: دعوة لدورة البرمجة اللغوية العصبية


ابو احمد
21-Apr-2007, 10:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
البرمجة اللغوية العصبية NLP

كانت بداية هذا العلم فى عام 1975على يد العالمين ريتشارد باندلر وجون جرايندر، اللذان بدءا تطوير نماذج اعتمدت على كبار رواد فن الاتصال فى ذلك الحين. وكان الهدف الذي جمعهما على ذلك محاولة اكتشاف السبب وراء تحقيق بعض الناس التميز دون غيرهم ثم الوصول بعد ذلك إلى نماذج إقتداء تسمح لأشخاص آخرين أن يحذو حذوهم. ومن هذا المنطلق بدء باندلر وجرايندر فى دراسة نماذج بعض العلماء من أمثال ملتون اريكسون وفريتز برلز وفرجينيا ساتير. ومع مرور السنين برزت أسماء أخرى ممن أسهموا في تطوير مجال البرمجة.

ولكن الأمر المحتوم هنا هو أن هذه النماذج قد شكلت بالفعل مجموعة من الأساليب الفعالة والسريعة التي تعمل على تغيير الأفكار والسلوك والاعتقادات التي كانت في السابق تحد من تطورها، وهى التي تعرف اليوم باسم البرمجة اللغوية العصبية.

ولنا أن نعرف أن البرمجة تتضمن مجموعة من المبادئ الإرشادية والتوجهات والتقنيات التي تعبر عن السلوك الواقعي في الحياة، وما هي بنظرية علمية، لكنها تمنح الأفراد حرية اختيار سلوكهم وانفعالاتهم وحالاتهم البدنية الإيجابية وذلك عندما يستطيعوا فهم كيف يعمل العقل. وهى تساعد أيضاً على إزالة القيود التي يفرضها المرء على نفسه.

تكشف البرمجة كذلك العلاقة بين طريقة تفكيرنا (العصبية) وطريقة تواصلنا سواء على المستوى اللفظي أو غير اللفظي (اللغوية) ثم أنماط سلوكنا وانفعالاتنا البرمجة

والبرمجة في الأساس هي كيف نستخدم لغة العقل من أجل الوصول دائماً إلى نتائج محددة ومطلوبة.

لدى ممارسي علم البرمجة اعتقادات أو افتراضات مسبقة معينة تفيدهم في إحداث التغييرات المطلوبة في أنفسهم وفى الآخرين. والآن إليكم بعض من هذه الافتراضات:
• وجود المقاومة لدى المستفيد دلالة على غياب الألفة – ونقول أنه لا وجود لأشخاص مقاومين ولكن فقط رجال اتصال لا يتمتعوا بالمرونة المطلوبة.
• الشخص ليس هو السلوك – علينا أن نتقبل الشخص الآخر ونحدث التغيير المناسب به.
• الخارطة ليست هي المنطقة – إن الكلمات التي نستخدمها لا تعبر عن الحدث أو الحقيقة.
• الأكثر مرونة هو الأكثر تحكماً – الشخص الأكثر مرونة في سلوكه هو الشخص الذي يسيطر على الموقف.
• لا يوجد هناك فشل إنما تجارب و خبرات.
• أنت مسئول عن عقلك ومن ثم فأنت مسئول عن النتائج التي تتوصل إليها.
• يكمن معنى الاتصال في الاستجابة التي تحصل عليها.
• إذا استطاع شخص القيام بعملٍ ما فمن الممكن لأي إنسان آخر الإقتداء به عن طريق النمذجة.
• الناس بداخلها كافة الموارد التي تحتاجها لبلوغ النجاح والوصول إلى النتائج - ولا يبقى أمامهم سوى معرفة كيفية الوصول إلى تلك الموارد.
• كل إنسان يبذل كل ما لديه من جهد في حدود موارده المتاحة

هذا تعريف بسيط بالبرمجة اللغوية العصبية ودعوة لكل الأعضاء للمشاركة أذا حبيتو الموضوع إنا على استعداد بعقد دورة دبلوم في المنتدى بشرط المشاركة الفعالة والإجابة على الأسئلة والمناقشة والتطبيق العملي على التمارين علما بأن الدورة لمدة أسبوع تبدء بمشيئة الله يوم السبت 11\4 كل يوم درس ويكون علية مناقشة وتمارين وإجابة على أسئلتكم إذا كنت من المشاركين معنا أرجو التكرم بالإجابة على الاسئلة
أكتب هدفك من حضور الدورة بالتفصيل :

1
2
3
4
أكتب ما عليك أن تفعله خلال هذه الدورة :

1
2
3
4
أكتب ما تتوقع مني خلال هذه الدورة :
1
2
3
ويا ليت احد من المشرفين يهتم بالموضوع ويثبته
وبحكم عدم وجود منتدى تنمية ذاتية
بيكون الموضوع في المنتدى العام ولكم كل الحب

بن عيسى
21-Apr-2007, 11:27 PM
|--*¨®¨*--|موفق يابواحمد وان شاء الله نستفيد منك ومن خبرتك في هذا المجال الممتع نسال الله ان يوفقك ويوفقنا جميعا لما يحب ويرضى]|--*¨®¨*--|

سيدة شعثانية
21-Apr-2007, 11:59 PM
أنا حضرت مالا يقل عن 8 محاضرات وليس دورات مكثفة بمعنى ان كل محاضرة مستقلة

وأحب جدا أني أطبق ماسمعته لكن أحيانا نتعامل مع نوعية من الناس مايفيد معهم التعامل

بالطرق المذكورة في المحاضرات

مثال :

تعلم كيف تتحاور مع مديرك؟

هذا عنوان المحاضرة

واستعرض في الطرق ان النقاش طريق للحل

استخدمت مديرتي مثلا تعسف مع طالبة وأنا تدخلت نصرة لها

وتحاورنا وتناقشنا 3 أيام كل صباح ساعة ومافي اي حل

وأنا أعرف نقطة ضعفها ومع كذا اعطيت الحوار دور وفي الأخير اضطريت استخدم نفس الأسلوب

القديم وهو أسلوب الرفع للادارة العليا

ومشى الموضوع ورضخت كما توقعت

سؤالي :

هل دورة البرمجة لابد لها من شخصين رئيس ومرؤس لتنجح؟

ويفهم كل شخص نفسية الاخر

وهل أنجح في التغيير بمفردي والمحيطين لا بدون ان أصاب بالإحباط؟


انا مايعجبني ابدا أسلوب التهديد ولا أشعر انه حضاري لكن للاسف هو اسلوب مجدي مع البعض

الي يصر انه مايرضخ الا لما تظهر له قوتك

panadol
22-Apr-2007, 12:59 AM
تكفى انا باسجل في الدوره لان عندي صداع مزمن

ولد آل مغلف
22-Apr-2007, 01:28 AM
اولا يعطيك العافيه
ثانيا انا قابلتك وكلمتك ان اي دوره بتسويها بكون اول مشارك فيها واتمنى ان نتقابل عما قريب في كلومبس ونحدد الوقت والكيفيه وشكرا

محب الطيب
22-Apr-2007, 02:02 AM
إذا كنت من المشاركين معنا أرجو التكرم بالإجابة على الاسئلة

أكتب هدفك من حضور الدورة بالتفصيل :

1 - التعرف على هذا العلم NLP - و الموارد التي نحتاجها لبلوغ النجاح
2 - محاولة الاستفادة منه في الحياة اليومية و العلاقات الشخصية ما امكن
3 - محاولة الاستفادة منه في المجال العملي لتجاوز عقبات العمل ما امكن
4 - 1 & 2 & 3

أكتب ما عليك أن تفعله خلال هذه الدورة :

1 - التركيز مع شروحات مدربنا العزيز
2 - مناقشة الامور التي تبدو غريبة على فهمنا
3 - التطبيق العملي للمسائل و التوجيهات
4 - 1 & 2 & 3

أكتب ما تتوقع مني خلال هذه الدورة :

1 - معلوماتي عنك يا بو احمد انك قد تمرست بشكل احترافي في هذا العلم و اتوقع منك الكثير
2 - التحضير المسبق لمواضيع الطرح
3 - تقييم اداء المشاركين و لربما يساعدني الحظ و تتقبلني مساعدا لك في المستقبل القريب ;)
4 - 1 & 2 & 3


و مشكور جدا على اريحيتك http://www.v22v.net/Msn/pic2/images/3D_Smiles/www.v22v.net__053.gif (http://www.v22v.net/Msn/pic2)




http://www.9m.com/upload/3-04-2007/0.07701175557735.gif

ابو احمد
22-Apr-2007, 02:59 AM
بن عيسى حياااااااااااك الله وجاوب على الأسئلة

سيدة شعثانية هلا وغلا
1-مشاء الله على المحاضرات واسأل الله أن ينفع بك
2-كل إنسان يحب ويتمنى لكن التغيير الذي يحدث فرق هو الإرادة والعزيمة بالتطبيق مهم تكون النتائج
3-البرمجة تعلم كيف اصنع ألفة مع الشخص المقابل ومن ثم المجارة ثم القيادة للنتائج اللي أرغبها إنا
4-البرمجة تعتمد بالشكل الرئيسي على كيف تفهمي نفسك انتى أول ومن ثم تفهمين الآخرين وإذا كان قصدك نجاح البرمجة يعتمد على أن الطرف الأخر لازم يكون فاهم برمجة أنا أقول لا وبقوة لأني مجربها مع ناس لاتعرف شي عن البرمجة وحققت نتائج قوية في التأثير فيهم ومن ثم غيرو هم في أنفسهم
5- النجاح في التغيير هو المطلوب و المحيطين نحاول التأثير عليهم لان التغيير لازم يأتي من الشخص نفسه والإحباط الله يكفيك شره بالإرادة والعزيمة والثقة في الله ثم في ذاتك تكونين الشخصية اللي ترضين عنها ولايأثر فيك رأى الآخرين لان رأى الآخرين في لا يعنيني .إذا اقتنعتي جاوبي الأسئلة

بنادول الله يشفيك من صداعك وجاوب الأسئلة وهلا وغلا

ولد المغلف ياهلا وغلا وجاوب الأسئلة كلومبس ترى محد يعرفني في المنتدى لا تكشف شخصيتي

محمد بن صمان
22-Apr-2007, 09:10 AM
ابو احمد

توني عرفت ليش انت محبوب من الجميع واولهم محاكيك:D

تخووووووووووووف :eek:


الى الامام بس ان كان بتسوي دوره هنا في الموقع ترى بحقه


لاعدمتك

ابو احمد
22-Apr-2007, 08:56 PM
محب الطيب اسم على مسمى والله يجبر بخاطرك انت الوحيد اللي جاوب على الاسئلة تصدق شكيت اني ماكتبتها

عموماً العين ماتعلى على الحاجب انت الاستاذ وانا تلميذك



محمد بن صمان الف شكر على الكلام الرائع من شخصك الكريم وموغريبة عليك انت رائع وبالنسبة لكل شي بحقة ابشر بس الشباب يدفعووووووووون وانا تحت امرك

سيدة شعثانية
23-Apr-2007, 12:00 AM
أكتب هدفك من حضور الدورة بالتفصيل :
1 - التخلص من القلق وتعلم فن الهدوء والإسترخاء وبالعربي ابغى أصير متجاهلة لبعض الاحداث الصغيرة حيث

الاحظ ان تفاعلي مع مشاكل الأخرين زايدة لدرجة انهم ينسون المشكلة وانا لسه أدور لهم على حلها

فيكونون ضيعوا وقتي وأشغلوني ودمروا أعصابي بدون فائدة

أكتب ما عليك أن تفعله خلال هذه الدورة :استوعب وأتفاعل وأستفسر


أكتب ما تتوقع مني خلال هذه الدورة :
1 - أتخلص من القلق حول صغائر الأمور

2- أتخلص من تفاعلي الزائد مع مشاكل الأخرين

ابو احمد
23-Apr-2007, 01:18 AM
سيدة شعثانيه هلا ومرحبتين شكلي أقنعتك عموما أتمنى تكوني معنا في الدورة وألف شكر على حضورك الكريم

وبخصوص التفاعل مع مشاكل الاخرين حلو جدا ان نساعد الناس ولكن ليس على حساب الصحة والاعصاب وبخصوص هذا الموضوع يوجد كتاب في مكتبة جرير اسمه لاتهتم بصغائر الامور للدكتور ريتشارد كارلسون مترجم مرة رائع وبالتوفيق

زهرة النرجس
23-Apr-2007, 08:47 AM
أكتب هدفك من حضور الدورة بالتفصيل :

1/ الأستفاده قدر الأمكان من الدوره
2 /التطبيق في الحياة اليوميه
3 /أساعد في حل المشاكل سواء لي أو لغيري
4 /أتخلص من بعض السلبيات
أكتب ما عليك أن تفعله خلال هذه الدورة :

1 /متابعة الدروس
2 /الأستفاده من خبرة المدرب والأعضاء

أكتب ما تتوقع مني خلال هذه الدورة :
1/الشرح البسيط بكلام سهل ليس معقد
2 /مساعدة كل عضو

محمد بن صمان
23-Apr-2007, 12:16 PM
أكتب هدفك من حضور الدورة بالتفصيل :

1/ الأستفاده قدر الأمكان من الدوره
2 /التطبيق في الحياة اليوميه
3 /أساعد في حل المشاكل سواء لي أو لغيري
4 /أتخلص من بعض السلبيات
أكتب ما عليك أن تفعله خلال هذه الدورة :

1 /متابعة الدروس
2 /الأستفاده من خبرة المدرب والأعضاء

أكتب ما تتوقع مني خلال هذه الدورة :
1/الشرح البسيط بكلام سهل ليس معقد
2 /مساعدة كل عضو


سجل معك واحد نفر له نفس الطلبات اعلاه
بس الله يخليك تكفى ترى تكفى تهز الرجاجيل (الشرح المبسط وبالامثله)

ابو احمد
24-Apr-2007, 01:52 AM
زهرة النرجس ياهلا ومرحبا وحيااااااااااك الله معنا وانشاء الله تكون الدورة مبسطه وسهله


ابوسالم مايحتاج تقول تكفى انت تأمرأمر وانشاءالله تكون زي ماتحب واحسن والاسئلة توضح الشي الغامض واسأل الله التوفيق لي ولكم

windows_vista
24-Apr-2007, 03:12 AM
أكتب اسمي مع المشاركين أبو حمد

هدفي من حضور الدوره :
1- استفيد قدر الامكان .
2- في بعض الاشياء لازم اتخلص منها :p
3- معرفة طرق النجاح بشكل عام (بإذن الله)


الي باسويه في الدورة هذي راح أكون متابع للدوره بشكل يومي وبحرص ( على سنقة عشره )

طبعا وراح اخذ بعين الاعتبار اني اتخلص من الاشياء الي ما ابيها :)


الي اتوقعه منك:

شرح مبسط وبشكل ممتاز
( لا تقول ليش جلست معك مره واستفدت منها كثير ) <--- لا حد يقول دعايه :p



تحياتي لك أبو أحمد

ابو احمد
27-Apr-2007, 03:10 AM
عبدالعزيز الله يخليك وعموما شكراً على الدعايه وسجلتك ولا تغر علينا يوم السبت انشاء الله

افتح القاعة وخذ الغياب وتراك عريف الدورة

فالك الطيب
27-Apr-2007, 04:59 AM
.


