الوادي
08-Sep-2007, 01:26 PM
للكاتب الرقم السري(ابوخالد)
دروس مفيده لمن يريد التعلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ترجمة لمقالة من أحد المواقع الأسترالية مع شيء من التصرف
لماذا يفشل المتاجرون في أسواق المال ؟؟
في دراسة أجريت مؤخرا بأمريكا أن 75% من المضاربين اليوميين يخسرون
كل شيء في خلال سنتين . و الغريب أن هذه النسبة كانت ثابتة لما يقارب
الـ 150 سنة الماضية ( مدة وجود سجلات المضاربة )
لماذا تخسر هذه النسبة العالية كل شيء بالرغم من التقدم التكنولوجي و وسائل
التحليل الفني و الحصول على الأخبار الآنية ؟
إذاً المشكلة داخلية في نفوس الناس الذين لم يستفيدوا من التقنية
أسباب الخسائر بسيطة:
ينقسم الناس في بداية المتاجرة إلى قسمين:
الأول: يتبع أما الظن و التخمين و إما التوصيات من هنا و هناك . ولا غرابة في
عدم تمكن هذه الفئة من الإستمرار طويلا...
الثاني : الباحثون عن الحل المطلق.
إما Trading System أو أفضل مؤشر و الواقع أن هذا البحث ينبغي أن لا
يزيد عن 10% من جهد المتاجر لأن كل ما يبحث عنه هو نقطة الدخول الجيدة
أو معلوم أن نقطة الدخول الجيدة هي جزء بسيط من آلية تحقيق الأرباح
و الحكم النهائي على المتاجر يكون بمقدار ما حققه و ليس بعدد المرات التي
أصاب فيها ...
وقد ورد سابقا في ترجمة كتاب Trading For A Living أن آلية تحقيق
الأرباح تعتمد على ثلاثة أمور و قليل هم الذين يهتمون بها :
1. نفسية المضارب
2. تحليل السوق
3. إدارة المال
من السهل الدخول في عملية ولكن الخروج هو الذي يحدد ما إذا كنت ستربح أم لا ؟؟
الإهتمام بالدخول الجيد يعطي إنطباع خاطىء بالتحكم و النجاح و الحقيقة أن فيه
إهمال لمفتاحي النجاح وهمـــــــــا :
الأول النفسيات و الثاني إدارة المال , و تقريباً أن كل ما عداهما لا يهم كثيراً
فأنا مقتنع أن المتاجرة عمل نفسي و ليس عمل مالي
من بداية متاجرتك يجب أن تتصرف كمتمرس محترف و منضبط و ليس كمبتدئ
غير ملتزم بقواعد المتاجرة
لا تأخذ الخسارة بصفة شخصية و تجعلها سبباً لإدخال الأفكار السلبية لنفسك
لأن ذلك يعني أنك لا تريد أن تخسر
تغيير الخطة عند اقتراب السعر من وقف الخسارة يؤدي إلى خسارتك في
المتاجرة مستقبلاً ولو نجحت عمليتك الحالية لأنك بهذا التصرف تكون قد
رسخت العادات الخاطئة لديك
تصورك للمستقبل الذي تريده لنفسك سيؤدي إلى تحققه في النهاية
إنها حقيقة عندما تستمر في التصورات الإيحابية ستكون أنت تلك الصورة
أترك العادات السيئة إلى الأبد
لا ترضى لنفسك أن تكون صاحب مهارة و علم و خبرة و خاسر بنفس الوقت
المضاربة هي تجارة , تعامل معها كذلك ..
لقد تعبت للحصول على طريقة ناجحة للمتاجرة , إذا إفعل كل ما بوسعك للتركيز
على شيء واحد وهو تطبيق هذه الطريقة حتى النهاية ..
عندما تتصور نفسك كتاجر ناجح و محترف تصبح أقل عرضة للعوامل النفسية
المؤدية لأخطاء المتاجرة لأن إرتكاب الخطأ يتعارض مع صورة المحترف التي لديك ..
ثق بطريقتك في المتاجرة ...
يجب أن تكون شديد الإلتزام بطريقتك في المتاجرة و خططك
والمحافظة على الهدوء في السوق المضطرب ...
وتبقى في صميم المتاجرة أو الاستثمار معضلة وهي المحافظة على رأس المال
يجب أن لا يخسر المتاجر وسيلته الإستثمارية
وفي نفس الوقت ينبغي أن يستغل الفرص التي تأتيه و لكنه بذلك يخاطر برأس
ماله حيث إنها عملية موازنة ...
