: قصة قصيدة ( أنت كا ؟؟؟؟؟؟؟ في مقارعة الخطوب )


سعيد حمدان بن جمال
14-Apr-2007, 11:59 PM
احب أن انقل لكم قصه تاريخيه

بين الرصافة والجسر - علي بن الجهم
قدم علي بن الجهم على المتوكل - و كان بدويًّا جافياً - فأنشده قصيدة قال فيها :
أنت كالكلب في حفاظك للود **** و كالتيس في قراع الخطوب
أنت كالدلو لا عدمناك دلواً **** من كبار الدلا كثير الذنوب
فعرف المتوكل قوته ، و رقّة مقصده و خشونة لفظه ، وذ لك لأنه وصف كما رأى و ‏لعدم المخالطة و ملازمة البادية . فأمر له بدار حسنة على شاطئ دجلة فيها بستان يتخلله نسيم ‏لطيف و الجسر قريب منه ، فأقام ستتة اشهر على ذلك ثم استدعاه الخليفة لينشد ، فقال :‏

عـيون الـمها بين الرصافة والجسر ****** جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري
خـليلــي مـا أحـلى الـــــــهوى وأمـره ****** أعـرفـني بـالحلو مـنه وبـالمرَّ !
كـفى بـالهوى شغلاً وبالشيب زاجراً ****** لـو أن الـهوى مـما ينهنه بالزجر
بـما بـيننا مـن حـرمة هــــــل علمتما ****** أرق من الشكوى وأقسى من الهجر ؟
و أفـضح مـن عـين المحب لسّـــــره ****** ولا سـيما إن طـلقت دمـعة تجري
وإن أنـست لـلأشياء لا أنسى قولها ****** جـارتها : مـا أولـع الـحب +++
فـقالت لـها الأخـرى : فما لصديقنا ****** مـعنى وهـل في قتله لك من عذر ؟
صـليه لـعل الوصل يحييه وأعلمي ****** بـأن أسـير الـحب في أعظم الأسر
فـقـالت أذود الـناس عـنه وقـلمــــــا ****** يـطيب الـهوى إلا لـمنهتك الستر
و ايـقـنتا أن قـد سـمعت فـقالتـــــــا ****** مـن الطارق المصغي إلينا وما ندري
فـقلت فـتى إن شـئتما كـتم الهوى ****** وإلا فـخـلاع الأعـنـة والـغـدر


فقال المتوكل : أوقفوه ، فأنا أخشى أن يذوب رقة و لطافة !

حسن العراقي
16-Apr-2007, 04:09 PM
الله يعطيك العافية يابو حمدان

قصة قصيدة رائعة

وليد رافع بن ثقل
16-Apr-2007, 07:55 PM
موضوع جميل وما قصرت

يعطيك العافية


تحياتي

windows_vista
16-Apr-2007, 10:05 PM
يعطيك العافيه ابو حمدان وعساك على القوه