السلآم عليكم ورحمة الَلة اصبح على الجميع وعلى ابو احمد صباح خااااااااص

وياليت تقبلني في الدورة ولو مستمع


أكتب هدفك من حضور الدورة بالتفصيل :

1-قبول الأخر بعجرة وبجرة
2-اروق اذاخالفني من احاورة
3-اتعلم فن جديد
4-اكون طالب عند استاذ مثلك (رهيب )
أكتب ما عليك أن تفعله خلال هذه الدورة :

1-احضر دفتروقلم
2-اركزبقوة
3-اذاقدرت اخالفك ابشربي
4-اشكرك في نهاية الدورة وذافية قطة ترمابحضر
أكتب ما تتوقع مني خلال هذه الدورة :
1-معلومات رح تفيدني بالتاكيد
2-صدر واسع يوسع الجميع
3-لومزحنا معك اكيدبتتحمل

وسلآمتك وحياك الَلة وحيا علمك

ابو احمد
27-Apr-2007, 08:19 PM
فالك الطيب
مرحباً الف وحياك الله معنا وانشاء الله نبدا غداً

وفالك المليووووووووووون

ابو احمد
28-Apr-2007, 01:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أرحب بكم في اليوم الأول للدورة وإنشاء الله تكون مفيدة وممتعة
إننا جميعاً نتطلع إلى السعادة ونبحث عنها .
لكن السعادة ليست هدفاً في ذاتها . إنها نتاج عملك لما تحب ، وتواصلك مع الآخرين بصدق .
إن السعادة تكمن في أن تكون ذاتك ، أن تصنع قراراتك بنفسك، أن تعمل ما تريد لأنك تريده ، أن تعيش حياتك مستمتعاً بكل لحظة فيها .إنها تكمن في تحقيقك استقلاليتك عن الآخرين وسماحك للآخرين أن يستمتعوا بحرياتهم ، أن تبحث عن الأفضل في نفسك وفي العالم من حولك .
إنه لمن السهل أن تسير في الاتجاه المضاد، أن تتشبث بفكرة أن الآخرين ينبغي أن يبدوا غاية اهتمامهم بك ، إن تلقي باللائمة على الآخرين وتتحكم فيهم عندما تسوء الأمور ، ألا تكون مخلصاً ، وتنهمك - عبثاً – في العلاقات والأعمال بدلاً من الالتزام ، أن تثير حنق الآخرين بدلاً من الاستجابة ، أن تحيا على هامش حياة الآخرين ، لا في قلب أحداث حياتك الخاصة .
إنك في الواقع تعيش حياة غير سعيدة عندما لا تحيا حياتك على سجيتها ، حيث ينتابك إحساس بأن حياتك لا غاية منها ، ولا معنى لها ، وأن معناها الحقيقي يفقد مضمونه عندما تتفقده من قرب وبدقة .
إنه لمن المفترض –ضمناً- أن حياتك قد خلقت كي تكون لك .
إن حياتك قد وهبت لك كي تخلق لها معناها . وإن لم تسر حياتك على النحو الذي ترغبه ، فلا تلوم إلا نفسك . فلا أحد مدين لك بأي شيء . إنك الشخص الوحيد الذي يستطيع إحداث اختلاف في حياتك له من القوة ما يبقيه راسخاً ، لأن الدعم الضئيل الذي قد تتلقاه من هنا أو هناك لا يعني شيئاً ما لم تكن ملتزماً بأن تقطع كامل الطريق بمفردك مهما واجهت من مصاعب .
إن أياً من العهود التي يقطعها لك الآخرون على أنفسهم ليس لها من القوة ما يمكنها من إحداث ذلك الاختلاف الدائم . إن الخيانة والاستسلام –على الرغم من شدة آثارهما – ليس لديهما القدرة على تقييد مسيرة تطورك أو إعاقة نجاحك ما لم تكن أنت الذي يختلق الأعذار كي تفشل هذا الفشل الذريع.
إن لديك القدرة أن تتغلب على كل العوائق تقريباً لو استطعت أن تواجه الحياة بشكل مباشر . وأنت كإنسان يريد أن يحيى حياة هانئة سيتحتم عليك أن تجتاز الكثير من مثل هذه العوائق طوال الوقت
إن أول شيء يلزمك التغلب عليه هو ذلك الاعتقاد السخيف بأن هنالك من سيدخل حياتك كي يحدث لك كل التغييرات اللازمة


قال الحق عز وجل ( إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ )
أن شاء الله سيساعدكم هذا المنهج وهذه الدورة لإنجاز أهدافكم الشخصية أسرع من ذي قبل وبشكل أكثر فاعلية ستستطيع أن تفعل أكثر مما تريد وتعرف أكثر ؛ ستتعلم كيف تسيطر على حالتك الذهنية وتوظف قوة عقلك الباطن وقيمك ومعتقداتك وملكاتك الذهنية والعصبية واللغوية لتحقيق النتائج التي تريدها ؛
وأحب أن أنوه وأوجه أخوتي الكرام إلى أن هذا العلم يعتمد كما سترون على قوة العقل الباطن بتصحيح طريقة التفكير وتوجيه العقل للتفكير الإيجابي المنتج وإبعاده عن التفكير السلبي المعوق ؛ ويستخدم فى ذلك :-

فرضيات

وهي أفكار ومفاهيم تعتبر مبادئ عامة تساعد ممارس البرمجة اللغوية العصبية على التحكم ، وهى ليست قوانين عامة ، ولكن ستجد أنها تخرج من الفطرة السليمة ، وتعتبر أساس تقنيات البرمجة اللغوية العصبية .
وهناك تقنيات فعالة للتغيير نتناول منها :-
1 ـ الجوانب الثلاث للإنسان .
2 ـ خط الزمن .
3 ـ الإرساء البسيط .
4 ـ المعايرة .
5 ـ الألفة .
6 ـ النمطيات .
7-الترسيخ.
8-دائرة الامتياز
9ـ مواقع الإدراك .

وألان .. لنتعرف على تفسير اختصار البرمجة اللغوية العصبية nlp

العصبية N . neuro
اللغوية L . linguistic
البرمجة P . programming
من تعاريف علم البرمجة اللغوية العصبية :
- هو علم سلوكي يعطيك النظرية والطريقة والتقنية من أجل التغيير والتأثير .
- وهو برمجة الفكر والشعور لتحقيق ما تريد لنفسك ولغيرك .
يهتم بهذا العلم رؤساء الدول المتقدمة ، وكبار السياسيين ، والوزراء ، والعاملين بالخارجية ، وكبار الممثلين العالميين ، وبعض الدعاة إلي الله ، وخبراء تطوير الذات ، والتنمية البشرية ، والعاملين بالتسويق ، وخبراء الإدارة .

في مجال التجارة والأعمال أخذت شركات عالمية مثل " آى بي إم " ، " موتو رولا " تعتمد طرق التدريب التى توفرها البرمجة اللغوية العصبية في مجال المهارات اللطيفة ( التعامل مع الأخرين وتحديد الأهداف وإدارة الإجتماعات والتفاوض ) ................. إلخ .

نشأة هذا العلم وبدايته :-

* جون جراندر أستاذ اللغويات ، وريتشارد باندلر مهتم بعلم النفس والكمبيوتر .
استهدفت أبحاثهما تحليل النماذج الناجحة في المجتمعات الامريكية في ذلك الوقت ومنهم فرجينيا ساتير التى اشتهرت بعلاج المشاكل الزوجية وملتون اركسن ملك العلاج بالتنويم الايحائي .



تطبيقات البرمجة اللغوية العصبية :-

• تطوير الشخصية .
• تطوير الأداء .
• التربية والتعليم والتدريب .
• الإدارة والتجارة والأعمال .





تطوير الشخصية :-
- زيادة الثقة بالنفس .
- تحسين العلاقات مع الآخرين .
- إزالة المشاعر المؤلمة .
- الصحة الجسدية والنفسية .
- تخفيف الآم الصداع وغيره .
- إزالة الوهم والخوف .
- حل المشكلات الشخصية والعاطفية .



تطوير الأداء وتحقيق الأهداف :-
- اكتساب المهارات .
- تنمية الحوافز للعمل والإنتاج .
- تطوير التفكير الإبداعي .
- رفع مستوى الأداء الرياضي والفني والمهني .


التربية والتعليم والتدريب :
- سرعة التعلم والتذكر .
- تشويق الطلاب للدراسة .
- زيادة فاعلية وسائل الإيضاح .
- شحذ القدرة على التفكير .
- تحسين السلوك .
- رفع مستوى أداء المدرسين .
- تحسين الحفظ والاستذكار .
إدارة الأعمال :-
- تحديد الأهداف .
- التخطيط الإستراتيجي .
- صناعة القرار .
- تحفيز الموظفين .
- مهارات التفاوض .
- مهارات البيع والتسويق .
- الإبداع وحل المشكلات .
- إدارة الاجتماعات .
- إدارة الوقت .
- إدارة الموارد البشرية وتطوير أداء الموظفين .

ابو احمد
28-Apr-2007, 01:45 AM
فرضيات علم البرمجة اللغوية العصبية :-

الفرضية الأولي

الخريطة ( للعالم ) ليست هي الواقع


الشرح :

خريطة العالم حولنا تتشكل وتتبلور من خلال ما يدخل في أذهاننا من بيانات ومعلومات ،
عن طريق حواسنا المختلفة خلال مجموعة من المرشحات ( اللغة - القيم - العادات )
( انطباعات ؛- فهم - اتجاهات ) .

لذلك فإن العالم في أذهاننا محدود ومختصر ، وقد يكون مشوه ، ولكننا مقتنعين تمام بأن العالم هو ما نراه ونسمعه ، ونحسه وليس شيئاً أخر .


الهدف :

يمكن تغيير العالم إذا غيرنا الخريطة .
بمعنى أن تعاملك مع العالم الخارجي سوف يتغير بالكلية إذا تغيير إدراكك له ، وغيرت خريطتك الذهنية .

* المحددات ( المعوقات ) :-

1- الحواس :

- محدودية كل حاسة فمثلاً لا يمكننا رؤية الأشياء البعيدة أو الدقيقة أو سماع
الأصوات البعيدة .
- عدم إدراك الحواس للفروق الدقيقة إلا إذا كان الفرق كبير نسبياً .
- محدودية إحساسها بكثير من الظواهر الطبيعية فمثلاً لا تحس العين بالأشعة تحت الحمراء أو فوق البنفسجية .

2- اللغة :

- عيوب اللغة :

- التعميم .
نسمع البعض يقول لا يوجد أصدقاء مخلصون في هذه الأيام ، كل شئ ارتفع سعره ، فلان دائما مشاكس .................. إلخ .
التعميم يقلل من الدقة التي ندرك بها .

- الحذف .
مثال سيارته تعطلت أي نوع من السيارات ، ضربه ابن الجيران أي ابن هو الذي ضربه يوجد حذف هنا .

- التشويه .
نقول أن فلان ينقصه الاحترام كيف ينقص الاحترام وبأى طريقة ومقياس

3- المعتقدات :-
- وهى الأمور التي نعتبرها صحيحة كالإيمان بالغيب .

* القيم .
هي المقاييس التي نعتبرها هامة لنا ولغيرنا ونطالب بتحقيقها .

* المعايير .
هى المدركات التى نعتبرها هامة من وجهة النظر الشخصية .
نلاحظ ذلك فى :-
- جدال الناس على بعض الأمور وعلى أن الأسود أبيض .
- لاحظ تمرين نصف الكوب المملوء أو الفارغ .
- لاحظ شهادة الشهود حول نفس الحادث .
تدريب:-
1- عليك أن تفكر في مدي فائدة هذه الفرضية لك .
2- تذكر أن تميز بعض الناس قد يكون إلى أنهم ببساطة يرون الأمور من زاوية مختلفة .
3- شارك المتميزين استراتيجيات تفوقهم باكتشاف خرائطهم الحقيقية ، وبذلك ستثرى وتزيد خبرتك الشخصية وتزداد معرفة وفهماً للأرض أو الحقيقة .
4- فكر في شخص تختلف معه دائما وضع قائمة بالمرشحات العقلية لكل منكما والتى تتصور أنها تؤثر علي الحقائق مثل معتقداتك وقيمك وتأثير الأقارب والأصدقاء ... الخ وهكذا
لاحظ كيف أنك وبشكل منطقي سترسم خرائط مختلفة في الحقيقة ما مشاعرك الأن تجاه الشخص الذي كنت تختلف معه
انتهى اليوم الأولى وإنشاء الله تكونون استفدتم من هذا المعلومات إنا على استعداد على الإجابة على أسئلتكم أذا كان فيه أي استفسار

واهم شي إخوتي المتدربين أن هذي الفرضيات تكون للتطبيق وليس للقراءة فقط لأن البرمجة علم تطبيقي هذا ماحبيت انوه له ودمتم والى اللقاء غداً

لليل آخر
28-Apr-2007, 01:45 PM
الله يعطيك العافية أبو أحمد

تسلم الأنامل

ننتظر اليوم الثاني من الدوورة

لا تتأخر عليناا

تحياتي لك

الأسئلة سأدعها الى نهاية الدوورة إن شاء الله

ابو احمد
29-Apr-2007, 01:41 AM
السلام عليكم شكراً لليل أخر بس الشباب الله يهديهم وينهم يالله بحكم اني وعدتهم ننتظر اذا مافي تفاعل اعتذر عن الدورة لان عندي مشاغل أهم وان شاء الله يكون لنا لقاء أخر وبحكم إني سبق وكتبت اليوم الثاني راح أنزله


. نبدأ اليوم الثانى من الدورة

الفرضية الثانية

احترم وتقبل رؤية الأخرين للعالم كما هم
لأن لكل شخص رؤيته المختلفة عن الأخرين .
علينا أن نتقبل الآخرين ليتسنى لنا إحداث اتصال قوى وثقة متبادلة لنتمكن من مساعدتهم وإحداث تغيير إيجابي مرغوب لهم .

- يقول مارج بيرس ( أن الحياة هي الهبة الأولى ، والحب هو الهبة الثانية ، والتفاهم الهبة الثالثة ) .

- قال كونفوشس ( لا تغضب عندما لا تستطيع أن تغير الأخرين كما تريد أن يكونوا ، لأنك فى الواقع تجد صعوبة فى أن تغير نفسك كما تريد ) .



الفرضية الثالثة

توجد نية إيجابية نهائية وراء كل سلوك
الشرح :
على الرغم من أننا لا نوضح أو ندرك بعض ما نفعله إلا أن كل فعل له غرض معين لمن يقوم به وله نية إيحابية ؛ فإن أى فعل تراه أنه غير إجتماعى أو بغيض سيكون له معنى لدى الشخص الذى يقوم به وله سبب لقيامه بهذا الفعل التى لا نتقبلها وإذا رجعنا لخريطة هذا الشخص عن العالم فسوف نجد أن سلوكه يهدف لتحقيق هدف وبهذا التفسير سيكون تصرفه إيجابياً ومبنياً على نية
وقد تتمكن من إيجاد السلوك البديل الذى يحقق نفس هذه النوايا ولكن بتكلفة وخسائر أقل وبهذا سيقل أعتراضنا ونكون أكثر مساندة ومساعدة للأخرين

الهدف :

من الضروري التفريق بين الشخص والسلوك ، فهذا سوف يساعدك على معرفة القصد الإيجابي وراء السلوك .
مثال ابنك ضرب ابن الجيران ، تعرف ابنك أنه كان يريد أن يدافع عن نفسه هذا جيد ،
ولكن الأسلوب والسلوك خطأ وتعطيه بديل .



الفرضية الرابعة

الإنسان ليس هو سلوكه
أحب الشخص ولكن إذا غير سلوكه .
هناك فرق بين هوية الشخص وسلوكه .
مثال :
عبارة لقد فشلت تعبر عن موقف ولكن عبارة ما أنت إلا فاشل تعبر عن هوية .

