moghram
17-Mar-2007, 02:53 AM
جريدة الرياض اليومية
الأثنين8صَفر 1428هـ - 26فبراير 2007م - العدد 14126
خبراء في ميكانيكا السيارات يؤكدون ل "الرياض ":
لا علاقة للون زيت المحرك بفترة الصلاحية.. وبإمكان المركبة قطع مسافة 15ألف كم دون حدوث ضرر
الرياض - محمد طامي العويد:
حذرت الهيئة العربية السعودية ومسؤولو شركات زيوت كبرى ومهندسونمختصون في شؤون ميكانيكا السيارات من الانجراف الخاطئ للكثير من سائقي المركباتوراء المعلومات المغلوطة التي تروج لها الشركات المنتجة لزيوت السيارات بضرورة سرعةتغيير زيت محركات سياراتهم بعد انقضاء مدة تتراوح في الغالب بين 2000إلى 3000كلم،منوهين إلى أن حرارة مناخ المملكة وتغير لون الزيت إلى اللون الداكن ليس له علاقةالبتةبالمسافة التي تقطعها المركبة والتي يستوجب خلالها تغيير زيت محركها، فيماأكدوا بالأدلة القاطعة والتي يجهلها الكثير من قائدي المركبات بأن المركبات علىاختلاف أنواعها يمكنها قطع مسافة تتعدى الخمسة عشر ألف كلم دون حدوث أي أضرار يذكر .
ويدعم صحة هذه الوقائع انتشار مصانع عدة لاستخدام واستغلال الزيوت الرجيعة والتييعتبرها المستهلك تالفة وهو ما يؤكد نظرية صلاحيتها للعمل، يدعم صحتها حدوث نقلةكبيرة عبر منافسة شديدة لمصانع عدة في شراء هذه الزيوت لتصفيتها وإعادة تعبئتها،حيث شهدت الأعوام القليلة الماضية افتتاح أكثر من ست مصانع لمعالجة هذه الزيوت،فيما اشتدت حدة المنافسة بين هذه المصانع للتعاقد مع مراكز التشحيم العاملة لشراءهذه الزيوت (الرجيعة) من محركات السيارات، حتى قفزت بسعر الطن منها ليبلغ سعره 120ريالاً للطن .
ويتجلى بوضوح حقيقة ضعف ثقافة سائقي المركبات حيال حقيقة هذه المعلومة والقدرةعلى تزييفها وزرعها في أذهان مالكي السيارات من قبل الشركات والمؤسسات الموزعةلزيوت السيارات، إن هذه المعلومات المتعلقة بقدرة السيارات على السير مدة تزيد علىالعشرة آلاف كلم في أسوأ الأحوال موثقة في دليل المالك أو دليل التشغيل الموجودداخل كل سيارة جديدة، حيث يمكن التأكد من أن أكثر من 10كتيبات منها لعشر ماركاتسيارات مختلفة، ذكرت أن الزيت لا يجب تغييره قبل قطع مسافة تتراوح ما بين 10000 - 15000كيلومتر، والملاحظ عبارة "لا يجب تغييره" وليس "يفضل" أو "يمكن" تغييره !! ، والمعلوم أن مصنعي السيارات وبما فيها مصنعي محركاتها هم أقدر على إعطاء معلومةحقيقية وصحيحة بحكم الاختصاص .
وأكد عدد من المهندسين الميكانيكيين المختصين داخل عدد من وكالات سيارات لماركاتمعروفة فضلوا عدم ذكر أسمائهم - ما يؤكد حقيقة "حزم" هذه الشركات وحرصها على عدم بثبيانات أكثر واقعية للأغراض الدعائية والتجارية - أكدوا على صحة البيانات المذكورةفي الكتيبات وقدرة المركبات بكافة أنواعها بالدوران داخل محركات السيارات للمسافةالمذكورة دون حدوث أي ضرر يذكر، نافين كذلك المعلومات المغلوطة
والتي يتوهمها قائدو المركبات بأن السير بالمركبة دون تغيير زيت المحرك قد يكونمقبولاً في البلدان الباردة وبأن شدة حرارة الجو لدينا في فصل الصيف تتطلب التغييرلمسافة لا تقل عن ثلاثة أو أربعة آلاف كلم .
