤكد لي أن رؤيتي خاطئة؟

ينبغي أن تكون المتاجرة مبنية على شواهد و استدلالات واضحة مثل حركة
السعر والمؤشرات التي تدل ما إن كان السعر سيستمر في إتجاه معين
أم أنه يمر بمرحلة تذبذب أو إنعكاس ...
قبل فتح العملية إستعد وتقبل إحتمال حصول الخسارة قبل إستعدادك للربح
واسأل نفسك .. هل الخسارة المحتملة مقبولة؟
بعد فتح العملية أنظر إلى الربح و لا تنظر إلى الخسارة فقد تقبلت إمكانية
حصولها قبل فتح العملية ..

بعد الدخول في العملية نريد أن نحافظ على التفاؤل و التوقعات الإيجابية
ولكن هذا يختلف عن الإصرار على ضرورة نجاح هذه العملية بالذات مهما حصل
ينبغي أن نثق أنه من خلال المتاجرة الصحيحة و المنضبطة فإننا سوف نحقق
الأرباح , لكن ليس بالضرورة في هذه العملية المفتوحة بالذات ..

الصراعات الداخلية

في بعض الأحيان تكون الإنحرافات و الأخطاء مبنية على إفتراضات لاشعورية
نحتاج أن نجعل عقولنا الواعية و اللاشعورية في حالة إنسجام و إتفاق مع هدف
تحقيق الثروة من خلال المتاجرة ..
ربما نعتقد أننا نريد تكوين الثروة في السوق و لكن هناك بعض الأفكار الغير
معلنة تؤدي إلى خسارتنا ..
البعض يرتبط بفكرة الثراء ..... و أن هناك شيئا قذراً في المال أو أن المال سبب الأخطاء
قال تعالى : إنما أموالكم و أولادكم فتنة . هل هذه دعوة للتخلي عن الأولاد؟
أم أنه تحذير من فتنة الأولاد؟ ألا نؤجر إن أحسنا النية والتربية ؟ بلى ...
أليس إنما الأعمال بالنيات؟ بلى ..
و قال الرسول عليه الصلاة و السلام : نعم المال الصالح للعبد الصالح .
و قال : اليد العليا خير من اليد السفلى و قال : المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف
والمال قوة إذا استعمل في الخير ...
والبعض الآخر من الناس يثقون حرفياً بمقولة : نعم نحن فقراء و لكن سعداء .
فقراء و لكننا صادقون إن هذا الصنف من الناس لا يريد أن يخاطر بالسعادة
أوالصدق (كما يظنون) . حيث كونوا في أذهانهم أختيارا تبادليا . إما هذا أو ذاك.
إن كان الشخص غنياً فلن يكون سعيداً و لن يكون صادقاً .
ولكن لحظة هل كل الفقراء سعداء أو صادقين؟ نقول لا .
وكذلك : ليس كل الأغنياء غير سعداء أو غير صادقين (لوكان الفقررجلاً لقتلته) .


إختبر نفسك الآن و قل أستحق أن أكون غنياً من خلال المتاجرة ..
ما هي الأفكار التي تأتيك؟
هل تشعر أنك تحصل على شيء مقابل لا شيء؟
هل تشعر أنك يجب أن تعمل طوال النهار و تكدح لتحصل على مردود مادي؟
هل تشعر أن المتاجرة مثل القمار؟
هل هناك أي سبب يجعلك تظن أنك لا تستحق الحصول على ثمار المتاجرة؟

إذا فعليك بالبرمجة النفسية الإيجابية ( أو بالإيحاءات النفسية الإيجابية ) مثل قولك
أنا أقدر المال لأنه قوة للخير أو أنا أحب المتاجرة و هكذا .

إجعل هذه الإيحاءات حقيقتك
البرمجة الإيجابية أوالتوكيد هي مقولة في الحاضرعن المستقبل و كأنها حصلت
في الماضي من الممكن إستعمال البرمجة الإيجابية لتغيير بعض المفاهيم الخاطئة ..
الأفكار تنمو , وما تفكر به سيكون حقيقتك مستقبلاً , ما بداخلك سيظهر في أفعالك
وإذا لم تكن تحب ما حولك غيِّر طريقة رؤيتك لها ...
ركز على الخسائر و ستحصل عليها , ركز على الأرباح و ستجد الطريقة لتحقيقها