الهدف :
يمكنك أن تفرق بين شخصك وسلوكك .
هو التأكيد علي أن ارتباط هويتنا بسلوكياتنا بطريقة مطلقة قد يؤدي لالتصاق هذا السلوك بنا ، حتي ولو كان هذا السلوك لا يعبر عن هويتنا أو قيمنا .
وفي كل الحالات يمكنك أن تغير كل منهما .

تدريب
1- فكر في بعض الأمثلة لأقوال وأفعال اتخذتها ولا تعتبر ضمن إطار سماتك الشخصية ( سلبية معينة – تهاون معين ) وتذكر أيضاً الأوقات التي وصفت فيها شخص بصفة معينة نتيجة سلوك معين واحد في لحظة ما أنه سلبي – جبان – الخ )
2- اختر جانب من جوانب حياتك وابدأ فى تطبيق ما تعلمته اليوم لتحديد وترتيب قيمك الرئيسية

الفرضية الخامسة
معنى الاتصال هو النتيجة التى حصل عليها
الاتصال يعنى تبادل للمعلومات ، ويتكون من :-
رسالة ، ومرسل ، ومستقبل ، ووسيلة اتصال ، وأثر رجعى .
والأثر الرجعى للرسالة يعكس فعالية أو عدم فعالية اتصالنا ، لذلك علينا أن نغير أفعالنا ،
أو اتصالنا إذا أردنا أن نحصل على نتائج مختلفة .

مثال :-
دعنا نتخيل موقف نجد فيه صعوبة فى التفاهم مع صديق أو زميل قلق ومضطرب .
توقف لحظة خذ نفساً عميقاً وكرر ما قلته وإنما بصيغة أخرى .
فسر ما تقوله وتأكد أن زميلك فهم ما تقصده .
تذكر أن طريقة تبليغ أفكارك سوف تحدد نوع الاستجابة التى تصلك .
واصل المحاولات إلي أن تصل إلي تفاهم متبادل .

الهدف :
منهج البرمجة اللغوية العصبية يعطي اهتمام كبير لدقة الملاحظة الحسية وتدعيم تفوقك وتميزك .
طبقاً لفرضية اليوم فإن الاتصال الفعال لابد أن يركز علي رد الفعل الذي يحدثه ، فتسأل ما الذي أريد تحقيقه من هذا الاتصال هل أريد أن أعطي معلومات للطرف الأخر عن شيء ما ، أم أهدف التأثير عليه ، هل أرغب في أحداث صدمة للطرف الأخر .
ولكي يتم ذلك بشكل جيد يجب أن تضع نفسك مكان الطرف الأخر وتتخيل تأثير الكلمات والوسائل والسلوكيات عليه ويعني أن تجتاز خريطتك لخريطته .
وهذا المدخل يساعد علي التقارب ويقودك لنتائج ناجحة للتواصل الجيد .

تدريب :
1- تذكر الفرضية وفكر في أمثلة في خبرتك وتنطبق عليها هذه الفرضية .
2- استدع محاولات الاتصال التي لم تنجح في إتمامها بشكل مرضي أو علي العكس تذكر موقف تصورت أنك لم توصل فيه بشكل جيد ، لكنه جاء بنتيجة مرضية ما السبب في تقديرك لهذا النجاح .
ما الذي تفعله إذا تكرر الموقف .

ابو احمد
29-Apr-2007, 01:46 AM
الفرضية السادسة

لا يمكن إلا أن نتصل
الشرح :
فى عملية الاتصال تنتقل الرسالة بطريقة ملفوظة ، أو بطريقة غير ملفوظة ، حتى عندما نحاول عدم التعبير لفظياً عن رسالة ما فإنه يمكن أن تنتقل بطريقة متعددة غير ملفوظة .

الهدف
نحن نستجيب بصورة ما إلي سلوك ما أو حدث ما أو أي معلومة ندركها بالحواس – أن اختلاف استجابات الشخص عن توقعاتك يعكس اختلاف خرائط الناس عن العالم والإحداث رد فعل أو استجابة ما عليك بتغيير سلوكك .
لكن هذه الفرضية تعنى أنك دائماً تحصل علي رد فعل أو استجابة بقدر ما لذلك عليك المحاولة بأساليب أخري إلي أن تتمكن من تحقيق هدفك .

تدريب :
أمعن التفكير في موقف ترغب في إحداث تغيير فيه وتحين فرصة هدوء واسترخاء وعدم مقاطعة وراجع الاستقصاء واستعن بذهنك الخلاق اللاواعي لمساعدتك في الإجابة علي الأسئلة ولا حظ حالتك وشعورك بعد الانتهاء وأية أفكار طرأت لأحداث التغيير .



الفرضية السابعة :

ليس هناك فشل بل تجارب وخبرات

الشرح :

عند محاولة فعل شئ معين ثم لم توفق فى تحقيقه فلا يعتبر هذا فشلاً ، إنما تجارب وخبرات .
قال أديسون عندما اتهمه أصحابه بأنه أضاع وقته فى صنع البطارية ، قال لقد اكتشفت مائة طريقة لا تؤدى إلي اختراع البطارية .
ولقد حاول 9999 مرة لصناعة المصباح الكهربائي .
- تعلم من التجارب الفاشلة واعتبرها خبرات مدعمة تستخدم لمواجهة التحديات الخارجية والداخلية .

حكمة يابانية :- إذا وقعت سبع مرات فقف ثمانية ، وإذا وقعت ثماني مرات فقف تسع .

تدريب
1- استخدم هذه الفرضية فى المواقف التي تحتمل الشك فإنك أن لم تحدث التأثير المطلوب فعل الأقل ستحصل علي تغذية مرتدة من المعلومات المفيدة .
2- هذه الفرضية قابلة للتطبيق عموماً وليس فقط في عملية التواصل .
فإذا قمت بتغيير سلوك ما حتى تحصل علي نتيجة ما تحدث خلال ذلك تغيرات في المعني الكلى لما ظهر في البداية علي أنه فشل .
وهذا يشكل جزءاً من عملية النجاح .
وهذه الفرضية تدعم نموذج المراحل الأربع للنجاح وهي :
1 – اتخذ قرارات بشأن ما تريد .
2 – افعل شيئاً .
3 - لاحظ ما حدث .
4 – قم بتغيير ما تقوم به في تحصيل علي نتائجك المرجوة .
أن النموذج يتضمن افتراض أنك لن تحصل علي النتيجة المرجوة عند أول محاولة ، وعليك التعامل مع ( الفشل ) علي أنه تغذية مرتدة مفيدة تساعدك للوصول لغايتك النهائية .

3- ضع قائمة من مناسبات معينى شعرت وقتها أو الآن أنك فشلت فيها ، فكر فيما تعلمته من هذه الخبرات ، وكيف يساعدك ذلك في إنجاز أهدافك الحالية .
4- فكر فى أى مشكلة أو قضية تحتاج لحلها وأكتبها بلغة سهلة وصف المشكلة ثم تخيل أن هذه المشكلة تخص شخص أخر وحدد الاستجابات لتلك الأسئلة
لاحظ بعد ذلك كيف أن القضية تزداد وضوحاً وتحديداً بحيث تصبح معرفة تعريفا سليما أستعد لاستقبال الاستبصارات أو الإلهامات بعد فترة من الحضانة حينما تترك الموضوع جانباً


الفرضية الثامنة

يستخدم الناس أحسن اختيارهم فى حدود الإمكانيات
المتاحة فى وقت معين

الشرح :

أي قرارات أو مواقف يأخذها الإنسان فى وقت معين رهن لمجموعة الإدركات ، والقيم البيئية العامة والنضج الفكري ، والحالة المزاجية فى تلك الفترة ، واليى تتغير بفعل الزمن فيما بعد بسبب زيادة الخبرات والإمكانات وتغير الظروف المحيطة .

الهدف :

إن فهمك هذه الفرضية والتعامل معها بحكمة سوف يجعل لك قدرة فائقة فى الاتصال بالأخرين ، وبتغيير قراراتهم بإرشادهم إلى تغير مبررات هذه القرارت ، ويجنبك الندم على
المواقف السابقة .
- إن القرار الذي اتخذته فى السابق كان أنسب القرارت بنسبة 95 % بناء على الظروف التى كانت تحيط بك فى ذلك الوقت .
- أنك قد اكتسبت خبرات جديدة تؤهلك لكي تتخذ قرارات أفضل فى المستقبل .


الفرضية التاسعة

غير أحاسيسك
العقل ( المشاعر ) والجسم يؤثر كل منهما على الآخر .

الشرح :
إن الأفكار والحالات الذهنية والأحاسيس التى تمر بنا تنعكس على فسيولوجيتنا وتحركات أجسامنا وملامحنا وطاقتنا الداخلية والعكس صحيح .

مثال :

مشاعر الغضب لاحظ معها التغيرات الفسيولوجية .

- إذا أردت أن تكون سعيدا فتعلم كيف تتحكم فى شعورك وتقديراتك
- حرر نفسك من العواطف السلبية والعادات السلبية .
- حرر نفسك من القيود وتوقف عن البكاء على الماضى
- سيطر على عواطفك ولا تسمح لأى إنسان أو أى شئ أن يملى عليك ويختار لك أحاسيسيك

- يكون المرء سعيدا بمقدار الدرجة التى يقرر أن يكون عليها من السعادة
- فأنت قبطان سفينتك والحارس على عواطفك ؛ فالطريقة التى تنظر بها لأى موقف هى التى تسبب لك إما السعادة أو التعاسة

كيف تغير الشعور بالعواطف السلبية :-

- أسال نفسك هل هذه العاطفة مفيدة أم ضارة ؛ هل ستساعدني على التقدم وتحقيق أهدافى
- فإذا كانت الإجابة بالنفى فقم بالأتى :-
1- قم بملاحظتها
2- قم بإلغائها
3- قم باستبدالها بأن تتصرف فيها على الفور واستبدالها بأحاسيس السعادة

انتهى اليوم الثاني

محب الطيب
29-Apr-2007, 04:12 AM
صبرك علينا يا بو احمد :rolleyes: لا تستعجل



كثير من الامور جديدة علينا فاعطنا كرما منك فرصة اكبر لاستيعاب ما ذكرت :)



http://www.9m.com/upload/3-04-2007/0.07701175557735.gif

الغطريف
29-Apr-2007, 05:43 AM
أتمنى لك التوفيق أخي الكريم المبدع أبو أحمد

و سأكون من طلابك في هذه الدورة بمشيئة الله كما كنت من قبل إن لم تخني الذاكرة !!

ولي سؤال :

هل سبق لك أن أقمت مثل هذه الدورة ؟ فقدسبق لي أن شاركت في دورة مماثلة في منتدى .......... آه من آفة النسيان .

ربما يكون منتديات الحصن النفسي .

إن كان الأمر كذلك فأنا من قدامى طلابك فسبحان من جمعنا هناك وهنا

لك خالص تقديري

أخوك وتلميذك
الغطريف .

محمد بن صمان
29-Apr-2007, 09:11 AM
مجهود مقدر لك اخي ابو احمد

واقترح عليك ان يكون كل اسبوع درس جديد بحيث يكون هناك فرصه لجميع الاخوان للاطلاع والفهم
وايضا يكون عندك مجال ولاتمل منا وبعدين تنسحب وهذا ممنوع عندنا ومن بدأ بالمكارم فليتمها

وانت راعي لاوله يابو احمد

سلمت لمحبينك

لليل آخر
29-Apr-2007, 09:16 AM
هلا ابو احمد

الله يعطيك العافية

مزيداً من التألق وننتظرك في اليوم الثالث ان شاء الله

تحياتي لك

windows_vista
29-Apr-2007, 10:15 AM
أبو أحمد يعطيك الف عافيه وصبرك علينا لان في بعض الاشياء تكون توها جديده وما نعرف كيف نستخدمها <-- المحلك في سؤال ما شي مليون الحين :)


1- فكر في بعض الأمثلة لأقوال وأفعال اتخذتها ولا تعتبر ضمن إطار سماتك الشخصية ( سلبية معينة – تهاون معين ) وتذكر أيضاً الأوقات التي وصفت فيها شخص بصفة معينة نتيجة سلوك معين واحد في لحظة ما أنه سلبي – جبان – الخ )


هذا التدريب الي حاولت أفهم فائدته بس للاسف قواي العقليه غرزت هنا هههههههههههههههه

لا يعني انا ما فهمت الحين وش الفائده اني اتذكر زي كذا اقوال او افعال <--- اش مردود هالتدريب

( معذرة على هالسؤال بس انه ناشب في حلقي)


تحياتي لك

ابو مشاري
29-Apr-2007, 01:53 PM
يعطيــــــــك العافيه اخوي ابو احمـــــــــــد عالى هذه الدوره المجــــــــــانيه وهذا الموضوع الجميل والطرح الرائع
ان هذا العلم الجديد ووما توصلو اليه علما ء النفس في جميع فروعه سواء الطبيه او البرمجه العصبيه والتنويم المغناطيسي او الصينه او اليوقا ....الخ واصبح لديهم فهم و علم عميق داخل النفس البشريه قال الله سبحانه وتعالى (وإن تبدوا ما في أنفســـكــم أو تخفوه يحاسبكم بـــه الله ...فيغفر لمـن يشاء ...ويعذب من يشاء ...والله على كـل شئ قديـــــر) صدق الله العظيـم
[align=center]فسبحان الله عالم الغيب والشهاده /align][/في وقت كل مــــنا يحتاج الى الى ان يغير نفســـــــــــه للافضل ويستطيع ان يسوي [glint] RELAXE مع نفسه ويستطيع العمل الجيد والفعال ومواكبه الناجحون


الفرق الوحيد بينا وبينهم انهم استطاعوا تغيـــــر انفسهم قبل ان يغيروا عالمهم ,او جعله يغيرهــــم

تســـــــــــــــلم يا ابو احمد والله يجزاك كل خير وآ مل ان نسطيع جميعا الاستفاده ( فكل شئ اذا ما تم نقصان ) الى اخر الدوره
مو في آخرها تٌقول الي يبي يتابعنا على المشفــــــره


مشكووووووووووووووور وما قصـــــرت ........والله يعطيـــك العافــــيــه

فالك الطيب
29-Apr-2007, 02:16 PM
ابو احمد صبرك علينا المعلومات جدا ممتازة واقتراح ابو سالم جيد ( مامنا ذا يبطل وليس )

بن عيسى
29-Apr-2007, 05:08 PM
الله يوفقك يابواحمد ولا ازيد على كلام الشباب لكن عندي اقتراح للادارة ولك اذا رايتم جميعا ذلك وهو الشات الصوتي او تسجيل الدروس ولكن ارى الشات الصوتي يكون تواصل بينا وبين ابواحمد ويكون في فترة محددة حتى يتم التفاعل وتطبيق الامثال خطوة خطوة ارجو ان اكون ما اثقلت عليكم لكن ودي تعطوني رايكم في هالكلام الدورة نظرية بهذي الطريقة فيها صعوبة عالبعض لكن يكون فيه مجال لسؤال والجواب مباشر اتوقع انه اجدى وانفع والراي لكم

windows_vista
29-Apr-2007, 08:19 PM
أظم صوتي لصوت بن عيسى ؛؛؛؛؛؛؛؛



احس الدروس راح تكون أوضح ومفهومه لو كانت صوتيه؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ابو احمد
29-Apr-2007, 11:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