الأثنين8صَفر 1428هـ - 26فبراير 2007م - العدد 14126
خبراء في ميكانيكا السيارات يؤكدون ل "الرياض ":
لا علاقة للون زيت المحرك بفترة الصلاحية.. وبإمكان المركبة قطع مسافة 15ألف كم دون حدوث ضرر
الرياض - محمد طامي العويد:
حذرت الهيئة العربية السعودية ومسؤولو شركات زيوت كبرى ومهندسونمختصون في شؤون ميكانيكا السيارات من الانجراف الخاطئ للكثير من سائقي المركباتوراء المعلومات المغلوطة التي تروج لها الشركات المنتجة لزيوت السيارات بضرورة سرعةتغيير زيت محركات سياراتهم بعد انقضاء مدة تتراوح في الغالب بين 2000إلى 3000كلم،منوهين إلى أن حرارة مناخ المملكة وتغير لون الزيت إلى اللون الداكن ليس له علاقةالبتةبالمسافة التي تقطعها المركبة والتي يستوجب خلالها تغيير زيت محركها، فيماأكدوا بالأدلة القاطعة والتي يجهلها الكثير من قائدي المركبات بأن المركبات علىاختلاف أنواعها يمكنها قطع مسافة تتعدى الخمسة عشر ألف كلم دون حدوث أي أضرار يذكر .
ويدعم صحة هذه الوقائع انتشار مصانع عدة لاستخدام واستغلال الزيوت الرجيعة والتييعتبرها المستهلك تالفة وهو ما يؤكد نظرية صلاحيتها للعمل، يدعم صحتها حدوث نقلةكبيرة عبر منافسة شديدة لمصانع عدة في شراء هذه الزيوت لتصفيتها وإعادة تعبئتها،حيث شهدت الأعوام القليلة الماضية افتتاح أكثر من ست مصانع لمعالجة هذه الزيوت،فيما اشتدت حدة المنافسة بين هذه المصانع للتعاقد مع مراكز التشحيم العاملة لشراءهذه الزيوت (الرجيعة) من محركات السيارات، حتى قفزت بسعر الطن منها ليبلغ سعره 120ريالاً للطن .
ويتجلى بوضوح حقيقة ضعف ثقافة سائقي المركبات حيال حقيقة هذه المعلومة والقدرةعلى تزييفها وزرعها في أذهان مالكي السيارات من قبل الشركات والمؤسسات الموزعةلزيوت السيارات، إن هذه المعلومات المتعلقة بقدرة السيارات على السير مدة تزيد علىالعشرة آلاف كلم في أسوأ الأحوال موثقة في دليل المالك أو دليل التشغيل الموجودداخل كل سيارة جديدة، حيث يمكن التأكد من أن أكثر من 10كتيبات منها لعشر ماركاتسيارات مختلفة، ذكرت أن الزيت لا يجب تغييره قبل قطع مسافة تتراوح ما بين 10000 - 15000كيلومتر، والملاحظ عبارة "لا يجب تغييره" وليس "يفضل" أو "يمكن" تغييره !! ، والمعلوم أن مصنعي السيارات وبما فيها مصنعي محركاتها هم أقدر على إعطاء معلومةحقيقية وصحيحة بحكم الاختصاص .
وأكد عدد من المهندسين الميكانيكيين المختصين داخل عدد من وكالات سيارات لماركاتمعروفة فضلوا عدم ذكر أسمائهم - ما يؤكد حقيقة "حزم" هذه الشركات وحرصها على عدم بثبيانات أكثر واقعية للأغراض الدعائية والتجارية - أكدوا على صحة البيانات المذكورةفي الكتيبات وقدرة المركبات بكافة أنواعها بالدوران داخل محركات السيارات للمسافةالمذكورة دون حدوث أي ضرر يذكر، نافين كذلك المعلومات المغلوطة
والتي يتوهمها قائدو المركبات بأن السير بالمركبة دون تغيير زيت المحرك قد يكونمقبولاً في البلدان الباردة وبأن شدة حرارة الجو لدينا في فصل الصيف تتطلب التغييرلمسافة لا تقل عن ثلاثة أو أربعة آلاف كلم .