سيدة شعثانية
20-Apr-2007, 11:33 PM
كان ياما كان في زمن جميل كله خير وحنان
عائلة شعثانية تسكن بيت بسيط ووسط باقي الجماعة
وكانت الإجتماعات شبه يومية
الحريم يجتمعون في المسيار
والرجال في أحد المجالس الي ماتتعدى 2×3
أو على الدكة التابعة لأحد البيوت
في ذلك الزمن مافي أحد يدق تليفون عشان يسير ولا يجي الأبواب مفتوحة والقهوة دايما على النار
وفي ذاك الزمن ماكان الواحد عنده أكثر من راتبه وكان كل واحد في الجماعة عم وكل وحدة نناديها خالة
والجلسة او العشا يكون نواشف جبن كرافت في العلب الصغيرة وشكشوكة وقشطة التاج ومربى الحبحب
"وذا المربى بالذات انجن عليه وأقسم بالله اني ماحس طعمه الحين نفس الأول "
طبعا أكثر شي مميز لما يجي رمضان
نقوم على صلاة الظهر نركض المطبخ يكون وقتها لازم قدرين على النار شوربة كويكر وسمبوسة اللحم
مع انا الحين نطبخها في ثلث ساعة
واحنا البنات نسوي مهلبية صفراء بروح الموز المركز وكريمة وجلي "اكشخ حلى ذاك الوقت"
ونركض عالصالة طبعا تتخيلون الصالة كبيرة او واسعة ذاك الوقت احنا كنا نقلط فيها 5 عوائل
والحين 3 اشخاص مايجلسون فيها نحسها ضيقة ونستغرب كيف كانت توفي وتكفي
المهم نركض عالصالة قدام هالتلفزيون البني القديم الي ينقفل بمفتاح وننتظر سندباد "كرتون" بعدين دادا حبابة
وبعدين مسلسل اطفال كويتي فيه غضب غضب وعلاء الدين ولما ينتهي تجي فوازير الأطفال
ونجلس نتفرج مبهورين على جمال ملابسهم
تسألوني كنا صغار لا طبعا بس البراءة
وثم نشم ريحة سمبوسة أمي أروع طعم سمبوسة ذقته في حياتي
من أم رائعة بمعنى الكلمة بل تعجز الكلمات عن الوصف
نبدأ نرتب سفرتنا ونجلس حول السفرة ننتظر الاذان وأبي حفظه الله يقرأ القران بصوت يشبه القاريء
عبدالله الخياط
وكان هو ووالدتي الرحيمة أخر من يجلس على السفرة
بعد الأفطار نرتب المنزل ولازم نبخره بالبخور الجاوي وننظف المطبخ
ونتقهوى حتى صلاة العشاء والتراويح
وهنا أكيد لازم يتجمعون الحريم بباقي الفطور وكنت أفرح اذا كان عندنا الجمعه عشان أذوق لقيمات عمتي 0000
الي لقيماتها عجزنا ان نسوي مثلها رغم عشرات كتب الطبخ الكويتي والسعودي والعربي والعالمي
وكانت عمتي000000000 أيضا مشهورة بالطبخ الرائع والأطباق الجديدة ولما نسألها تحرص
على ان تعطينا الطريقة بالتفصيل وبضمير تظل تعيد علينا وتزيد "أمد الله في عمرهما ومتعهما بالصحة"
الان لو يعجبني طبق عند واحدة واسألها تتعمد تنسى مقدار او مقدارين عشان تظل هي مميزة بالطبق
ولي عشرات التجارب مع البعض وليس الكل
بعد مايطلع الرجال من الصلاة يتجمعون ويسخن لهم يقايا الأكل تصبيرة حتى ينجز السحور
واحنا البنات نجتمع في احد الغرف نسولف سوالف كلها نقاء وصدق وضحك وخفة دم
بس قلوبنا معلقة في المطابخ كل شوي نتابع الدجاج والارز الي بيكون سحور
ونتسحر الذ كبسة ونتقاسم مع بنات الجماعة الشغل الي تغسل والي تكنس والي تسوي شاي
ونظل مع بعض حتى صلاة الفجر