ههههههههههههههه حلو التفاعل مع الدورة ولكم كل الشكر على تجاوبكم مو أول يوم حسيت إني وحدي وصدق استوحشت لان عندي فوبيا من الجلوس وحدي امزح



محب الطيب ابشر بطول الصبر بس كانت حركة عشان الشباب يتواجدن وشاكر لك حضورك الجميل

الغطريف هلا بك معنا في الدورة وبالنسبة للدورة سبق وقدمتها في النت في بعض المواقع ولكن الحصن النفسي لا

وعموما هذي دورة الدبلوم في البرمجة تعتبر منهج معتمد من البورد الامريكي يعني بيكون فيها تشابه لأنها منهج أكاديمي

واذا تقصد اني قد عقدتها كاتدريب نعم في العمل بس ماراح اقولك وين عاد انت افهم ولك كل الحب وحياك معنا


عبدالعزيز حمدان سؤال ممتاز الهدف من هذا التمرين ان تفصل بين الشخص وسلوكة واكيد سبق انك قابلت ناس في مواقف معينة غضب أو حزن أو إي موقف سلبي وعممت عليهم الحالة ومع مرور الوقت اكتشفت انهم اناس رائعين بعد التعامل معهم

وهذا يذكرنا بقول الرسول صلى الله علية وسلم عندما قال مابال اقوام يفعلون كذا وكذا ولم يقول مابال اقوام هم كذا وكذا وهذا هو الفصل بين الشخص وسلوكة وعند ماترجع بالذاكرة للموقف يمكن يتغير اعتقادك وتعرف انك حكمت بصورة مستعجلة واتمنى اكون وصلت لك الهدف من التمرين ولك مني كل الحب

ابو سالم هلابك والله اقتراح جيد وانا معكم بس تكون انت معنا والافضل في اعتقادي يكون يوم بعد يوم عشان تكون المعلومات متقاربه وعشان اخوك عنده اختبارات بعد شهر في الجامعة ولك مني كل الحب

الليل اخر الف شكر على تواجدك معنا ولك كل الحب

ابو مشاري هلابك معنا ودورة التنويم الايحائي وعلاج بخط الزمن بتكون مشفره للناجحين في البرمجة واكثر عضو يسأل أسئلة مفيدة صالح كامل على غفلة


فالك الطيب حياك الله معنا وابشر بسعدك وابسط حقوقك مامنا

بن عيسى والله اقتراح جيد بس المايك على حسابك هههههههههههههه والله انا حاضر بس صعب يجتمعون في وقت واحد عموما اذا اقتنعت الاداره انا ماعندي أي مشكلة ولك مني كل الحب والتقدير

ابو احمد
01-May-2007, 01:18 AM
( أن تضئ شمعة صغيرة خير لك من أن تنفق عمرك تلعن الظلام ) حكمة عالمية
****
ولد رجل على باب الله .. أو لنقل رجل تسيره الحياة .. فهو شاب كويتي تقليدي .. نشأ في أسرة سعيدة ذات دخل محدود . أب و أم و أشقاء . دخل المدرسة، وكان واضحا لوالديه بأنه طفل متفوق و يحب الدراسة، أكمل تعلميه حتى تخرج من المرحلة الثانوية بمعدل مرتفع يؤهله لدخول الجامعة، وكأي شاب يكمل الثامنة عشر في مجتمعنا نجح في اجتياز اختبار القيادة وحصل على الرخصة . ولا نفع لرخصة القيادة دون سيارة، فكمكافأة له على نجاحاته المتتالية في المدرسة والتي تأهله لدخول الكلية التي اتفق مع والديه على حبها (الطب) . فقد حصل على سيارة غالية الثمن، استطاع والديه دفع تكاليفها بعد أن نجحا في تحويش مبلغ معقول له في حساب خاص به منذ أن أتى للحياة حتى تخرج من المدرسة. دخل وليد الجامعة، شاب وسيم، طويل، ناجح، مجتهد .. وسيارته جديدة .. وغالية.
ودون كلل أو ملل أو تلكع، استطاع وليد أن يتخرج من الجامعة، وتعين في وزارة الصحة كدكتور جراحة. تزوج وليد .. و زرق بطفلين جميلين .. وعاش حياة سعيدة هانئة.
قصة جميلة .. أليس كذلك ؟ ..
للأسف .. كانت هذه مجرد البداية .. فقصة وليد بدأت للتو ..
في ليلة ممطرة كادت أن تغرق البلد، كان وليد عائدا متأخرا من عمله بعد عملية طويلة استمرت ستة ساعات استنزفت طاقته، وأجهدت تركيزه، و في الطريق غطى المطر الزجاج الأمامي للسيارة، وأخذت المساحات جاهدة تدفع به يمينا ويسارا عبثا بلا فائدة. وفجأة ودون إنذار مسبق ظهرت في وجهه سيارة مسرعة .. كل ما كان يذكرك ه وليد حينها أنه رأى إضاءة السيارة الأمامية تظهر في وجهه فجأة .. والضوء الصغير أصبح هالة بيضاء كبيرة .. ثم لم يشعر بشيء.
فتح وليد عينيه وصوت منبه يرن .. و يرن .. و يرن ..
بيب .. بيب .. بيب !

الفرضية العاشرة

أنا أتحكم فى عقلي إذاً أنا مسئول عن نتائج أعمالي

الشرح :
دائما ما نحاول إلقاء التبعات الفاشلة على ألآخرين ، ولكن الإيجابية فى تحمل مسئولياتنا عن أنفسنا وأعمالنا .

أنت المسئول عن قيادة حياتك إلي الهدف الذي تراه ، ويجب أن تحدد أهدافك وتحاول
إنجازها بنفسك .

الناجح دائما لديه خطة والفاشل دائما لديه عذر .

تخلص من الخطاب السلبي الداخلي :-

أنا لا أستطيع ، لا أحد يستطيع ، أنا لا أستحق .

الكسندر جرهام بل : الإنسان بصورة عامة غير مدين سوى بالقليل لما ولد به ، وهو محصلة ما يعمله لنفسه .


الفرضية الحادية عشر

كل إنسان له فى تاريخه جميع الإمكانات التى يحتاجها لإنجاز تغير إيجابي فى حياته .

الشرح :

*لكل إنسان تجارب وخبرات إيجابية فى حياته ، فإذا عاد الإنسان بذاكرته إلي المواقف
الإيجابية ، فإنه ينقل نفس المشاعر والأحاسيس الإيجابية ، مما يساعده على اتخاذ قرارات ايجابية وإذا عاد بذاكرته إلي المواقف السلبية فإنه بالتأكيد يستحضر المشاعر السلبية .

* وللأسف لا يستخدم معظم الناس إمكانياتهم الإيجابية ، بل يعودون بذاكراتهم للتجارب السلبية التى تؤدى الى الإحباط وعدم الثقة مما يجعلهم يتخذون قرارات غير موفقة تؤثر على حياتهم تأثيراً سلبياً .

* لذلك لو حدث أنك بصدد اتخاذ أي قرار ، عد دائما بذاكرتك إلي التجارب الإيجابية واستخدم نفس الإستراتيجية ونفس أحساساتك الإيجابية .

الهدف
- بناء على هذه الفرضية فلديك كل مصادرك الداخلية التى تحتاجها وما عليك إلا أن تحددها وتستخدمها لتحقيق نتائجك المرجوة

- وما يدور فى ذهنك من أمور فأنت المتحكم فيها وهى جميعها ملكك

- أننا جميعا نقلل من قيمة ما تستطيع المصادر الداخلية أن تحققه من تغيير ذاتى أو تغيير الأخرين وما تعتقده فى قدراتك يحدد ما تستطيع أن تنجزه

- ولكننا الأن نعرف أن هذه المعتقدات تمثل ما صنعناه من خلال ترجمتنا لخبراتنا السابقة والطريقة التى تم بها ترشيح هذه الخبرات ؛ ونعلم أيضا أن بعض هذه الخبرات المخزنة لم تلعب أى دور فى تقويتنا خلال حياتنا المعاصرة وما نستطيع تثبيته وتركيبه نستطيع أيضا تفكيكه وإزالته

- ونفس الأمر ينطبق على المشاعر والأحاسيس فلقد تعلمنا كيف نغيرها وبالتالى نستفيد من تقوية مصدر هام للدافعية والنجاح
- إذا تقبلت هذه الفرضية فإنك تستطيع تحديد واستخدام مصادرك النفسية والعصبية والعضوية الى أقصى مدى ممكن

ابو احمد
01-May-2007, 01:22 AM
الفرضية الثانية عشر

( اختر أحسن أناس لتتعلم منهم الإيجابيات )
الشرح :

- إذا كان شئ ممكن لشخص ما ، فمن الممكن لأي شخص أن يتعلم كيف يعمل الشئ ذاته .
- بناء البرمجة اللغوية العصبية على تمثيل أو تقليد الامتياز البشرى ( النمذجة) يلاحظ يتم نمذجة السلوك وليس الشخص .

خطوات النمذجة :-
- يجب أن يكون لديك رغبة قوية فى التعلم .
- حدد الهدف بدقة .
- أبحث عن المتميزين .
- حلل استراتيجاتهم الداخلية والخارجية على المستوى الفسيولوجى والنفسي والفكري .
- يجب أن تتبع الاستراتيجية بكل دقة وستصل للهدف .

مثال لتحديد الاستراتيجية :-

وجه أسئلة للشخص المراد نمذجة سلوكه الناجح .
- كيف تعرف متى يحدث ؟
- متى بدأت ؟
- وما الذي دلك على أن الوقت قد حان لي ؟
- كيف تفعل ذلك ؟
- كيف تحدد البدائل ؟
- كيف توجد هذه البدائل ؟
- كيف تعرف أن مرحلة التشغيل ناجحة ؟
- كيف تحدد القبول أو الرضا عن النتائج ؟
- كيف تقيم البدائل ؟
* فى مجال الصناعة قام اليابانيون فى مجال صناعة السيارات بنمذجة السيارة فورد الأمريكية وابتكروا سيارتهم الهوندا والتويوتا .......... إلخ .

تمرين عملي :-
1- حاول استنباط استراتيجية الشراء لأحد أصدقائك أو أقاربك واسألهم فسوف يساعدوك فى التحليل الداخلي والخارجي .
2- ابدا فى التفكير الداخلي والخارجي وحاول تطبيق استراتيجية حياتهم .


الفرضية الثالثة عشر

الشخص الأكثر مرونة يمكنه التحكم بالأمور
حرر نفسك وعقلك من القيود وكن مرن بلا حدود .
الشرح :
أنه من يملك المرونة فى التفكير والسلوك هو الذي تكون له السيطرة وتحكم أكبر فى الأوضاع .

أمثلة :
* هل تعتقد أن الأمهات عندما بدءوا فى تعليم أبناءهم المشي ولم يستطيعون المشي من أول مرة فقرروا أن يتوقفوا عن المحاولة مرة أخرى ؟
لو حدث هذا لما تعلم منا أحد المشي !!
ولكن الأمهات بسبب مرونتهم وبعدة محاولات وإصرار نجحوا .

* فى مجال الصناعة بسبب عدم مرونة الساعات السويسرية من الستينات احتلت الساعات اليابانية الصدارة بسبب مرونتها .
* مشاكل الطلاق معظمها بسبب قلة المرونة .
* مشاكل ترك العمل معظمها بسبب قلة المرونة .

الهدف
- إذا لم يكن ما تفعله مرضيا فافعل شيئا أخر فلا تكرر نفس الشئ الذى لا يؤدى للنتيجة المرجوة هذا يعتبر جهدا ضائعا .
- المرونة ميزة خصوصا فى التواصل فى مجالات مثل التفاوض والمقابلات

تدريب :-
1- تأمل وتذكر الفرضية وحاول أن تضع قائمة بمصادرك الشخصية واضعاً فى الاعتبار أن كل أنجاز سابق وكل حالة ذهنية مدعمة وكل الأشياء التى تعلمتها تمثل جميعا هذه المصادر التى يمكنك الاعتماد عليها الأن فى المستقبل
2- أقضي بعض الوقت فى تذكر ما تستطيع من ذكريات مشجعة تبنى عليها عملية التغيير التى تنشدها هذا سيصقل مهاراتك فى استغلال الأفكار التى تمكنك من رؤية الأشياء من زاوية جديدة وتبنى هويتك الحقيقة
3- حاول الاستفادة من المبادئ والفرضيات التى تعلمتها حتى الان والتى تمكنك من إحداث التغيير المنشود .

ابو احمد
01-May-2007, 01:29 AM
وألان نتكلم عن العقل الباطن أو اللاواعي أو الشعوري ونكتشف الفرق بينه وبين العقل الواعي

العقل الباطن:
• يخزن الذكريات
• يستوعب 2مليون معلومة في الثانية
• يرتب وينظم الذكريات
• يكبت الحالات السلبية
• يظهر الذكريات المكبوتة
• لا يعالج الحالات السلبية
• يحافظ على الجسم ويحميه
• ينظم العمليات الا ارادية
• محرك المشاعر والعواطف


العقل الواعي
 يعي ما يحدث الآن
 تركيز الواعي محدود 7 + - 2
 يبرمج الباطن
 منطقي ومحلل
 يعمل بطريقة متتابعة.


العقل

العقل الواعي هو الذي يقود أحاديثنا ورؤانا وافتراضاتنا وقناعاتنا. أما العقل اللاواعي فهو الذي يصوغ حياتنا ومشاعرنا ونفسياتنا تبعا لتلك الرؤى والافتراضات والقناعات.
العقل الواعي كالفلاح الذي يضع البذور في التربة. والعقل اللاواعي كالتربة التي تحول البذور إلى ثمر طيب أكله.
العقل الواعي كقائد الطائرة الذي يوجهها ويقودها، والعقل اللاواعي كالمحركات النفاثة التي تدفع الطائرة وترتفع بها آلاف الأمتار.
العقل الواعي يتعلق بالموضوع ويتعلق بالمنطق. يدرك السبب والنتيجة. يتلقى معلومته عن طريق الحواس، ويقابلها بما هو مخزون فيه من معلومات سابقة، فيحلل ويركب ويستنتج ويستقرئ. أما العقل اللاواعي فهو يتعلق بالذات، أي العالم الداخلي للإنسان. وهو لا يفهم المنطق ولا يميز بين الخطأ والصواب.
العقل الواعي هو الموجه والمرشد الذي يقبل أو يرفض الفكرة. أما العقل اللاواعي فهو المنفذ الذي يقوم بتحقيق الأهداف التي اقرها العقل الواعي. أي أن العقل اللاواعي خاضع للعقل الواعي ومطيع له.
ومهمة العقل الواعي هن هي حماية العقل اللاواعي من الانطباعات المغلوطة أو الخاطئة أو السيئة. أي أنه يقوم بدور الحارس الذي يقبل بعض الأفكار، ويرفض بعضها.
طيب ألان نجي نشوف تكملة القصة وقبل نكمل القصة بذكر سبب وجودها هنا ترى الشغله مو عبث لا سمح الله ولكن هذا أسلوب من أساليب التدريب بحيث انك تبداء بقصة وفي الحبكة الدراميه لها ترسل الرسالة اللي هي الدرس صح انه طويل شوي بس الله يكون بعونكم وبعدين تقفل الدرس بالقصة وهذي طريقة من طرق إرخاء الوعي عاد لا تبخلون علينا بانتقاداتكم وارئكم وتصدقون بحكم ان القصة مرة مجنونة بمعنى رائعة ما راح اختم بها الدرس أبخليكم في حالة تنويم إيحائي
وبعد غداً نلتقي إن شاء الله