كيف تستعمل البرمجة الإيجابية لتجعلها حقيقتك في المستقبل؟

هناك عدة طرق
1- أكتبها عشر مرات صباحا و مساء
2- أكتب المقولة ( التوكيد ) و انتظر ظهور الإعتراضات الداخلية و عالجها
كرر هذه العملية حتى تنتهي الإعتراضات ..
3- حول التوكيد إلى سؤال . مثلاً أستحق النجاح كمتاجر يصبح كيف أستحق
النجاح كمتاجر؟ أو أستطيع التعامل مع المفاجئات يصبح كيف أستطيع التعامل مع المفاجئات؟
4- إستعملها كأناشيد أومقولات ترددها بصوت مسموع و استمرحتى تنعكس
في أفعالك وتصرفاتك ..
5- تدرب ذهنياً حصول كل واحد من هذه التوكيدات (في ذهنك)
مثلاً تخيل أنك تتاجر و تلتزم بقواعد المتاجرة و أصولها أوتخيل وفكر في نفسك
وأنت تضع خطة مبنية على مؤشرات ودلائل فنية تخيل نفسك وأنت تحافظ على
العملية إلى أن تخبرك المؤشرات أو حركة السعر بالخروج ...
التدريب الذهني يصنع الأعاجيب في المتاجرة الحقيقية ...
إذا تجاوزت أصول المتاجرة أو أخطأت التصرف أعد الموقف في ذهنك وتخيل
بأنك تتصرف بطريقة صحيحة ثم تعهد أنك ستتصرف بطريقة صحيحة في المرة القادمة

ستخرج بنتائج أهمها


يتبع

الوادي
08-Sep-2007, 02:27 PM
أنا متحكم في المتاجرة والمضاربة التي أقوم بها وأمارسها بكل إنضباط
وأقدر المال لأنه قوة للخير وأنا أتعلم من أخطائي إن شاء الله
أنا أتعلم من نجاحاتي إن شاء الله,, أخطائي السابقة زادتني قوة و خبرة
وبإذن الله مع مرور كل يوم تزداد فعاليتي و قدرتي على المتاجرة
كل يوم تزداد قوتي وحكمتي من خلال مواجهة مخاطر السوق
بالإضافة إلى هذه الفرصة ستأتي فرص أكبر في المستقبل إن شاء الله
أنا دائما أستعد للمفاجئات العشوائية والذي سيدافع عني هي خبرتي وتجاربي

وعليه ينبغي تبسيط طريقة المتاجرة وتبسيط لبعض أخطاء المتداول النفسية
أ- إن كان الإتجاه صعوداً سأشتري و إن كان نزولاً سأبيع
ب- سأدير المخاطر ببراعة خبرتي وتجابي

بذلك تكون الطريقة أذكى مني و لا أحتاج إلى تعقيدات أخرى , والطريقة
المبسطة هي التي يمكن إتباعها في حالات الضغط النفسي .
لاحظ أنه إذا كانت الطريقة مكتوبة في أكثر من صفحة فهي معقدة ولا تصلح
بل ينبغي أن يمكن كتابتها في حجم البطاقة الشخصية ...

الإعتماد على النصائح و التوصيات الخارجية وترجع خلفية هذا الخطأ للطريقة
التي نشأنا عليها فقد نشأنا و تعلمنا أنه في كل جانب من جوانب الحياة هناك من
هو أخبر وأعلم منا يدلنا و يعلمنا ما نحتاجه و سببه ضعف الثقة بالنفس والإعتماد عليها
الإنسان لديه إمكانات هائلة , لكنه لن يستخدمها عادة في أي مرحلة من حياته
وللتغلب على ذلك إتبع الآتي
تحدث مع نفسك و برمجها إيجابياً و اعلم أنه بإمكانك تغيير مشاعرك ثم قناعاتك
السلبية بمحدودية قدراتك و بالتالي مستقبلك .. تنبه تماماً لما تحدث به نفسك .
وكلما أرسلت لنفسك رسائل سلبية ( كقولك عند الخسارة ما هذا الغباء؟ أوأنا لا
أصلح للمتاجرة ) قل ثلاث مرات أنا راضي عن نفسي و أحبها كما هي لأني
ذكي و ناجح و قادر على النجاح في المتاجرة بإذن الله و توفيقه
قل ذلك أيضا عندما تنظر في المرآة ...
عند حصول الخسائر أوضياع الفرص تخيل نفسك ثم أطفىء هذا الخيال كما
تطفىء التلفاز , ثم أظهر بدلاً منه صورتك و أنت تتصرف بطريقة المحترفين
الناجحين و تذكر نعم الله عليك التي لا تعد و لا تحصى , المقصود لا تسمح
بالإشارات السلبية بالتسلل إلى داخلك ..
إن لم تكن ناجحاً الآن تظاهر و تصرف و كأنك ناجح و ستصل للنجاح بإذن الله