يلبسون عباياتهم ويطلعون واحنا ننتظر بشوق الجمعة الثانية
عائلة شعثانية تسكن بيت بسيط ووسط باقي الجماعة
وكانت الإجتماعات شبه يومية
الحريم يجتمعون في المسيار
والرجال في أحد المجالس الي ماتتعدى 2×3
أو على الدكة التابعة لأحد البيوت
في ذلك الزمن مافي أحد يدق تليفون عشان يسير ولا يجي الأبواب مفتوحة والقهوة دايما على النار
وفي ذاك الزمن ماكان الواحد عنده أكثر من راتبه وكان كل واحد في الجماعة عم وكل وحدة نناديها خالة
والجلسة او العشا يكون نواشف جبن كرافت في العلب الصغيرة وشكشوكة وقشطة التاج ومربى الحبحب
"وذا المربى بالذات انجن عليه وأقسم بالله اني ماحس طعمه الحين نفس الأول "
طبعا أكثر شي مميز لما يجي رمضان
نقوم على صلاة الظهر نركض المطبخ يكون وقتها لازم قدرين على النار شوربة كويكر وسمبوسة اللحم
مع انا الحين نطبخها في ثلث ساعة
واحنا البنات نسوي مهلبية صفراء بروح الموز المركز وكريمة وجلي "اكشخ حلى ذاك الوقت"
ونركض عالصالة طبعا تتخيلون الصالة كبيرة او واسعة ذاك الوقت احنا كنا نقلط فيها 5 عوائل
والحين 3 اشخاص مايجلسون فيها نحسها ضيقة ونستغرب كيف كانت توفي وتكفي
المهم نركض عالصالة قدام هالتلفزيون البني القديم الي ينقفل بمفتاح وننتظر سندباد "كرتون" بعدين دادا حبابة
وبعدين مسلسل اطفال كويتي فيه غضب غضب وعلاء الدين ولما ينتهي تجي فوازير الأطفال
ونجلس نتفرج مبهورين على جمال ملابسهم
تسألوني كنا صغار لا طبعا بس البراءة
وثم نشم ريحة سمبوسة أمي أروع طعم سمبوسة ذقته في حياتي
من أم رائعة بمعنى الكلمة بل تعجز الكلمات عن الوصف
نبدأ نرتب سفرتنا ونجلس حول السفرة ننتظر الاذان وأبي حفظه الله يقرأ القران بصوت يشبه القاريء
عبدالله الخياط
وكان هو ووالدتي الرحيمة أخر من يجلس على السفرة
بعد الأفطار نرتب المنزل ولازم نبخره بالبخور الجاوي وننظف المطبخ
ونتقهوى حتى صلاة العشاء والتراويح
وهنا أكيد لازم يتجمعون الحريم بباقي الفطور وكنت أفرح اذا كان عندنا الجمعه عشان أذوق لقيمات عمتي 0000
الي لقيماتها عجزنا ان نسوي مثلها رغم عشرات كتب الطبخ الكويتي والسعودي والعربي والعالمي
وكانت عمتي000000000 أيضا مشهورة بالطبخ الرائع والأطباق الجديدة ولما نسألها تحرص
على ان تعطينا الطريقة بالتفصيل وبضمير تظل تعيد علينا وتزيد "أمد الله في عمرهما ومتعهما بالصحة"
الان لو يعجبني طبق عند واحدة واسألها تتعمد تنسى مقدار او مقدارين عشان تظل هي مميزة بالطبق
ولي عشرات التجارب مع البعض وليس الكل
بعد مايطلع الرجال من الصلاة يتجمعون ويسخن لهم يقايا الأكل تصبيرة حتى ينجز السحور
واحنا البنات نجتمع في احد الغرف نسولف سوالف كلها نقاء وصدق وضحك وخفة دم
بس قلوبنا معلقة في المطابخ كل شوي نتابع الدجاج والارز الي بيكون سحور
ونتسحر الذ كبسة ونتقاسم مع بنات الجماعة الشغل الي تغسل والي تكنس والي تسوي شاي
ونظل مع بعض حتى صلاة الفجر
يلبسون عباياتهم ويطلعون واحنا ننتظر بشوق الجمعة الثانية