محب الطيب
01-May-2007, 02:23 AM
مشكوووور يا بو احمد على جهدك الرائع و حبكك للموضوع و الافكار


بطريقة سلسة تساعد على الاستيعاب


ان شاء الله نتوصل لــ حالة التنويم الإيحائي


zzzzzzzzzzzzzzzzzzzzzz :cool:



http://www.9m.com/upload/3-04-2007/0.07701175557735.gif

فالك الطيب
01-May-2007, 02:14 PM
مشكور يابو احمد والقصة مشوقة والبعض يحاول يستنتج ماذا سيحصل للبطل الكويتى
1-سينجوا من الحدث وهاذا مانتمناة
2-سيصحا من النوم (كان كابوس مزعج)
3-احتمال سيئ لآنريد ذكرة
4- إلخ إلخ إلخ

ولكي ترتفع نسبة التركيز اورت القصة بارك الَلة لك في دينك ودنياك وعلمك وعملك
جزااااااك الَلة خير

ابو احمد
03-May-2007, 04:54 AM
محب الطيب يعطيك العافية الف شكر على الكلام الحلو


فالك الطيب هلا وغلا ويالله يعم راح انهيلك القصة عشان ماتزعل




حرك عينيه يمينا و يسارا .. وبعد جهد طويل لتحويل ضباب الرؤية إلى وضوح .. شاهد واليه .. أشقائه .. أقرباءه .. وبعض أصدقائه .. والجميع بلا استثناء يبكون.
لم يمض وقت طويل حتى فهم وليد بأن الأمر ببساطة كالتالي :
ليلة الحادثة تعرض وليد لإصابة في ظهره، أجبرته للخضوع لعملية، وبما أن الإصابة قريبة من الحبل الشوكي ، فقد باءت العملية بالفشل .. وأصبح قدر وليد أن يكون مقعدا طوال حياته .. فتعرض للشلل وعدم القدرة على السير.
بدا تعاطف الجميع معه واضحا جليا، وأخذ الأهل والأصدقاء يجاهدون على نفسهم حتى يمثلوا أمامه بأن الوضع عادي وأنهم يتقبلون إصابته وإعاقته بصدر رحب .. ولكن وليد كان يعرف تمام المعرفة بأن كل شيء تغير، وأنه شخصيا لا يحتمل إعاقته، فكيف بالآخرين؟ ..
دارت الأيام، وما كان وليد يتوقعه بصمت حدث سريعا .. فبعد أن جلس في البيت دون عمل، بدأ الأصدقاء يملون، وبدأت زياراتهم تقل، أما الزوجة التي لم يكن لها حضور منذ اليوم الأول للحادث والتي تحججت وقتها بأنها صاحبة قلب ضعيف وإحساس مرهف لا يخولها لدخول المستشفى .. فقد كانت أولى الهاربين، ولم تكتفي بالهروب .. فقد رفعت قضية تطلب الطلاق .. وحضانة الطفلين لعدم أهلية الأب لتربية الأبناء بحكم إعاقته.
لم يبق حول وليد سوى والديه، حتى الأشقاء بدءوا بالتهرب، وعلى رأي والدته :
- الدنيا مشاغل يا ولدي .. والناس معذورون
وبما أن لكل عذره .. فكان لوليد عذره الكافي يتخذ قراره الحاسم ..
أول قرار اتخذه وليد بأنه سيحتفظ بدموعه، ولن يسمح لأي حادث أو موقف أو كلمة أن تنال منه وأن يذرف دمعة لأجلها.، في الواقع اتخذ وليد قرار قوي وجرئ .. فقد وعد نفسه بأنه خلال رحلة كفاحه هذه، في مواجهة المجتمع كرجل معاق، بأنه لن يذرف سوى دمعة واحدة فقط .. نعم .. دمعة واحدة فقط .. وسيحتفظ بها للوقت المناسب.
دارت الأيام .. وأخذ وليد يفكر كيف يحول نفسه من شخص مقعد إلى شخص محرك وفعال في المجتمع، فكانت خطواته كالتالي ..
وليد الحاصل على شهادة في الطب عرف بأنه يحتاج لتثقيف نفسه وأنه يجب أن يتعلم من جديد ليطرق أبواب أخرى في الحياة يحقق فيها ذاته .. من على كرسيه المتحرك .
فدأب وليد على دخل معاهد متخصصة في تقديم دورات كمبيوتر، و فوتوشوب، و تصميم، ودرس في دورات مختصرة لا تتعدى الستة أشهر في إدارة الأعمال.
وبعد أن انتهى وليد من كل هذه الدورات عرف أين توجهه .. فافتتح وليد – لوحده – موقع إلكتروني على الانترنت هو عبارة عن مجلة متخصصة في تناول قضية المعاق حول العالم، فقدم مشاكل المعاق و همومه و طموحه وآماله، ومن هنا بدأ الخير يهل على وليد ..
فبدأ عدد المنتسبين للموقع من المعاقين حول العالم يزداد .. وبدأ الموقع ينتشر على مستوى الدولة .. ثم على مستوى الوطن العربي .. ثم على مستوى العالم .. و في غضون شهور بدأ يتردد اسم وليد في أكثر من مكان .. في الإعلام .. في المؤتمرات .. في المؤسسات المهتمة بشؤون المعاقين حول العالم .. وعرضت بعض المؤسسات والبنوك على ولد تمويل مشروعه، كما تدخلت الحكومة في دعمه و تشجيعه، وهكذا أصبح وليد رجل غير عادي .. وشاب بطموح غير طبيعي .. وتحول الموقع لمؤسسة يديرها بنفسه .. وأصبح لوليد أكثر من هدف .. لدرجة أنه من كثرة أعماله وأشغاله .. نسى أنه معاق.
وفي ليلة من الليالي .. وأثناء جلوسه لوحده في مكتبه منكبا على أعمال مؤسسته الكبيرة، وقفت على باب مكتبه امرأة .. ابتسمت وقالت:
- مبروك .. أثبت أنك قدها
نظر وليد لزوجته مبتسما طويل .. ثم قال :
- آسف .. مؤسستنا لا ترعى أصحاب الإعاقات الفكرية .. طريق الباب تعرفينه .. درب السلامة

خرجت الزوجة محرجة بصمت لا تعرف ماذا تقول ..
بينما ذرف وليد دمعته التي كان يحتفظ بها .. وكانت دمعة فرح

- النهاية -

ابو احمد
03-May-2007, 05:31 AM
أركان البرمجة

أولاً: الحصيلة
ماذا تريد بالتحديد؟
ثانياً: إرهاف الحواس
يقصد به تنمية قوة الملاحظة والانتباه وإرهاف الحواس الخمس بقصد جمع المعلومات.
ثالثاً: المرونة
المقدرة على التكيف مع الظروف والمعوقات مع بقاء الهدف.
رابعاً: العمل والمبادرة
ويقصد به أخذ زمام المبادرة والقيام بالخطوة الأولى.

نوضح بهذا المثال.

خالد قرر في نهاية السنة توفير مبلغ مائة ألف ريال لشراء أرض صغيرة؟
قال هدفي توفير 100 ألف ريال في نهاية السنة.
محمد له نفس الفكرة لذلك قال:
الحصيلة التي أريدها توفير 100 ألف ريال في نهاية السنة.
هل هنالك فرق؟
ننظر..
في نهاية السنة وفر كل من خالد و محمد فقط 90 ألف ريال!!
نسأل خالد عن هدفه
و محمد عن حصيلته.
بالطبع خالد سيقول: لم أحقق الهدف.
لقد فشلت في تحقيق هدفي!! ( الهدف مائة ألف أقل من هذا أعتبره عدم تحقيق للهدف).
أما محمد فسيقول حصيلتي هي 90% مما كنت أرغب في تحقيقه.
لقد نجحت بمقدار فوق الجيد جداً.
هنا لن يكون ذكر لكلمة الفشل
لقد حصل جزء كبير كبير من هدفه.
ما المقصود؟؟؟؟
المقصود البرمجة اللغوية العصبية لا تحبذ كلمة الفشل!!
و لا تحبذ الأهداف النقطية (نجحت أو فشلت)
بل تحبذ الحصيلة الكمية (حصلت مقدار كذا و كذا من كذا)
فلو حقق محمد في نهاية السنة فقط عشرين ألف ريال من المائة ألف التي خطط لها.
لقالوا له::: مبروك لقد حصلت 20% أستمر.
البعض قد يعتبرها مسألة فلسفية هامشية.
و لكن أصحاب الكمال و الحلول المتقنة (عندهم لازم كل حاجة صح مائة في المائة) سينبسطون و يرتاحون إذا عرفوا أن هنالك شيء أسمه الحصيلة بدل من الهدف.
فالبعض يحقق شهادة الدكتوراه بتقدير جيد جداً و يعتبرها فشل و تنحدر بعض دموعه عند إعلان النتيجة لأن هدفه كان تحقيق الشهادة بتقدير ممتاز (هنا لم يحقق هدفه).
بعكس زميله الذي يقيم الأفراح و الليالي الملاح لأنه حصل في شهادة الدكتوراه تقدير جيد جدا (هنا فاته من هدفه شيء قليل و لكنه حقق منه جزء كبير جداً).
الهدف له احتمالان . تقول حققته أو لم أحققه
أم الحصيلة فتقول حققت منها مقدار كذا.
و هذا الكلام له ارتباط كبير في التمثيل الداخلي و فلترة المرشحات التي تفلتر ما حققته هل هو هدف أم حصيلة مما ينبني عليه المشاعر..
ركزوا معي بعض التركيز...
عندما يتكلم أصحاب التطوير عن الأهداف
أو الحصيلة كما اتفقنا جمعياً على ذلك ( أليس كذلك.)
ممتاز..

..
فهم في الغالب يتكلمون من ثلاث زوايا:

ابو احمد
03-May-2007, 05:33 AM
الزاوية الأولى : أهمية تحديد الأهداف.
الزاوية الثانية : كيفية تحديد الأهداف.
الزاوية الثالثة : صياغة الأهداف.

الزاوية الأولى

ما سبق الموجز و إليكم الأخبار بالتفصيل..
استقبل المدرب طلابه و طلب منهم الاهتمام بكتابة أهدافهم في الحياة و شرح لهم كيفية تحديد الأهداف.. (كيفية و ليست أهمية)
و لكنه تفاجأ بعدم كتابة بعضهم لأهدافه!!
سألهم لماذا لا تكتبون أهدافكم؟ هل أساعدكم و اشرح لكم كيف تحددون أهدافكم؟
أجابوا بوضوح:
نحن نعرف كيف نحدد الأهداف و لكن لا نرى أهمية لذلك ؟ ما الفائدة من كتابة أهدافنا؟؟
ما الفائدة؟؟
هنا مشكلة على مستوى الاعتقادات لا القدرات
لا تشرح لهم كيف يحددون أهدافهم( قدرات) وهم لم تتضح لهم بعد أهمية كتابة الأهداف( اعتقادات و قيم)
لذلك تجد المدربين المتميزين قبل أن يتكلموا عن كيفية تحديد الأهداف يتكلمون عن أهمية تحديد الأهداف.
يقنعونك أولاً بأهمية تحديد و كتابة أهدافك..
يخاطبون معتقداتك و قيمك عن أهمية أن تعرف و تحدد أهدافك..
كيف يتم إقناعك بهذه الأهمية؟؟؟؟
يتكلمون عن هذه الأهمية بالإحصاءات و الدراسات...
و يعطونك من الأرقام ما يدوخ رأسك و يصدع برأس زميلك!!
و كم هائل من القصص الملهمة عن أهمية تحديد الأهداف...
و يكررون قصة أليس في بلاد العجائب التي ضاعت في الغابة فوجدت قط مخطط عند مفترق طرق فسألته.
أي الطرق أسلك؟
قال لها: إلى أين تريدين أن تذهبي؟
قالت : لا ادريّّ!!
قال لها : إذا كنت لا تدرين إلى أين تريدين أن تذهبي فلا يهم أي طريق تسلكي.
وكذلك يقولون لك الشخص دون أهداف كالسفينة دون شراع.
و يذكرونك بالعفريت الذي طلع لأحد المشتركين في هذه الدورة
فقال له: شبيك لبيك اطلب ما تحب يأتيك حالا بين يديك؟
ماذا تريد من هذه الحياة لأحققه لك؟
أنبهر الزميل بهذا السؤال الذي لم يفكر فيه من قبل!!
لم يفكر أبداَ ماذا يريد في هذه الحياة.
فكر قليلاً وقال: لا أدري دعني أفكر.
صاح به العفريت غاضباً: عشر سنين و أنت تفكر و لم تقرر بعد؟؟
أقول لك سأحقق لك كل ما تريد و مع هذا لا تعرف ما تريد!!
ماذا تريد أحسن من هذه الفرصة؟؟
تحرك احضر دورة برمجة لغوية بلا عبط!!!
وقد يعملون تدريب كما في بعض الدورات:
يختار المدرب فريقين كل فريق مكون من ثلاثة أشخاص.
و يقيم بينهم مباراة في كرة القدم.
يرمي لهم الكرة و يصيح بهم ابدؤوا.....
ينظر كل فرد إلى بقية اللاعبين ويقولون للمدرب: أين المرمى
أين الهدف.
يقول ليس للمرمى حاجة فأنتم ناضجين بما فيه الكفاية للعيش دون أن تحددوا لأنفسكم الهدف!!
انتم ألان في الميدان !!!
كيف سيلعبون؟؟
و إلى ماذا سوف يخططون!!
و كيف سيعملون كفريق!!
بالطبع لا ميدان دون أهداف!!
ولا حياه دون أهداف كذلك...
و كذلك يذكرونك في الدورات...
إذا لم تخطط لحياتك فستستخدم لتنفيذ خطط الآخرين.
و كذلك الذي لا يخطط لحياته فقد خطط للفشل.....
و هكذا يستمر المدرب في هز معتقداتك و قيمك حول أهمية تحديد الأهداف و يتنقلون بك بين الألم و المتعة حتى تصل للقناعة التامة بوجوب أن تحدد أهدافك في الحياة قبل أن تنزل للميدان..
المهم يجب أن يصل لمفهومك أهمية أن تبذل جهد عقلي و بدني لتحديد أهدافك في الحياة مهما كان وضعك المالي و الصحي و العمري...
الآن السؤال المهم؟
هل تعتقد بأهمية تحديد الأهداف؟
و هل الكلام السابق وضح لك هذه الأهمية؟
إذا كانت الإجابة بنعم فتستطيع أن تنتقل للزاوية الثانية.
أما إذا كان الجواب :لا ....
فلا داعي أن تحدد أهداف لا ترى أهمية لتحديدها!!!
و الحل ؟
الحل أن تحضر دورة في أهمية تحديد الأهداف( لا كيفية تحديد الأهداف).
أو أن تقرأ كتاب في أهمية تحديد الأهداف...
فطريقة تحديد الأهداف أسهل بكثير من أهمية تحديد الأهداف..
و بعد ذلك؟؟
بعد ذلك يا عزيزي و يا عزيزتي نستطيع أن نتكلم في