في جلسات المعالجة النفسية يتم التالي في لحظات الشعور بالخيبة والفشل
والنظر إلى الأسفل يؤمرالمريض بالتالي قف , إرفع رأسك , قل لي أفضل شيء
حصل لك في الحياة , بهذا يتم تغيير المشاعر السلبية إلى المشاعر الإيجابية ..
يقول المثل عندهم Fake it ultill you make it أي مثل ما تريده حتى تصل
إليه و تحققه , استحضر بذهنك قدوة ناجحة و تظاهر بأنك
تستطيع التعامل مع المفاجئات بحول الله
أتصرف في المال بحكمة لمصلحتي و مصلحة الآخرين بإذن الله
لابد من المخاطرة لتحقيق الأرباح , رافق الناجحين و ستكون مثلهم بإذن الله
قد يكون من الصعوبة عمل ذلك

المشكلة هي أن 90% من الناس مشاعرهم سلبية , ولذلك لا يثقون بأنفسهم ,
بل يثقون بالتوصيات و لو أخطأت مراراً و تكراراً .
يا أخي الخطأ بإجتهادك تكسب منه تعليماً و خبرة ,
لكن خسارتك من توصية جاهزة ماذا تفيدك؟


[QUOTE=الرقم السري;2676972]تابع

المتاجرة مهنة فردية جداً , و الذين اعتادوا العمل الجماعي عليهم إختيار الرفقة بدقة تامة
في أغلب المهن والأعمال فقط 10% هم الناجحون المهرة ...
الشراء في السوق النازل أو البيع في السوق الصاعد و عدم إنتظار إنعكاس
الإتجاه خوفاً من ضياع الفرص .

بعد دراسة أجريت على خمسة و ثلاثين ألف أسرة , وجد أن الرجال يتاجرون
أكثر من النساء , بينما النساء يكسبون أكثر من الرجال إذا فالمشكلة هنا هي
الثقة الزائدة في النفس و كثرة المتاجرة و التعرض للمخاطر .
التواضع و إتباع الخطة المكتوبة و كسب الثقة من إتباع الخطة هو الحل
يجب التخلص من العجب و الزهو والكبر والتي تسمح لأخطائك السابقة أن
تصيبك بالشلل و الجمود , تخلص منها , أكتب الخطأ في ورقة كبيرة
مثلاً العجب أو عدم الإلتزام بالخطة أو غيرها ثم مزق الورقة أو أحرقها
حاول التخلص منها بالتدريب الذهني أو ما يشبه التنويم المغناطيسي لنفسك بنفسك
والتكرار يؤدي للنتيجة بإذن الله و توفيقه وأنا مستعد أن أخسر من أجل أن أربح
أنا دائما أدير و أعالج المخاطر , أنا أتقبل مجاهل و غموض المستقبل
الفهم يأتي أولا قبل الحفظ إفهم السوق و ما يحركه و ما هي أساليب المتاجرة
الناجحة , عندها سيتبعك الربح إن شاء الله .

عملية المتاجرة عملية شخصية , و ما ينفع غيرك قد لا ينفعك , كل شخص ينبغي
أن تكون له طريقته الخاصة , مفاهيم و مبادىء المتاجرة قد تكون مشتركة و لكن
انخراطك فيها يختلف عن الآخرين و كذلك شخصيتك تختلف عن غيرك أثناء المتاجرة
الإتجاه للتدمير الذاتي موجود بقوة لدى البعض لدرجة أنهم لا يستطيعون الفكاك
منها , و تظهر مؤشراتها عندما تتكرر الأخطاء المخالفة لأبسط مبادىء التداول
وحيث أن هذا خلل نفسي فالغالبية بإمكانهم إتخاذ قرارالتغيير , و من ثم إتباع
الوسائل السابقة من البرمجة الإيجابية الذاتية والإيحاء النفسي , و مصادقة
الناجحين , و كتابة الخطة و الإلتزام بها , و التعلم من الأخطاء , و عدم جعل
الأخطاء السابقة حاجزاً و مانعاً من التقدم للأمام , قبل ذلك و بعده صدق التوجه
إلى الله بالدعاء بالتوفيق ثم حسن التوكل عليه سبحانه بعد أخذ كل الأسباب
المساعدة على النجاح .