التاجر ينبغي عليه أن يحسب المخاطر و الأرباح المحتملة بإستمرار و يبقيهما في
حالة توازن ,, و من المعلوم أنك إن لم تخاطر فلن تكسب شيئا ..
كثرة التردد في مواجهة حركة السوق يؤدي لضياع موجة الأرباح
وأيضاً الإستعجال بالدخول في عملية المتاجرة قبل نضوجها يؤدي إلى إشارات
وآمال و أهداف خاطئة ...
الخروج و الرضى بالأرباح القليلة أثناء حركة السوق الكبيرة هي طريقة
للإعتدال في أحسن الإحتمالات و للخسارة في أسوأها ..
الثروات الكبيرة أمكن تحقيقها من خلال البقاء في العملية لأطول فترة عبر
إرتفاع و إنخفاض الأسعار ,,, و مثال (وارن بفت) أثبت ذلك ..
في الجانب الآخر كلنا سمعنا قصص الأثرياء الذين ماتوا مفلسين و متحسرين
وهناك مثال لشخص كسب 20 مليون دولار في إرتفاع الأسهم في عام 2000
واليوم سيكون محظوظاً إن تبقى له 10.000 منها ...
ونعلم أيضا أن الذين يكسبون من خلال المتاجرة هم الذين يتعرضون للكثير من
الخسائر الصغيرة و لكنهم يكسبون القليل من الأرباح الكبيرة , بينما الذين
يخسرون في المتاجرة هم الذين يكسبون الكثير من الأرباح الصغيرة و لكن
يتعرضون للقليل من الخسائر الكبيرة ...
أخي العزيز المعادلة المؤدية للنجاح يمكن إختصارها في التالي
قلل الخسائر و أترك الأرباح لتزيد لكن الواضح أن المتاجرين لا يستطيعون
تطبيق ذلك لأنها سهلة في القول و صعبة في التطبيق ...
إذاً لماذا نمارس الأفعال التي تعمل ضدنا؟ ولماذا نكررها مراراً و تكراراً ؟
الأمور و الفرص دائماً تبدو واضحة بعد حصولها , لكن في أثناء تقلبات الأسعار
نحتاج إلى الخبرة و إلى مهارات خاصة لكي نرى بوضوح المشاعر والعواطف
تؤدي إلى ضبابية في الرؤية و عدم القدرة على إتخاذ القرار الصحيح ..
الرأي و النظرة التحليلية للسوق لا تعني شيئا إن لم تؤيدها حركة السعر ..
المحافظة على الهدوء في السوق المضطرب
قبل الدخول في أي عملية إسأل نفسك الأسئلة التالية
1- ماهي الأرباح المحتملة؟
2- ما هي المخاطر المحتملة؟
3- ما هو الشيء الذي سيؤكد لي أن رؤيتي خاطئة؟
ينبغي أن تكون المتاجرة مبنية على شواهد و استدلالات واضحة مثل حركة
السعر والمؤشرات التي تدل ما إن كان السعر سيستمر في إتجاه معين
أم أنه يمر بمرحلة تذبذب أو إنعكاس ...
قبل فتح العملية إستعد وتقبل إحتمال حصول الخسارة قبل إستعدادك للربح
واسأل نفسك .. هل الخسارة المحتملة مقبولة؟
بعد فتح العملية أنظر إلى الربح و لا تنظر إلى الخسارة فقد تقبلت إمكانية
حصولها قبل فتح العملية ..
بعد الدخول في العملية نريد أن نحافظ على التفاؤل و التوقعات الإيجابية
ولكن هذا يختلف عن الإصرار على ضرورة نجاح هذه العملية بالذات مهما حصل
ينبغي أن نثق أنه من خلال المتاجرة الصحيحة و المنضبطة فإننا سوف نحقق
الأرباح , لكن ليس بالضرورة في هذه العملية المفتوحة بالذات ..
الصراعات الداخلية
في بعض الأحيان تكون الإنحرافات و الأخطاء مبنية على إفتراضات لاشعورية
نحتاج أن نجعل عقولنا الواعية و اللاشعورية في حالة إنسجام و إتفاق مع هدف
تحقيق الثروة من خلال المتاجرة ..