ابو احمد
03-May-2007, 05:48 AM
الزاوية الثانية

كيف تحدد أهدافك؟؟؟؟؟؟
كيفية تحديد الأهداف؟؟؟
سؤال ثقيل جداً.
بل من اكبر الأسئلة؟
سؤال من الأسئلة التي توزن بالطن و ليس بالكيلوجرامات!!!
ما هي الطريقة لأعرف أهدافي؟؟؟؟
لكم هذه القصة:
كان هنالك صياد أسمه غازي على أحدى شواطئ مدينة جيزان الجميلة الغنية بالأسماك.
كان جالساً على الشاطئ واضعاً رجلاً على رجل و قد ربط خيطاً في رجله بحيث إذا علقت سمكة في الصنارة تهتز رجله فيعرف أن في الصنارة سمكة فيسحبها و يخرج السمكة ويضعها في الحوض الذي بجانبه.
و هكذا كل يوم يصطاد من الأسماك ما يكفي عائلته الصغيرة و يبيع الباقي في السوق القريب من منزله...
جاءه صديقة و قد وضح الهم على وجهه و قال يا غازي بصراحة وضعك لا يرضيني و بحكم صداقتي لك يجب أن أنبهك و أفهمك كيف تسير الحياة..
قال غازي و ما مشكلتي يا صديقي؟
قال: مشكلتك أنك جالس هنا واضعاً رجلا على رجل و موسع صدرك على الآخر..
قال غازي و ما المطلوب مني؟
قال: أن تشتري قارب صغير مثل الناس الذين حولك و تدخل و تصطاد من داخل البحر بكميات أكبر.
قال غازي : وبعدين؟
قال: و بعد سنوات يتكون لديك رأس مال تشتري به قارب أكبر و يكون لديك عدد من العمال يساعدونك في صيد كميات أكبر من الأسماك.
قال غازي: و بعدين.
قال: و بعد سنوات كذلك تكثر أموالك و تشتري عدة قوارب و على كل قارب عدد من العمال يعملون تحت إمرتك و تصطادون كميات اكبر و اكبر.
قال غازي: وبعدين؟
قال: و بعد سنوات من ذلك تشتري باخرة كبيرة جداً و يكون لديك عمال كثر و تصطاد الأسماك من أعماق البحار بكميات هائلة جداً جداً و يصبح لديك ثروة كبيرة جداً.
قال غازي: و بعدين؟
قال : بعدين تأتي إلى الشاطئ و تضع رجل على رجل و توسع صدرك.
قال غازي: أنا الآن على الشاطئ و أضع رجل على رجل و موسع صدري.
من أكبر الصدمات للشخص أن يتعب و يجتهد ليحقق هدفاً و بمجرد تحقيقه يقول ليس هذا ما كنت أبحث عنه.
من أهدافه أن يكون غنياً ليكون ذو وجاهة عند أقربائه و في بلدته
و بعد سنوات يحقق الملايين
و لكن لازال عند أقربائه ذلك الإنسان التافه
و من هو أقل منه مالاً بكثير له الوجاهة و الرفعة عند أقربائه
فلا يشعر بلذة ملايينه
و يقول ليس هذا ما ابحث عنه
لم يكن هدفه الملايين بل الوجاهة
و بينهما فرق كبير.
أو هدفه بناء بيت كبير لكي تعجب و تفتخر به زوجته
و يبنى البيت و تبقى الزوجة على موقفها السابق معه
يصرخ و يصيح ما مشكلتك
لقد صرفت المال و الجهد لبناء البيت لأحصل على إعجابك..
تقول له ببرود: الحصول على إعجابي ثمنه بسيط جداً أبسط من صرف الملايين لهذا البيت.
الحصول على إعجابي يكون بساعتين تقضيها معي و مع
أولادك بعيداً عن الاتصالات المكتبية و بعيداً عن الجلوس معنا و أنت تفكر في صفقاتك التجارية و ميزانياتك المالية..
لقد ابتعدت كثيراً عن هدفك و أنت تظن أنك تسير إليه.
هل وصلت الرسالة...؟؟؟....؟؟؟؟
انتبه لما تريد؟؟
لا تسر في طريق تظن أنه المؤدي إلى هدفك حتى إذا وصلت اكتشفت أنه ليس ما تريد!!
لا تحاول تحقيق أهداف تكتشف في الأخير أنها ليست أهدافك
بل أهداف والديك أو زملائك أو أو أو..
قبل أن تصعد السلم تأكد
تأكد
تأكد
أنه على الجدار الصحيح..

ابو احمد
03-May-2007, 05:49 AM
و القصص التي نعرفها في هذا الموضوع كثيرة جداً..
إذا كيف أعرف أهدافي فعلاً ( قصدي الحصيلة)
الأهداف لا توضع في جلسة واحدة..
إذا كان إنشاء مشروع تجاري يستغرق الأيام بل الشهور الطوال فكيف بمشروع حياتك.
فالحياة لا ترسم في جلسة شاي بعد العصر.
و لا ترسم و أنت في حالات الحضيض و الضيق..
و لا ترسم كرد فعل تلقائي لمشكلة طرأت على حياتك.
إذا كيف نرسم و نحدد حصيلتنا في الحياة..
تابعوا معي بهدوء و بسهولة:
اختر وقت مناسب مرتاح فيه بدنياً و متقد ذهنياً.
أحضر ورقة و قلم أزرق .
تخيل أن كل ما تريده سيتحقق لك بسهولة .
عش أحلامك فالأحلام ليس لها قيود فلا تقيد نفسك.
اكتب في هذه الورقة كل ما تحلم به.
كل ما تحلم به.
اكتب ولا تجعل لك قيود على أحلامك.
انتهيت من كتابة كل أحلامك.
انظر للورقة و لاحظ أهدافك التي كتبتها.
كن صادقا مع نفسك و افصل أهدافك عن أهداف الآخرين
اشطب أهداف الآخرين فأنت لا تعيش لهم بل تعيش حياتك أنت.
اعد النظر للقائمة مرة أخر ( بعد شطب أهداف الآخرين)
ستجد هنالك أهداف متعارضة و متناقضة.
اختر واحد منها و أحذف الآخر.
مثلاً من أحلامك.
أن تكون طبيباً مشهوراً و مهندساً بارعاً و مدرساً رائعاً.
هنا بالطبع لا يمكن أن تكون طبيباً و مهندساً
لذلك يجب أن تقرر أن تكونا طبيبا أو مهندساً
قررت أن تكون طبيباً ,إذا اشطب مهندساً من القائمة
انظر هل طبيب و مدرس متعارضة
إذا اعتقدت انه لا تعارض بينهما بحيث يمكن أن تكون مدرساً في كلية الطب فلا باس أما إن وجدت تعارض فاحذف واحداً منهما.
أين وصلنا. ( لقد شطبنا أهداف الآخرين و شطبنا الأهداف المتعارضة)
انظر للمتبقي من أهدافك
هنالك أهداف مستحيلة التحقيق.
احذفها مباشرة (حلمك أن تصبح بطل في الملاكمة و عمرك في الثلاثينيات , اعتقد ليس من الحكمة أن تحاول لأنك متأخر جداً, فهذا الهدف مستحيل تحقيقه فاحذفه مباشرة.
قد تقول: لا أراه هدفاً مستحيلاً!!!
أقول لك: أبقه فأنا لست من يحدد لك ما الذي يمكنك تحقيقه و الذي لا يمكنك.
ولكني أنصحك هنا بالتحلي بالحكمة و شيء قليل من الواقعية ( لا أقول الواقعية الكاملة لأن الإبداع لا يخضع للمنطق)
ممتاز قد تكون حذفت بعض الأهداف المستحيلة و بقي الشيء الكثير.
الآن انظر لورقتك .
انظر إليها جيداً
و رتبها من جديد حسب الأهمية.
ممتاز.
لديك الآن قائمة أولية بأهدافك مرتبة حسب الأهمية.
مبروك.
انتهيت.
بالطبع لم تنتهي.
ستبقي هذه الورقة أمام عينيك فترة من الوقت قد تكون أيام أو أسابيع تعيش فيها بأحلامك و مشاعرك و تخيلاتك للمستقبل.
قد تغير فيها و قد تضيف لا باس.
خذ راحتك عند التخطيط لمشروع حياتك.
فالاستعجال هنا ليس من مصلحتك أبداًً أبداً.........
يجب أيضاً التأكد من أهدافك وربطها مع قيمك و أنها فعلاً تحقق لك قيمك التي تعيش من خلالها
و تحديد مشاعر كل هدف...
و أن هذا هو الشعور الذي تريده و أن هذا الهدف يحقق نفس الشعور الذي تشعر به الآن.
فانتبه من الأهداف التي فقط لمجرد الانجاز و لا تحقق لك الإشباع النفسي
تتعب لتحقق الهدف ثم تقول لنفسك:
بس كذا
وبعدين.
لا شيء نفس الملل و الإحباط السابق.
نفس الشعور و لكنك تحمل في يدك الشهادة.
كنت تتوقع أن هذه الشهادة هي التي سوف ستقضي على مللك و إحباطك و ستشعرك بالنجاح و التفوق. و لكنها لم تحقق شيء إلا لمدة قد لا تتجاوز الأسابيع..
يجب أن يكون تحقيق الهدف يحقق لك إنجاز مع الإشباع النفسي المستمر.


الآن نستطيع أن تنتقل :

الزاوية الثالثة

ابو احمد
03-May-2007, 05:52 AM
الزاوية الثالثة

و تعيد صياغة كل هدف .
صياغة الأهداف.
و لكن قبل أن نتكلم عن صياغة الهدف دعني أذكرك بالأسباب التي لا تجعلنا نحقق أهدافنا:
1. وضع أهداف غير واقعية.
2. وضع أهداف غير محفزة.
3. وضع أهداف غير مرغوبة فعلياً.
4. وضع أهدافاً غير مكتوبة.
5. وضع أهدافاً غير متخيلة و مطبوعة ذهنياً.

صياغة الحصيلة

عندما تحدد ما تريد لا يكفي هذا
بل لا بد من صياغته صياغة تجعله صافي ذهنيا و واضح بحيث تبدأ الخطوة الأولى
بحيث يسهل عليك حشد قدراتك الواعية و اللاواعية للسير نحو الهدف


في الدورات

يأتي المدرب بلعبة من العاب التركيب
لعبة من العاب الغرائب مفككة إلى قطع صغيرة
يطلب من احد الحضور تركيبها
يحاول و يحاول و يحاول ولا يستطيع
مهما بذل من جهد لا يستطيع ( لعبة يختارها المدرب بعناية شديدة)
و في النهاية
يعلن عجزه و فشله!!!
يريه المدرب المنتج النهائي و الصورة النهائية للعبة.
ما الذي حدث.
لقد عرف المتدرب الصورة النهائية للمطلوب منه
لذلك بسهولة يقوم المتدرب بتركيبها .
ماذا نفهم من ذلك
وضوح الهدف يسهل لك الوصول إليه
تجنب الأهداف الضبابية
قد تصل
و لكن الثمن غالي
لا باس الهدف يستحق ما يدفع فيه
و لكن أليس من الأفضل اختصار الجهد و الوقت و المال
ما المطلوب:
كل هدف وضعته يجب أن تجلس عليه جلسه خاصة و تكتبه حسب الطريقة القادمة


طريقة صياغة الحصيلة

يجب أن تصاغ الحصيلة بشكل:
1. إيجابي.
2. تحت سيطرتك.
3. محدد بشكل تفصيلي( من, أين, متى, ماذا, كيف)
4. محسوس بالحواس و المشاعر.
5. تمتلك المصادر للبدء في تحقيق الهدف و المحافظة عليه.
6. مناسب الحجم.
7. التعايش و التناغم.

ابو احمد
03-May-2007, 05:56 AM
1. إيجابي

يجب أن تكتب و تصيغ الحصيلة بصورة ايجابية. لكي تسمح لذهنك بفتح أبواب الإبداع و اقتناص الفرص و تحديد البدائل و الحلول.
فالعقل يفهم الشيء بطريقة ايجابية.
لا تفكر في أسد! الاستجابة الطبيعية أن العقل مباشرة سيتخيل الأسد!
و الأسوأ من ذلك أن تضع هدفك بهذه الصيغة السلبية. أن لا ينحرف ابني! فهنا سيبدع ذهنك و ماذا سيعطيك؟
سيستحضر جميع صور الانحراف التي لا تريد ابنك أن يقع فيها.
فسترى ابنك في صورة المدخن و يقول لك لا تجعل ابنك ينحرف و يدخن.
و في صورة المدمن و يقول لك لا تجعل ابنك ينحرف و يدمن و و و !
ولن يأتي لك عقلك بأي طريقة تمنع ابنك من عدم الانحراف. بل حتى في أوقات الاسترخاء تجد عقلك يبحث و يبدع في استحضار أنواع الانحراف التي لا تود أن يقع ابنك فيها, وفي النهاية تجد عندك قائمة بأنواع هذه الانحرافات وليس في ضمن هذه القائمة طريقة واحدة إبداعية لمنع ابنك من الوقوع في ذلك! لأنك ببساطه لم تطلب من عقلك أن يبحث لك عن حلول. وهنا تبدو الصورة قاتمة عن ابنك و تتخيل ابنك في تلك الصور مما يحرمك من تحقيق ما ترغب بل و يسبب لك القلق و الاكتئاب.
ولو حددت هدفك بصورة ايجابية مثل: أريد أن يصبح ابني شاب مؤدب و قدوة.
فهنا سيبدع عقلك في إبداع جميع صور الأدب و القدوة و يبدأ في إرسال الرسائل الإبداعية الايجابية من مثل.
مدرسة ممتازة. صحبة مميزة. دورات تطويرية للابن. دورات في التربية للأب. تعليمه رياضة معينة. تطوير هواياته. مراقبة تصرفاته و و و ولن تنتهي القائمة فعقلك في كل فترة سيرسل لك قائمة من الاقتراحات و الطرق وما عليك إلا الاختيار.
هل عرفت الفرق بين لا أريد ابني أن ينحرف و بين أريد ابني أن يكون قدوة.
في أي الحالتين استفدت من قدرات عقلك؟

السؤال:
اسأل نفسك: ماذا أريد؟
و لا تسأل ماذا لا أريد؟


2. تحت سيطرتك

لتحقيق الحصيلة لا بد أن يكون تحقيقها يتطلب قيامك أنت بالعمل بنفسك و لا يتوقف على رغبة الآخرين و تحركهم.
تخيل انك و ضعت حصيلة يحتاج تحقيقها أن يقوم فلان من الناس بعمله فهذا يعني أن عليك الانتظار حتى يسمح الآخر لك بتحقيق الحصيلة و من ثم يتحرك ليحقق لك أمنيتك. و المنطق يطلب منك أن تكون مبادراً تسعى لتحقيق الحصيلة بنفسك؟
وكل هدف مهما كان فهنالك جزء منه تحت سيطرتك تستطيع التركيز عليه و البدء به.
مثلاَ: ترغب في صداقة احد الأفراد.
بدل أن تنتظر منه أن يعرض صداقته عليك ركز على ما تستطيع القيام به للحصول على صداقته.
السؤال:
اسأل نفسك ماذا علي أن اعمل للسير لتحقيق الحصيلة ؟
كيف ابدأ, وكيف أحافظ على سيري لتحقيق الحصيلة ؟



3. محدد بشكل تفصيلي

يجب أن تكون الحصيلة محدد و مفصله بقدر الإمكان و كلما تعب الفرد في تحديد و تفصيل حصيلته كلما اتضح الهدف لذهنه و اتضحت الطرق لتحديده.
تخيل هدفك و قد تحقق ثم دون إجابة الأسئلة التالية:
من, ماذا, أين, متى,كيف؟
وكذلك اجب في أي بيئة أو محيط تريده؟
وفي أي بيئة أو محيط لا تريده؟
كلما اتضح ما تريده كلما تمكن عقلك من تمثيله و ابتدأ بملاحظة الفرص لتحقيقه.
السؤال:
اسأل نفسك من و أين و متى وماذا و كيف بالتحديد؟

ابو احمد
03-May-2007, 06:01 AM
4. محسوس

كيف تعرف انك حققت الحصيلة ؟
حدد ماذا ستشعر إذا حققتها و ماذا سترى و تسمع؟
إذا لم يحدد الهدف بدقة فقد تستمر في السعي مع انك قد حققت ما تريد منذ زمن! و الأسوأ من ذلك أن تيأس من تحقيقه دون أن تدري انك قاب قوسين منه.
السؤال:
اسأل نفسك ما الذي سأراه أو اسمعه أو اشعر به؟
كيف اعرف أنني حققت حصيلتي ؟

5- تمتلك المصادر للبدء في تحقيق الحصيلة و المحافظة عليها.