ليكن مجرد الإلتزام بالخطة المكتوبة نجاحاً يستحق الإحتفال و مكافئة النفس عليه
ولو كانت نتيجة العملية خاسرة تتوفر في السوق العديد من الفرص
أنا ملتزم أن أكون متاجراً متفوقاً و ممتازاً بحول الله
أنا أعرف قواعد و أصول المتاجرة و ألتزم بها بإذن الله
عدم الفهم الصحيح لدور المتداول أن المكسب والخسارة وما يصاحبهما من
النشوة والإكتئاب هما عدوا لمتداول الناجح , فالنشوة إذا سيطرت على صاحبها
فسيتم الدخول المتكرر في السوق طلباً للإثارة
(Overconfidence leading to overtrading)
أو قد يؤدي إلى عدم إقفال العملية الرابحة إذا انعكس إتجاه السوق , حتى تتحول
المكاسب إلى خسائر ثم الإكتئاب الناتج عن الخسارة إذا سيطر على صاحبه فقد
يؤدي ذلك إلى الخوف المؤدي إلى عدم الإلتزام بالخطة الموضوعة , و قفل
الخسارة المبكر المؤدي في النهاية إلى حالة تجميع الخسائر في العمليات
لأنه نادراً ما يتم إتجاه السوق حسب الخطة من البداية , و هذا هو الهدف من
وضع وقف الخسارة . أو قد يؤدي إلى ترك الخسائر تزيد أملاً في تغيير الإتجاه
و العودة إلى نقطة الدخول . كذلك يؤثر الإكتئاب في حال الربح فيؤدي إلى عدم
ترك الأرباح لتزيد بل يقفل العملية مبكراً و يعكس قاعدة دع الأرباح لتنموا
وأوقف الخسائر مبكراً , وهذا ترك الخسائر تزيد وأقفل الأرباح مبكراً .

إن فهم دور المتداول - الغير متفرغ - يعني أن تكون طريقته في التداول كالتالي
يقضي بين نصف ساعة إلى ساعة يومياً لوضع خطة يتم تنفيذها آليا إما ربحاً
أو خسارة , ثم يتكرر هذا يومياً بغض النظر عن النتائج , هذا التكرار الروتيني
هام مع إستبعاد المشاعر السلبية .
يجب أن يعرف المتداول إمكاناته النفسية و المادية و يحدد بوضوح أهدافه
المستقبلية ثم يسأل نفسه ما هو المانع من تحقيق تلك الأهداف؟
ينبغي أن تكون الأهداف معقولة و واقعية , إن إستهداف مضاعفة رأس المال
خلال شهر أو شهرين قد لا يكون مناسباً لك حالياً .

إذا وجدت طريقة ناجحة للمتاجرة ثم صادفت دورة تدل على طريقة لاتناسبك
أوصديق له طريقة ناجحة معه وغير ناجحة معك فلا داعي لتغيير طريقتك
الناجحة لمجرد أن هناك طريقة ناجحة للآخرين وقد لا تناسب شخصيتك .
ما ينفعك قد لا ينفع غيرك و العكس صحيح ما ينفع غيرك قد لا ينفعك .
إلزم ما يلائمك و ينفعك فقط وهذا يجعلك مؤمناً بأمور أهمها
جزء مما أجنيه وأحققه يبقى لي وحدي فقط
أنا مستعد للعمل بجد لما أؤمن به , أنا أستحق أن أنجح كمتاجر
أنا أحب المتاجرة , وهي ميزة خاصة لأنني أريد أن أنجح كمتاجر
سأقوم بالعمل الضروري لكي أكون متاجراً بارعاً
الخفة و سرعة إتخاذ القرار لا يتعارض مع التأني والصبر والحكمة وعدم
الإستعجال فلكل وقته و أنا أعرف كيف أنفذ ذلك ... إنتهى

=========

وعلى ضوء المقال المترجم السابق لابد وأن يتبادر
إلى ذهن أي شخص مجموعة من التصورات والأفكار والتي لابد من وضعها
في الإعتبار فهي لا تقل أهمية عن المؤشرات الأساسية الإقتصادية

