أبورهف الشعثاني
17-Mar-2008, 05:46 AM
بسم الله
لفتت صفقات الاستحواذ التي دخلت فيها الاتصالات السعودية مؤخرا أنظار مجموعة من المؤسسات المالية المرموقة مما دفعها لإصدار تقارير اقتصادية ايجابيه ضمنت فيه رؤيتها لموقف شركة الاتصالات السعودية في ضوء توسعاتها الحالية والتوقعات الجيدة بشأن توجهاتها المستقبلية. حيث قامت الشركة بالاستحواذ على 25% من شركة ماكسيس الماليزية و51% من شركة NTS الإندونيسية والفوز بالرخصة الثالثة للجوال في دولة الكويت و شراء 35% من شركة أوجيه تليكوم وبهذا تكون الشركة وسعت تواجدها في الخليج، جنوب شرق آسيا، جنوب أفريقيا وأوروبا وذلك لتحقيق أحد أهدافها الإستراتيجية وهو تنمية أرباح الشركة من العمليات الخارجية.
فقد صدر تقرير من مؤسسة شفرو الشرق الأوسط التابعة لبنك كاليون (أحدى المؤسسات المالية العالمية والأكبر في أوروبا) حول أداء شركة الاتصالات السعودية في ظل هذه التوسعات الكبيرة مشيرا فيه أن السعر العادل لسهم الشركة يفترض أن يكون 87 ريال أي بزيادة قدرها 24 بالمائة عن سعره الحالي وبالتالي فان شراء السهم بالسعر الحالي يعتبر استثمارا مجدياً.
والمتتبع للقوائم المالية المعلنة لشركة الاتصالات السعودية يجد أن لتلك التطورات الإيجابية والتوسعات الخارجية تأثير مباشر في ارتفاع الإيرادات التشغيلية للعام 2007 م بنسبة 6% مقارنة بالعام 2006 م والذي انعكس بدوره على الأرباح الموزعة للمساهمين والتي توزع بشكل ربع سنوي حيث بلغت (5) ريال لكل سهم للعام 2007 م على الرغم من استمرار سياستها بالتوسعات الخارجية.
لفتت صفقات الاستحواذ التي دخلت فيها الاتصالات السعودية مؤخرا أنظار مجموعة من المؤسسات المالية المرموقة مما دفعها لإصدار تقارير اقتصادية ايجابيه ضمنت فيه رؤيتها لموقف شركة الاتصالات السعودية في ضوء توسعاتها الحالية والتوقعات الجيدة بشأن توجهاتها المستقبلية. حيث قامت الشركة بالاستحواذ على 25% من شركة ماكسيس الماليزية و51% من شركة NTS الإندونيسية والفوز بالرخصة الثالثة للجوال في دولة الكويت و شراء 35% من شركة أوجيه تليكوم وبهذا تكون الشركة وسعت تواجدها في الخليج، جنوب شرق آسيا، جنوب أفريقيا وأوروبا وذلك لتحقيق أحد أهدافها الإستراتيجية وهو تنمية أرباح الشركة من العمليات الخارجية.
فقد صدر تقرير من مؤسسة شفرو الشرق الأوسط التابعة لبنك كاليون (أحدى المؤسسات المالية العالمية والأكبر في أوروبا) حول أداء شركة الاتصالات السعودية في ظل هذه التوسعات الكبيرة مشيرا فيه أن السعر العادل لسهم الشركة يفترض أن يكون 87 ريال أي بزيادة قدرها 24 بالمائة عن سعره الحالي وبالتالي فان شراء السهم بالسعر الحالي يعتبر استثمارا مجدياً.
والمتتبع للقوائم المالية المعلنة لشركة الاتصالات السعودية يجد أن لتلك التطورات الإيجابية والتوسعات الخارجية تأثير مباشر في ارتفاع الإيرادات التشغيلية للعام 2007 م بنسبة 6% مقارنة بالعام 2006 م والذي انعكس بدوره على الأرباح الموزعة للمساهمين والتي توزع بشكل ربع سنوي حيث بلغت (5) ريال لكل سهم للعام 2007 م على الرغم من استمرار سياستها بالتوسعات الخارجية.