هل تمتلك الإمكانيات اللازمة للبدء في تحقيق حصيلتك و الحفاظ عليها بعد تحقيقها؟
ما ذا تحتاج؟
نعم أم لا!
إذا كانت الإجابة بالنفي فأسأل: كيف يمكنني الحصول عليها؟
في هذه الناحية يجب أن تتضح الأمور بشكل كامل:
مصادرنا نوعين :
1) داخلية(نمتلكها): كالمهارات اللازمة و التفكير الايجابي إلى غير ذلك
2) خارجية(لم نمتلكها بعد): كالمال و المعاونين و الشهادات إلى غير ذلك.

المصادر الخارجية يجب أن توضع كأهداف فرعية ينطبق عليها ما ينطبق على أي هدف مستقل و تسعى للحصول عليها.
بحيث تخطط لتحقيقها فتصبح بعد تحقيقها مصدر داخلي يعينك لتحقيق هدفك.
السؤال:
اسأل نفسك ما المصادر التي احتاجها؟
هل هي متوفرة داخلياً؟
هل هي ليست موجودة لدي(خارجية)؟ كيف أحققها قبل أن أبدأ بتحقيق حصيلتي لتصبح من مصادري الداخلية؟

6- مناسب الحجم.

أهدافك يجب أن تكون بأحجام مناسبة لتستطيع تحقيقها
فالأهداف الكبيرة يصعب تحقيقها و لكن بتقسيمها إلى أهداف صغيرة متعددة يمكن بدنياً و ذهنياَ تحقيقها.
و الأهداف الصغيرة قد تكون بدرجة من الصغر لدرجة تجعلها فاقدة للحافز الذي يجعلك تبدأ بها و تحققها.
فالهدف الصغير غير الممتع يجب ربطه بشي أكبر ليجعله ذا قيمة كبيرة لك فتتحفز له.
اسأل نفسك:
إذا حققت هذا الهدف ماذا سيحقق لي من أهداف اكبر؟
مثال:
ترتيب مكتبك بشكل يومي ممل جداً و غير ممتع!
السؤال: ما الذي يحققه لي من أهداف اكبر؟
وتجيب لنفسك الإجابات التي تثير فيك المتعة و الحماس مثل:
يجعلني أبدو مرتبا أمام الآخرين.
يجعلني قدوة.
يجعلني أنجز معاملاتي أسرع فأوفر وقت أكثر استثمره في .....( ا كتب أشياء تحبها)
فأصبح ترتيب المكتب غير الممتع لك يؤدي بك إلى فوائد اكبر, ممتعة بالنسبة لك لذلك ترتب المكتب لا لمجرد الترتيب و لكن للأهداف الأخرى المحفزة لك.
السؤال:
للأهداف الكبيرة. ما الخطوات التي تجعلني أحقق هذا الهدف؟
هذه الخطوات هي أهدافك الصغيرة لتحقيق هذا الهدف الكبير...
و أسأل نفسك أيضاً .ما الذي يمنعني من تحقيقه؟
هذه الموانع ( المعوقات) إذا قلبتها تصبح أهدافك الصغيرة لتحقيقه.
مثلاً ليس لدي القدرة على تحدث الإنجليزية لتحقيق هدفي في العمل في الشركة الفلانية في ذلك المنصب المطلوب.
اقلب المعوق.
فيكون هدفك الصغير( تعلم اللغة الإنجليزية) لتحقيق هدفك الكبير( المنصب في تلك الشركة).
فانتبه اللغة الإنجليزية ليست هدفاً لك لذاتها بل لأنها معوق عن الحصول على هدف آخر أهم
فلو تغيرت متطلبات المنصب و أصبحت إتقان اللغة الأسبانية مثلاٍ فأنت ستتعلمها ليس حباً فيها أو كرها للإنجليزية و لكن لأنه هدف صغير يقود للهدف الكبير.
أكيد واضح .
ممتاز
نقول أيضاً..
للأهداف الصغيرة. تسأل نفسك ماذا يعطيني أكثر إذا حققت هذا الهدف؟
هذه الأجوبة هنا هي التي ستحفزك لتحقيق هذا الهدف عن طريق إعطاء قيمة أكبر له.


7- التعايش و التناغم.

أمران لا بد من الانتباه لهما:
1) سيرك لتحقيق الهدف لا يضر بجوانب أخرى في حياتك أو من حولك أو بيئتك.
2) تحقيقك للهدف لا يضر بجوانب أخرى في حياتك أو من حولك أو بيئتك.
الهدف الذي تحقيقه يسبب أضرار بجوانب أخرى في حياتك أو من حولك أو بيئتك يحتاج للمراجعة الدقيقة مرة أخرى و قد يؤدي ذلك إلى ترك جزء منه أو تغيير جزء منه لتذهب هذه المضرة و أحيانا تحتاج إلى تغيير الهدف بالكلية لأنه يضر بتلك الجوانب وهذا انسب وقت لتغييره بدلا من أن تندم لاحقاً بعد تحقيقك الهدف بمضرته بتلك الجوانب و التي تساوي عندك أغلى من الهدف ذاته.
مثال ذلك كثير من رجال الأعمال يضع هدفه جمع نسبة معينة من الأموال و تحقيق بعض المشاريع ولا يسأل عن تناغم هذا الهدف مع جوانب حياته الأخرى أو مضاره بالآخرين.
وفي عمر الستين يكتشف انه قصر في تربية أبنائه أو انه فقدهم للأبد لعدم اهتمامه بهم فاستقلوا بحياتهم بعيداُ عنه وهنا يبدأ في فقدان متعة تحقيقه للهدف.
فأهدافك يجب أن توزن مع أمور دينك و صحتك و عائلتك و الآخرين من حولك و مصلحه البيئة.
فلا يطغي تحقيقك للهدف على جانب من تلك الجوانب إلا و أنت تعرفه وحددت المقدار و راض به.
السؤال:
أسال نفسك من و ماذا يؤثر عليه تحقيق هذا الهدف؟ و ماذا سيحصل عند الحصول على هذا الهدف؟ ولو حصلت عليه الآن هل ستأخذه؟

ابو احمد
03-May-2007, 06:05 AM
عجلة الحياة:

أحضر ورقة أمامك.
ارسم في وسطها دائرة كبيرة
ارسم في داخل الدائرة ثلاثة خطوط مستقيمة بحيث تقسم الدائرة إلى ستة أقسام متساوية ( كقطع البيتزا اللذيذة من الحجم المتوسط).
هذه الدائرة هي ما يسمى بعجلة الحياة.
تنقسم هذه العجلة إلى ستة أقسام:
الأول: الجانب الديني.
الثاني: الجانب الصحي.
الثالث: الجانب العائلي و الاجتماعي والبيئي.
الرابع: الجانب العلمي والعملي.
الخامس: الجانب المالي.
السادس: الجانب الذاتي.
الآن قم بتصنيف أهدافك التي حددتها و صغتها بحسب هذه التقسيمات.
ضع كل هدف في مكانه الصحيح داخل الدائرة.
أنظر لهذه الدائرة الآن وقيمها.
هل طغت أهدافك في جانب من حياتك على جانب آخر.
قد تندهش أن ليس لك أي هدف في الجانب الديني
و قد تستغرب أن صحتك لا تمثل لك شيء ذا قيمة.
بل الغريب انك قد تجد أن أهدافك كلها تصب في الجانب المالي و كأنك خلقت و ستعيش كآلة لعد النقود فقط.
و البعض قد يعرف لماذا ليس له أصدقاء محبين له, وذلك لأنه من الأساس لم يكن من ضمن أهدافه تحسين علاقاته مع أصدقائه و تنمية قدراته في هذا الجانب.
كلما كانت هذه العجلة متقاربة و متلائمة مع بعضها البعض فإن عجلة حياتك ستسير بتناغم و جمال و سعادة دائمة .
أما إذا طغى جانب على جانب فإأن حركة العجلة ستكون غير متزنة و لن يرتاح صاحبها في جلسته و سيستغرب كثرة المطبات في حياته.
ما لفائدة إذا نجحت مالياً و كونت شركة عالمية و لكننك فقدت عائلتك و أبنائك أو ربما دينك.
ما الفائدة إذا أصبحت مدمن من مدمني الحفاظ على الصحة و فقدت أصدقائك.
بل ما الفائدة إذا أصبحت نجماً اجتماعياً و صاحب علاقات ممتازة و لكنك عندما تعود للبيت بعد يوم رائع مع الأصدقاء لا تجد ما تأكله في البيت بسبب عدم اهتمامك بالجانب المالي.
زار سلمان الفارسي -رضي الله عنه- أبا الدرداء فرأى أم الدرداء متبذلة! فقال لها: ما شأنك؟ قالت: أخوك أبو الدرداء ليس له حاجة في الدنيا! فجاء أبو الدرداء فصنع له طعامًا، فقال: كُلْ، قال: فإني صائم، قال: ما أنا بآكل حتى تأكل!

قال: فأكل، فلما كان الليل ذهب أبو الدرداء يقوم، قال: نَمْ، فنام، ثم ذهب يقوم، فقال: نَمْ، فلما كان من آخر الليل، قال سلمانُ: قُمْ الآن فَصَلِيَا. وقال له سلمان: إن لربك عليك حقًّا ولنفسك عليك حقًّا ولأهلك عليك حقًّا فأعطِ كل ذي حق حقه، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "صدق سلمان" رواه البخاري.
هذا الدرس قد يكون أهم درس في حياتك و التطبيق القادم قد يكون أهم تطبيق في حياتك.
كثير الذين يعلمون و لكن الذين يطبقون قليلون جداً فكن منهم و لا تكن مع الأكثرية المتفرجة في المدرجات.

الآن المطلوب منك:
تحضر دفتراً جديداً
تحدد فيه أهدافك بالكامل حسب خطتنا السابقة
تبدأ من نقطة الأحلام حتى تنتهي بنقطة الصياغة.
تضعها في عجلة الحياة و تقييمها من جديد.
تحدد ما الجوانب التي تحتاج فيها إلى جرعة زائدة من الأهداف.
و تحدد ما الجانب الذي يجب أن تقلل من مبالغتك فيه على حساب الجوانب الأخرى.

لليل آخر
05-May-2007, 11:36 AM
الله يعطيك العافية يا ابو احمد

عجبني رد الصياد غازي الأخير

قال غازي: أنا الآن على الشاطئ و أضع رجل على رجل و موسع صدري.

تسلم الأنامل

ننتظر اليوم الخامس

تحياتي لك

ابو احمد
06-May-2007, 01:09 AM
لليل اخر شكراً لمروك الكريم

ابو احمد
06-May-2007, 01:13 AM
إرهاف الحواس..

الحواس أيها الأكارم نقصد بها الحواس الخمس
البصر و السمع و اللمس و الشم و الذوق...
و لماذا نهتم بها.. لأنها هي قنوات إرسال المعلومات الى العقل ( لعلكم لا زلتم تذكرونه , ذلك السجين في الجمجمة

التي بين أذنيك).
فلا بد من التأكد من جودة هذه القنوات..
لذلك يجب عليك تركيب هذا الجهاز و ضبطه على الذبذبات الصحيحة...
إي جهاز؟؟
جهاز الاستشعار (إرهاف الحواس)
يرسل لك إشارات مستمرة..
يخبرك:
هل أنت في طريقك للهدف
أم أنت تبتعد عنه..
جهاز يجيبك على سؤال
و ينبهك على نتيجة
جهاز يخبرك كم حصلت من الهدف!!!!!!!!
جهاز يخبرك كم بقي عليك من الهدف!!!!!!!!
جهاز عظيم يخبرك لقد وصلت للهدف!!!!!!!!!
هل تتذكرون في صياغة الهدف : محسوس بالحواس!!
كيف تعطيك حواسك هذه المعلومات الضرورية إذا كان جهاز الاستشعار لديك مفقود أو من النوعية الرديئة التالفة!!!
هل تمتلك هذا الجهاز؟؟؟
إذا امتلك واحداً و طوره!!!
إرهاف الحواس تعني أين تضع انتباهك.
أين تضع تركيزك.
هل تضع تركيزك في هذه اللحظة في عينيك.
أو أذنيك أو بقية الحواس الخمس..
و القاعدة لدينا هنا أن الوعي يتبع التركيز
إذا ركزت على شي فإن كامل عقلك الواعي يكون في هذا الذي ركزت عليه
الفرد يضع مرشحات حول حواسه نتيجة خبراته الماضية و تجاربه و طريقة تعوده على استعمال حواسه.
فقد لا يهتم بكثير مما يراه و يسمعه و يحسه( شم, ذوق, إحساس) من معلومات قيمة و مفيدة.
إرهاف الحواس معناه أن نطلب من الفرد أن يكبر مرشحات حواسه ليبدأ برؤية أشياء لم يكن يراها أو يهتم برؤيتها و يسمع أشياء لم

يكن يدقق ليسمعها و كذلك الإحساس.
إرهاف الحواس هو الطريق لجمع أكبر قدر من المعلومات .
انتبهوا هنا.
حواسنا الخمس هي قنوات اتصال العقل بالعالم الخارجي.
فإذا كانت تعمل بصورة إجمالية فقد تحرم العقل من الكثير من التفاصيل والمعلومات المهمة.
و هذا بدوره يؤثر على قرارات و مخرجات العقل.
مفهوم.