أيهما أدق في التعامل مع السوق المؤشرات النفسية أم المؤشرات الفنية ؟؟

المؤشرات النفسية
بالتأكيد ترشد المؤشرات النفسية إلي تصرفات الكثير من المتداولين في السوق
ويمكن أن نطلق عليهم المستثمرون الصغار - المضاربين اليوميين -
ويمكن تشبيه هذا التصرف في هذه الحالة بالحركة اللحظية والتي تتحرك
باستمرار من أحد الأطراف إلي الطرف الأخر دون معرفة إلي أين يكون الأتجاه
وهذا ما يحدث بالفعل داخل السوق والمؤثر الحقيقي له وبشكل مباشرتناقل
الأشاعات المفتعلة والأخبار السلبية والإيجابية عند القيام بالشراء أو البيع لانتهاز
الفرص وهذا من الأخطاء الفادحة التي تساعد علي ضعف قاعدة السوق وميولها
إلي المضاربة البحتة كما تساعد علي عدم إتخاذ القرار الصائب مما يؤدي إلي
ضعف العامل النفسي للمتداول وربما يصل للإنهيار النفسي له ..

ومن خلال ذلك نستطيع تقسيم المتعاملين مع السوق إلى مجموعتين

مجموعة نطلق عليها الثابتة
وهم المستثمرون ويميلون إلي التصرف الصائب عند نقاط التحول بالسوق
وتكون عملياتهم في مجموعها صائبه في حالة الشراء عند هبوط السوق
وفي حالة البيع عند صعوده

مجموعة متغيرة - غير ثابتة -
وهم المضاربون ويميلون إلي التصرف الغير منطقي عند نقاط تحول السوق
لأن مضاربتهم تصبح مضاربة علي الصعود بسوق الأوراق الماليه عند صعود
السوق ومضاربة علي الهبوط في فترة الإطمئنان بين الموجتي الصعود والهبوط

ولأن الأسواق المالية تمر بمراحل تغيير مراكز وينتج عنها المزاوجة بين الصعود
والهبوط فالتحول الطبيعي لمن لا يؤثر في مجريات السوق بشكل مباشر أو غير
مباشر يكون على المؤشرات النفسية وهو ما يسمى بالأجواء النفسية للمتداولين
بل وقد تكون أساساً جميلاً لتكوين الآراء وخصوصاً المخالفة ...
وهنا تكمن أهمية هذه المؤشرات النفسية على أجواء السوق وربما المتحكمة في سلوكة

المؤشرات الفنية

الوادي
08-Sep-2007, 02:30 PM
لا يختلف كثيراً عن التحليل النفسي فالإرتباط بينهما وثيق للغاية
لأن المدخل للتحليل الفني هو تحليل الكل ومبني علي نظرية أن أسواق المال
هي أنعكاسات طبيعية لنفسيات المتداولين في تحركاتها وسلوكها
حيث تحاول أن تتصور من خلال حركات السعر علي افتراض نفسية المتداولين
التي تتحرك بين الذعر والخوف والتشاؤم من ناحيه والثقة والتفاؤل الزائد
والحرص من ناحيه أخري .
ويهدف التحليل الفني إلي التعرف علي هذه التغيرات في مرحلة مبكرة
حيث أن هذه التأرجحات في الإنفعالات تستغرق فترة من الزمن لتكتمل
وبدور التحليل لهذه الإتجاهات فإنه يمكن للمستثمر الملم بأسس التحليل الفني
أن يقوم بالشراء أو البيع وهو علي درجة عالية من الثقه علي مبدأ أنه بمجرد
تمكين وترجيح أي اتجاه من الحركة فأنه يتخذ قراره وبعلو من الثقة

ونتيجة لذلك نستصيع تصور الحركة السعرية في السوق على أساس الآتي

تحركات ثانوية
وهذه تستغرق أقل من أسبوع إلي 3 أسابيع وتميل غالباًإلي أن تكون عشوائية

تحركات متوسطة
وهذه قد تمتد من 3 أسابيع إلي عدة شهور وقد تطول أكثر من ذلك
ويكون من المفيد التعرف عليها بأكثر تركيزاً

تحركات رئيسية
وهذه غالباً يطلق عليها بداية الدورة الإقتصادية وتستغرق من 1 - 5 سنوات كأقل تقدير

وعليه لابد من مراعاة ذلك وبدقة عالية والحرص على اسيعابها بكل تفاصيلها


أسأل الله تعالى للجميع الفائدة

محبكم[/QUOTE]

محمد بن صمـــــــــان
12-Sep-2007, 10:24 AM
معلومات قيمه جدا

بس من يستفيد

يعطيك العافيه ياوادينا

الوادي
12-Sep-2007, 02:11 PM
الله يعافيك يابوسالم

أبورهف الشعثاني
25-Sep-2007, 02:26 PM
بسم الله


مجهود تشكر عليه ياالوادي ..


يعطيك العافية