ربما نعتقد أننا نريد تكوين الثروة في السوق و لكن هناك بعض الأفكار الغير
معلنة تؤدي إلى خسارتنا ..
البعض يرتبط بفكرة الثراء ..... و أن هناك شيئا قذراً في المال أو أن المال سبب الأخطاء
قال تعالى : إنما أموالكم و أولادكم فتنة . هل هذه دعوة للتخلي عن الأولاد؟
أم أنه تحذير من فتنة الأولاد؟ ألا نؤجر إن أحسنا النية والتربية ؟ بلى ...
أليس إنما الأعمال بالنيات؟ بلى ..
و قال الرسول عليه الصلاة و السلام : نعم المال الصالح للعبد الصالح .
و قال : اليد العليا خير من اليد السفلى و قال : المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف
والمال قوة إذا استعمل في الخير ...
والبعض الآخر من الناس يثقون حرفياً بمقولة : نعم نحن فقراء و لكن سعداء .
فقراء و لكننا صادقون إن هذا الصنف من الناس لا يريد أن يخاطر بالسعادة
أوالصدق (كما يظنون) . حيث كونوا في أذهانهم أختيارا تبادليا . إما هذا أو ذاك.
إن كان الشخص غنياً فلن يكون سعيداً و لن يكون صادقاً .
ولكن لحظة هل كل الفقراء سعداء أو صادقين؟ نقول لا .
وكذلك : ليس كل الأغنياء غير سعداء أو غير صادقين (لوكان الفقررجلاً لقتلته) .
إختبر نفسك الآن و قل أستحق أن أكون غنياً من خلال المتاجرة ..
ما هي الأفكار التي تأتيك؟
هل تشعر أنك تحصل على شيء مقابل لا شيء؟
هل تشعر أنك يجب أن تعمل طوال النهار و تكدح لتحصل على مردود مادي؟
هل تشعر أن المتاجرة مثل القمار؟
هل هناك أي سبب يجعلك تظن أنك لا تستحق الحصول على ثمار المتاجرة؟
إذا فعليك بالبرمجة النفسية الإيجابية ( أو بالإيحاءات النفسية الإيجابية ) مثل قولك
أنا أقدر المال لأنه قوة للخير أو أنا أحب المتاجرة و هكذا .
إجعل هذه الإيحاءات حقيقتك
البرمجة الإيجابية أوالتوكيد هي مقولة في الحاضرعن المستقبل و كأنها حصلت
في الماضي من الممكن إستعمال البرمجة الإيجابية لتغيير بعض المفاهيم الخاطئة ..
الأفكار تنمو , وما تفكر به سيكون حقيقتك مستقبلاً , ما بداخلك سيظهر في أفعالك
وإذا لم تكن تحب ما حولك غيِّر طريقة رؤيتك لها ...
ركز على الخسائر و ستحصل عليها , ركز على الأرباح و ستجد الطريقة لتحقيقها
كيف تستعمل البرمجة الإيجابية لتجعلها حقيقتك في المستقبل؟
هناك عدة طرق
1- أكتبها عشر مرات صباحا و مساء
2- أكتب المقولة ( التوكيد ) و انتظر ظهور الإعتراضات الداخلية و عالجها
كرر هذه العملية حتى تنتهي الإعتراضات ..
3- حول التوكيد إلى سؤال . مثلاً أستحق النجاح كمتاجر يصبح كيف أستحق
النجاح كمتاجر؟ أو أستطيع التعامل مع المفاجئات يصبح كيف أستطيع التعامل مع المفاجئات؟
4- إستعملها كأناشيد أومقولات ترددها بصوت مسموع و استمرحتى تنعكس
في أفعالك وتصرفاتك ..
5- تدرب ذهنياً حصول كل واحد من هذه التوكيدات (في ذهنك)
مثلاً تخيل أنك تتاجر و تلتزم بقواعد المتاجرة و أصولها أوتخيل وفكر في نفسك
وأنت تضع خطة مبنية على مؤشرات ودلائل فنية تخيل نفسك وأنت تحافظ على
العملية إلى أن تخبرك المؤشرات أو حركة السعر بالخروج ...
التدريب الذهني يصنع الأعاجيب في المتاجرة الحقيقية ...
إذا تجاوزت أصول المتاجرة أو أخطأت التصرف أعد الموقف في ذهنك وتخيل
بأنك تتصرف بطريقة صحيحة ثم تعهد أنك ستتصرف بطريقة صحيحة في المرة القادمة
ستخرج بنتائج أهمها
يتبع
دروس مفيده لمن يريد التعلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ترجمة لمقالة من أحد المواقع الأسترالية مع شيء من التصرف
لماذا يفشل المتاجرون في أسواق المال ؟؟
في دراسة أجريت مؤخرا بأمريكا أن 75% من المضاربين اليوميين يخسرون
كل شيء في خلال سنتين . و الغريب أن هذه النسبة كانت ثابتة لما يقارب
الـ 150 سنة الماضية ( مدة وجود سجلات المضاربة )
لماذا تخسر هذه النسبة العالية كل شيء بالرغم من التقدم التكنولوجي و وسائل
التحليل الفني و الحصول على الأخبار الآنية ؟
إذاً المشكلة داخلية في نفوس الناس الذين لم يستفيدوا من التقنية
أسباب الخسائر بسيطة:
ينقسم الناس في بداية المتاجرة إلى قسمين:
الأول: يتبع أما الظن و التخمين و إما التوصيات من هنا و هناك . ولا غرابة في
عدم تمكن هذه الفئة من الإستمرار طويلا...
الثاني : الباحثون عن الحل المطلق.
إما Trading System أو أفضل مؤشر و الواقع أن هذا البحث ينبغي أن لا
يزيد عن 10% من جهد المتاجر لأن كل ما يبحث عنه هو نقطة الدخول الجيدة
أو معلوم أن نقطة الدخول الجيدة هي جزء بسيط من آلية تحقيق الأرباح
و الحكم النهائي على المتاجر يكون بمقدار ما حققه و ليس بعدد المرات التي
أصاب فيها ...
وقد ورد سابقا في ترجمة كتاب Trading For A Living أن آلية تحقيق
الأرباح تعتمد على ثلاثة أمور و قليل هم الذين يهتمون بها :
1. نفسية المضارب
2. تحليل السوق
3. إدارة المال
من السهل الدخول في عملية ولكن الخروج هو الذي يحدد ما إذا كنت ستربح أم لا ؟؟
الإهتمام بالدخول الجيد يعطي إنطباع خاطىء بالتحكم و النجاح و الحقيقة أن فيه
إهمال لمفتاحي النجاح وهمـــــــــا :
الأول النفسيات و الثاني إدارة المال , و تقريباً أن كل ما عداهما لا يهم كثيراً
فأنا مقتنع أن المتاجرة عمل نفسي و ليس عمل مالي
من بداية متاجرتك يجب أن تتصرف كمتمرس محترف و منضبط و ليس كمبتدئ
غير ملتزم بقواعد المتاجرة
لا تأخذ الخسارة بصفة شخصية و تجعلها سبباً لإدخال الأفكار السلبية لنفسك
لأن ذلك يعني أنك لا تريد أن تخسر
تغيير الخطة عند اقتراب السعر من وقف الخسارة يؤدي إلى خسارتك في
المتاجرة مستقبلاً ولو نجحت عمليتك الحالية لأنك بهذا التصرف تكون قد
رسخت العادات الخاطئة لديك
تصورك للمستقبل الذي تريده لنفسك سيؤدي إلى تحققه في النهاية
إنها حقيقة عندما تستمر في التصورات الإيحابية ستكون أنت تلك الصورة
أترك العادات السيئة إلى الأبد
لا ترضى لنفسك أن تكون صاحب مهارة و علم و خبرة و خاسر بنفس الوقت
المضاربة هي تجارة , تعامل معها كذلك ..
لقد تعبت للحصول على طريقة ناجحة للمتاجرة , إذا إفعل كل ما بوسعك للتركيز
على شيء واحد وهو تطبيق هذه الطريقة حتى النهاية ..
عندما تتصور نفسك كتاجر ناجح و محترف تصبح أقل عرضة للعوامل النفسية
المؤدية لأخطاء المتاجرة لأن إرتكاب الخطأ يتعارض مع صورة المحترف التي لديك ..
ثق بطريقتك في المتاجرة ...
يجب أن تكون شديد الإلتزام بطريقتك في المتاجرة و خططك
والمحافظة على الهدوء في السوق المضطرب ...
وتبقى في صميم المتاجرة أو الاستثمار معضلة وهي المحافظة على رأس المال
يجب أن لا يخسر المتاجر وسيلته الإستثمارية
وفي نفس الوقت ينبغي أن يستغل الفرص التي تأتيه و لكنه بذلك يخاطر برأس
ماله حيث إنها عملية موازنة ...
التاجر ينبغي عليه أن يحسب المخاطر و الأرباح المحتملة بإستمرار و يبقيهما في
حالة توازن ,, و من المعلوم أنك إن لم تخاطر فلن تكسب شيئا ..
كثرة التردد في مواجهة حركة السوق يؤدي لضياع موجة الأرباح
وأيضاً الإستعجال بالدخول في عملية المتاجرة قبل نضوجها يؤدي إلى إشارات
وآمال و أهداف خاطئة ...
الخروج و الرضى بالأرباح القليلة أثناء حركة السوق الكبيرة هي طريقة
للإعتدال في أحسن الإحتمالات و للخسارة في أسوأها ..
الثروات الكبيرة أمكن تحقيقها من خلال البقاء في العملية لأطول فترة عبر
إرتفاع و إنخفاض الأسعار ,,, و مثال (وارن بفت) أثبت ذلك ..
في الجانب الآخر كلنا سمعنا قصص الأثرياء الذين ماتوا مفلسين و متحسرين
وهناك مثال لشخص كسب 20 مليون دولار في إرتفاع الأسهم في عام 2000
واليوم سيكون محظوظاً إن تبقى له 10.000 منها ...
ونعلم أيضا أن الذين يكسبون من خلال المتاجرة هم الذين يتعرضون للكثير من
الخسائر الصغيرة و لكنهم يكسبون القليل من الأرباح الكبيرة , بينما الذين
يخسرون في المتاجرة هم الذين يكسبون الكثير من الأرباح الصغيرة و لكن
يتعرضون للقليل من الخسائر الكبيرة ...
أخي العزيز المعادلة المؤدية للنجاح يمكن إختصارها في التالي
قلل الخسائر و أترك الأرباح لتزيد لكن الواضح أن المتاجرين لا يستطيعون
تطبيق ذلك لأنها سهلة في القول و صعبة في التطبيق ...
إذاً لماذا نمارس الأفعال التي تعمل ضدنا؟ ولماذا نكررها مراراً و تكراراً ؟
الأمور و الفرص دائماً تبدو واضحة بعد حصولها , لكن في أثناء تقلبات الأسعار
نحتاج إلى الخبرة و إلى مهارات خاصة لكي نرى بوضوح المشاعر والعواطف
تؤدي إلى ضبابية في الرؤية و عدم القدرة على إتخاذ القرار الصحيح ..
الرأي و النظرة التحليلية للسوق لا تعني شيئا إن لم تؤيدها حركة السعر ..
المحافظة على الهدوء في السوق المضطرب
قبل الدخول في أي عملية إسأل نفسك الأسئلة التالية
1- ماهي الأرباح المحتملة؟
2- ما هي المخاطر المحتملة؟
3- ما هو الشيء الذي سيؤكد لي أن رؤيتي خاطئة؟
ينبغي أن تكون المتاجرة مبنية على شواهد و استدلالات واضحة مثل حركة
السعر والمؤشرات التي تدل ما إن كان السعر سيستمر في إتجاه معين
أم أنه يمر بمرحلة تذبذب أو إنعكاس ...
قبل فتح العملية إستعد وتقبل إحتمال حصول الخسارة قبل إستعدادك للربح
واسأل نفسك .. هل الخسارة المحتملة مقبولة؟
بعد فتح العملية أنظر إلى الربح و لا تنظر إلى الخسارة فقد تقبلت إمكانية
حصولها قبل فتح العملية ..
بعد الدخول في العملية نريد أن نحافظ على التفاؤل و التوقعات الإيجابية
ولكن هذا يختلف عن الإصرار على ضرورة نجاح هذه العملية بالذات مهما حصل
ينبغي أن نثق أنه من خلال المتاجرة الصحيحة و المنضبطة فإننا سوف نحقق
الأرباح , لكن ليس بالضرورة في هذه العملية المفتوحة بالذات ..
الصراعات الداخلية
في بعض الأحيان تكون الإنحرافات و الأخطاء مبنية على إفتراضات لاشعورية
نحتاج أن نجعل عقولنا الواعية و اللاشعورية في حالة إنسجام و إتفاق مع هدف
تحقيق الثروة من خلال المتاجرة ..
ربما نعتقد أننا نريد تكوين الثروة في السوق و لكن هناك بعض الأفكار الغير
معلنة تؤدي إلى خسارتنا ..
البعض يرتبط بفكرة الثراء ..... و أن هناك شيئا قذراً في المال أو أن المال سبب الأخطاء
قال تعالى : إنما أموالكم و أولادكم فتنة . هل هذه دعوة للتخلي عن الأولاد؟
أم أنه تحذير من فتنة الأولاد؟ ألا نؤجر إن أحسنا النية والتربية ؟ بلى ...
أليس إنما الأعمال بالنيات؟ بلى ..
و قال الرسول عليه الصلاة و السلام : نعم المال الصالح للعبد الصالح .
و قال : اليد العليا خير من اليد السفلى و قال : المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف
والمال قوة إذا استعمل في الخير ...
والبعض الآخر من الناس يثقون حرفياً بمقولة : نعم نحن فقراء و لكن سعداء .
فقراء و لكننا صادقون إن هذا الصنف من الناس لا يريد أن يخاطر بالسعادة
أوالصدق (كما يظنون) . حيث كونوا في أذهانهم أختيارا تبادليا . إما هذا أو ذاك.
إن كان الشخص غنياً فلن يكون سعيداً و لن يكون صادقاً .
ولكن لحظة هل كل الفقراء سعداء أو صادقين؟ نقول لا .
وكذلك : ليس كل الأغنياء غير سعداء أو غير صادقين (لوكان الفقررجلاً لقتلته) .
إختبر نفسك الآن و قل أستحق أن أكون غنياً من خلال المتاجرة ..
ما هي الأفكار التي تأتيك؟
هل تشعر أنك تحصل على شيء مقابل لا شيء؟
هل تشعر أنك يجب أن تعمل طوال النهار و تكدح لتحصل على مردود مادي؟
هل تشعر أن المتاجرة مثل القمار؟
هل هناك أي سبب يجعلك تظن أنك لا تستحق الحصول على ثمار المتاجرة؟
إذا فعليك بالبرمجة النفسية الإيجابية ( أو بالإيحاءات النفسية الإيجابية ) مثل قولك
أنا أقدر المال لأنه قوة للخير أو أنا أحب المتاجرة و هكذا .
إجعل هذه الإيحاءات حقيقتك
البرمجة الإيجابية أوالتوكيد هي مقولة في الحاضرعن المستقبل و كأنها حصلت
في الماضي من الممكن إستعمال البرمجة الإيجابية لتغيير بعض المفاهيم الخاطئة ..
الأفكار تنمو , وما تفكر به سيكون حقيقتك مستقبلاً , ما بداخلك سيظهر في أفعالك
وإذا لم تكن تحب ما حولك غيِّر طريقة رؤيتك لها ...
ركز على الخسائر و ستحصل عليها , ركز على الأرباح و ستجد الطريقة لتحقيقها
كيف تستعمل البرمجة الإيجابية لتجعلها حقيقتك في المستقبل؟
هناك عدة طرق
1- أكتبها عشر مرات صباحا و مساء
2- أكتب المقولة ( التوكيد ) و انتظر ظهور الإعتراضات الداخلية و عالجها
كرر هذه العملية حتى تنتهي الإعتراضات ..
3- حول التوكيد إلى سؤال . مثلاً أستحق النجاح كمتاجر يصبح كيف أستحق
النجاح كمتاجر؟ أو أستطيع التعامل مع المفاجئات يصبح كيف أستطيع التعامل مع المفاجئات؟
4- إستعملها كأناشيد أومقولات ترددها بصوت مسموع و استمرحتى تنعكس
في أفعالك وتصرفاتك ..
5- تدرب ذهنياً حصول كل واحد من هذه التوكيدات (في ذهنك)
مثلاً تخيل أنك تتاجر و تلتزم بقواعد المتاجرة و أصولها أوتخيل وفكر في نفسك
وأنت تضع خطة مبنية على مؤشرات ودلائل فنية تخيل نفسك وأنت تحافظ على
العملية إلى أن تخبرك المؤشرات أو حركة السعر بالخروج ...
التدريب الذهني يصنع الأعاجيب في المتاجرة الحقيقية ...
إذا تجاوزت أصول المتاجرة أو أخطأت التصرف أعد الموقف في ذهنك وتخيل
بأنك تتصرف بطريقة صحيحة ثم تعهد أنك ستتصرف بطريقة صحيحة في المرة القادمة
ستخرج بنتائج أهمها
يتبع