ابو احمد
06-May-2007, 01:17 AM
قم بهذه التجربة:

أغمض عينيك.
ركز وعيك في أذنيك.
استمع للأصوات التي حولك مهما كانت ضعيفة أو مشوشة.
ركز
ركز فالوعي يتبع التركيز
ماذا تلاحظ؟
بالطبع أنا أعرف درجة استغرابك!!
لقد بدأت تلاحظ وتسمع أصوات لم تكن تعيها من قبل.
تسمع أصوات كثيرة متداخلة.
استمر..
ممتاز لقد بدأت تميز بينها.
قدرات سمعية لديك تمتلكها و لكنك لم تفعلها.
فلتفعلها الآن...
و هكذا بصرك
لو تركز فيما حولك سترى أشياء لم تكن تعي أنها حولك.
واضح.
ممتاز..
عندما يشكو عليك زميلك مشكلته.
أرهف حواسك.
ماذا تسمع واضح!!
أرهف حواسك أكثر.
انتبه لنبرة صوته.
ارتفاع صوته.
صوت تنفسه.
راقبه!!
هل هو يتعرق.
هل تعرف نوعية تنفسه عن طريق رؤية صدره و أكتافه ( مثلاً ترتفع و تنزل بسرعة كبيرة )
هل تلاحظ ضربات قلبه ( يمكنك عن طريق رؤية بعض العروق أن تلاحظ دقات قلبه.... تحتاج فقط بعض التدريب)
و هكذا بإرهاف الحواس تستطيع أن تجمع الكثير من المعلومات من الشخص الذي أمامك.
هذا على مستوى الفرد..
و كذلك بإرهاف حواسك كما سبق تجمع الكثير من المعلومات أثنا سيرك لتحقيق أهدافك..
و الممارس للبرمجة اللغوية العصبية يمتلك القدرة على إرهاف حواسه بشكل جميل عند الحاجة ليجمع اكبر قدر من المعلومات و

التي من خلالها يعدل في سلوكه و في تصرفاته ليصل للهدف المرغوب فيه.
فنحن نستخدم حواسنا بأقل من قدراتها بكثير..
فهذا هو الكفيف عندما احتاج لإرهاف حاسة السمع و اللمس, ماذا تظنون أنه يفعل؟
من يفقد البصر خلال حياته تجده يمتلك أسلحة جديدة لم يكن يعرف انه يمتلكها. فتجد أذنه قادرة على تمييز الأصوات فيعرف

الأشخاص من أصواتهم بل يعرف قربهم من بعدهم و يعرف اتجاههم سيرهم من صوت أحذيتهم!!
ألا ترون بعضهم يسألك لماذا أنت زعلان أو حزين من مجرد سماعه لصوتك و هو كفيف لا يرى تعابير وجهك!!.
وكذلك يعرف من أمامه بمجرد المصافحة فيد الكفيف مصدر للكثير من المعلومات التي لم يكن يستطيع استخراجها أثناء صحته و

قدرته على الإبصار.
ما الذي حدث؟
هل جد جديد في قدراته؟ بالطبع لا كل ما هنالك انه بداء باستخدام قدرات متوفرة لديه ظلت مهملة طوال حياته! بدا يدربها

بطريقة فعالة.!
هل يحتاج كل منا أن يصبح كفيفاً ليرتقي بحواسه؟
لا نحتاج فقدان البصر بل نحتاج التدريب ثم التدريب.

لو كنت تحضر دورة:

لو كنت في دورة فإن المدرب سيكون مجموعة من خمسة أشخاص.
يغمض احدهم و ليكن يوسف عينيه .
يصافحه الآخرون بالترتيب و يعرفونه بأسمائهم:
أنا محمد أنا حسين أنا خالد أنا عمر .
بعد ذلك.
يبدؤون بالسلام عليه دون ترتيب و هو لازال مغمضاً
و يقول حسب نوعية اليد و ملمسها و طريقة المصافحة.
أنت خالد
أو أنت عمر.
و هكذا يتدرب ليكتشف أن مجرد الحساسات في اليد تعطيه معلومات لم يكن يهتم بها.
هل تعلمون أن هنالك تقييم للشخصيات و النفسيات من مجرد طريقة المصافحة.
و هل تعلم انك تستطيع أن تعرف مزاج صاحبك أنه مختلف اليوم من اختلاف طريقة مصافحته لك..
( هذا تدريب لإرهاف الحاسة اللمسية و ليس لكيفية الحكم من المصافحة)

تمرين أخر:

يوضع عشرين شيء على الطاولة مثل قلم و جوال و ممحاة و هكذا.
ينظر المشارك لهذه الأشياء ثم يدور للخلف.
يقوم زملائه بإزالة واحدة منها فقط.
يعود المشارك لوضعه الصحيح و يحدد ما فقد.
أو كتدريب آخر يغير زملائه بعض أماكنها و يطلبون منه إعادتها لمكانها الصحيح ( تدريب إرهاف حاسة البصر).
و تدريب آخر

يتكلم يوسف عن شخص في حياته يكره جداً دون أن يذكر أسمه لمدة دقيقتين.
مثلاً يقول : لي زميل في العمل أكرهه لأنه يعمل كذا و كذا.
ثم يتكلم عن شخص آخر يحبه جداً لمدة دقيقتين أيضاً.
بالطبع سيكون هنالك اختلاف في نبرة الصوت عندما يتكلم عن كل منهما بسبب لا إرادي ( المشاعر تؤثر على السلوك).
يقوم احد المشاركين و ليكن خالد و يسأل يوسف.
تكلم لي عن سيارة احدهما.
يتكلم يوسف عن سيارة احدهما ( قد يتكلم عن سيارة الشخص الذي يحبه أو عن سيارة الشخص الذي لا يحبه).
يقول خالد مباشرة لقد تكلمت يا يوسف عن سيارة الشخص الذي تكرهه أليس كذلك؟.
من نبرة الصوت يحاول خالد أن يعرف عن من هو يتكلم.
يسأل مرة أخري أين يسكن أحدهما
و عندما يجيب يحدد خالد عن أيهما يتحدث يوسف.
و هكذا.
لا شك يوجد صعوبة في البداية و لكنك مع الممارسة ستكون مرهف الحس لدرجة ستلاحظ أن الذي يتحدث أمامك قد تغيرت نبرة

صوته دون أن يلاحظ هو ذلك.
هل وصل لمفهومكم أهمية تركيب جهاز الاستشعار.
بحيث تصبح شخصاً مرهف الإحساس بدرجة كبيرة جداً.
فتستفيد منها في تحقيق حصيلتك.
و جمع أكبر قدر من المعلومات من الأشخاص و الأشياء التي حولك؟

محمد بن صمان
06-May-2007, 08:52 AM
بارك الله فيك وفي علمك ونفع بك


منتظرين جديدك يابو احمد








-

ابو احمد
10-May-2007, 02:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هلا وغلا ابو سالم وشكراً لمرورك الكريم
اليوم السادس بنتكلم عن الركن الثالث والركن الرابع من اركان البرمجة اللغوية والعصبية واعتذر عن التأخير

ابو احمد
10-May-2007, 02:46 PM
المرونة.......
المرونة راحة ذهنية و قدرة للانتقال من خيار إلى خيار...
من خيارات جيدة إلى خيارات ممتازة.
بل و النزول للخيارات الجيدة بدلا من الممتازة في بعض الأوقات المناسبة.
المرونة كلمة سحرية تجر ورائها الكثير من النجاحات...
المرونة هي إبقاء جميع الأبواب مفتوحة, أن تجعل خياراتك كثيرة حتى تصل إلى هدفك دون أن تيأس.
المرونة هي تغيير تصرفاتك حتى تحقق ما كنت تخطط لتحقيقه.
إنها الاستمرارية في التغير و عمل أشياء مختلفة و تعديل الدفة و الاتجاهات حتى تصل إلى شاطئ أهدافك.
المرونة الصحيحة.....
هي التي تمنعك من تكرار نفس العمل !!
مع معرفتك المسبقة أن هذا العمل لم يوصلك في السابق لمبتغاك ومع ذلك تكرر نفس العمل ( لاحظ تكرر نفس العمل) لعل و

عسى أن تحصل معجزة فتحقق نتيجة تختلف عن النتائج السابقة.
السؤال: هل لديك برنامج المرونة في عقلك؟
إذاً هيئ له المساحة المناسبة لأنك ستضع هذا البرنامج في عقلك اليوم...
ممتاز..
المرونة الصحيحة....
تمنعك من التوقف قبل تحقيق هدفك مهما كانت الجهود..
فالمرونة هي التي تجعل الأم تكرر محاولات إقناع ابنها الرضيع بالمشي بطرق مختلفة من الترغيب و التطبيقات حتى تصل

لمبتغاها.
فإذا وضع الفرد هدفاً وحدد الطريقة للوصول إلية ثم لم يتحقق الهدف فهنالك

خياران:
1) تغيير الهدف.
2) تغيير الطريقة.
البائس اليائس مباشرة يغير الهدف إلى هدف آخر اقل طموحاً أو مختلف بالكلية أو يصرف النظر بتاتاً.
أما الناجح فانه يبقى الهدف الذي كتبه بعناية و صاغه بدقة و يحقق له إشباع معين ويغير في الطريقة مرات عديدة حتى يصل إلى

مبتغاه.
أنا أعرف أنه قد يحتاج الشخص أحيانا لوقفة مع نفسه ليعيد تقييمه لهذا الهدف و مدى صلاحية هذا الهدف بعد هذه المحاولات

الجبارة لأنه قد تكون الخسائر المترتبة على تحقيق ها الهدف أكبر بكثير من قيمة هذا الهدف بحيث يصبح تحقيق هذا الهدف يسبب خسائر أكبر من الفوائد المأمولة

أنا أعرف هذا و لكننا نعرف جميعا أن هذا هو ليس الأساس في تحقيق الأهداف و ليس العذر الجاهز لتغييرها.

المرونة..هي التي تجعل الزوجة المخلصة تستمر و تغير في طرقها و تصبر حتى تجعل من زوجها الشخص الذي تتمناه (الحصيلة الواضحة).

ابو احمد
10-May-2007, 02:53 PM
الطلاق بالنسبة لها ليس هدفاَ مطروحا للنقاش..
و الرضا بزوجها بعلاته و عدم محاولة تغييره للأفضل (اليأس من تغييره) كذلك ليس مقبولاً لديها.
فتضع الحصيلة أمامها واضحة تماماًً..
و تستمر في تغييره بكل الطرق الممكنة حتى يصبح الزوج الذي تتمناه..
البعض منهن ( وهن قليل بالطبع) تقول عملت ذلك و لكن النتائج خرجت عكسية.
أقول: عندما أقول بكل الطرق فأنا لا أقصد بالطبع الطرق القذرة عند بعض الزوجات و التي تعتقد بعدم وجود وفعالية غيرها

من الطرق( جمود و تقليد تعيس).
طريقتها تتلخص في ثلاث نقاط:
نقد
لوم
مقارنات
ثم تقول لم يتغير زوجي!!
بالطبع لم يتغير و لن يتغير و لو لمجرد عنادك.
هذه الثلاث يسميها استشاري الطب النفسي الدكتور العزيز أحمد عبد اللطيف ( نمل قاتل)
ن : نقد.
م : مقارنات.
ل : لوم.
لذلك نقول لنحاول جميعنا المرونة في اختبار كل الطرق الممكنة و لكن دون أن نجرب طريقة ( النمل القاتل)..
المرونة الصحيحة..
هي التي تجعل الأب لا ييأس من صلاح ابنه المراهق و يحاول بجميع الطرق حتى يحقق مراده , بالطبع بعيداً عن طريقة

النمل القاتل).
النمل القاتل يجب قتله و إخراجه من بيوتنا بالكلية...
لا نمل في بيوتنا و في تعاملاتنا بعد اليوم.
اتفقنا...

ممتاز..
من المهم جداً أن يكون لديك خيارات متعددة قبل أن تبدأ بأي عمل.
مشكلتك التي تعاني منها لها سبعين حل و لكنك لا تعرف إلا حل واحد منها
ففكر في الحلول الأخرى.
و القاعدة هنا: إذا كان الذي تعمله لا يحقق لك الشيء المطلوب فاعمل شيء مختلف.
وواضح جداً أن
أي شيء آخر تعمله أفضل من هذا الذي تقوم به و لا يحقق لك نتيجتك.
فإذا كان ما تعمله لا يحقق رغباتك فما الداعي للاستمرار بعمله.
جنووووون بالطبع.
بما أن القضية جنون فحمل برنامج المرونة في عقلك الآن؟

ابو احمد
10-May-2007, 03:00 PM
اسأل أي تعيس حولك: كيف يمكن أن تصبح سعيداً جداً جداً.
يقول: لو كانت علاقة والداي مع بعضهما البعض كانت علاقة جيدة
و كان لدينا ثروة من المال جيدة.
و كان والدي يحملان شهادات دراسية لكي أفتخر به و تزيد من قدراته العقلية و الثقافية
و لو كانت العائلة تتمتع بصحة جيدة .
ولو
ولو
ولو.
يضع لك الكثير من البدايات الكاملة لكي يصل للسعادة..
قل له: انس موضوع السعادة.
لأنك لن تصبح سعيداً أبداً و أنت تحمل هذه الخارطة..
الحياة ليست هكذا..

و انظر هنا..
لتكون الزوجة سعيدة مع زوجها تضع الكثير من الشروط المستحيلة في زوج المستقبل لكي تضمن أن حياتها ستكون سعيدة معه.
و الزوج يضع الكثير من المتطلبات في زوجته لكي يكون سعيداً معها.
وهم في بيت فخم و سيارات جميلة و أطعمة لذيذة و مجتمع آمن و لديهم أولاد.
و مع هذا لا يمكن أن ينطلقوا من هذه الموجودات للعيش بسعادة!!!
و لديهم في نفس المنزل سائق و زوجته الخادمة التي تعمل معه في نفس المنزل..
تجدهم يغرفون من السعادة و يشربون منها حتى الثمالة.
لا مستوى المعيشة متقارب.
و لا جمال الخادمة كجمال الزوجة.
و لا مرتب و شهادة السائق كالزوج.
و مع هذا فالسعادة قد عشعشت في تلك الغرفة الصغيرة القابعة في متاهات هذا القصر المنيف.
و يستمتعون في العيش داخل هذا القصر و بالسيارات و الأطعمة أكثر من أصحابها.
.....
أين الخلل؟؟؟؟
حمل برنامج المرونة الآن.
حمل برنامج المرونة الآن.
حمل برنامج المرونة الآن.
كيف الموضوع معكم اليوم..
مقنع أليس كذلك..
و مهم أيضاً!!
مهم على مستوى حياتنا بشكل كبير.
مهم في تخطيطنا لأهدافنا و تعاملنا مع الآخرين.
طيب..
ما رأيكم فيمن يفتقد هذا البرنامج في أبسط شئون حياته.
و يتعذب من لا شيء
يفتقد المرونة بطريقة عجيبة
في نومه يجب وجوبا قطعياً أن ينام بطريقة معينة و لو لم تتوفر له هذه الطريقة ( نوعية الفراش, مستوى التكييف, درجة

الأصوات) لسهر ليلته يعاني من الأرق و التعب.
و لا بد أن يأكل أكلاً معيناً و بطريقة معينة.
و يجب أن يترتب البيت بطريقة معينة
و يذهب للعمل مع نفس الطريق كل السنوات السابقة .
جمود عجيب في عاداته و تقاليده الشخصية..
لكل عمل طقوسه الخاصة به التي لا يتزحزح عنها قيد أنملة..
جمود عجيب في أبسط شئون حياته اليومية.
و يتعذب و يصرخ و يغضب ووو
و يعتقد اعتقادا جازماً أن هذا هو الصحيح.
الناس تتنفس المرونة بشكل يومي.
و هذا محروم منها حتى في طريقة حكه لذقنه ( يجب أن يحك ذقنه بطريقة معينة أمام موظفيه في العمل)..
هل ألبس للدوام هذه اللباس أم هذا ,,,, و يجعل منها قضية تستغرق من وقته و تفكيره الشيء الكثير
المرونة يا أخوان و يا أخوات..
تشتكي من أشياء كثيرة و لو بحثت عن السبب لوجدته في فقدانك للمرونة!!
المرونة المرونة أيها الأكارم
فالحياة أبسط من ذلك فلا تعقدها بجمودك
و الحياة ألذ و أطعم فتذوق من جميع أصنافها.
نتوقف قليلاً هنا.
الآن خذ نفساً عميقاً و أسترخ
تأمل حياتك و سلوكياتك.
هل أنت فعلا مرن في حياتك أم روتيني جامد بحت؟؟؟
تتزحزح الجبال و لكن لا يمكنك أن تتزحزح عن رأيك أو أن تغير في طريقة حياتك و معيشتك.
جرب أن تعيش اليوم بمرونة عالية.
منذ الصباح
غير في طريقة استيقاظك
غير في نوعية صباحك ( حاول أن تبدع).
افطر فطوراً مختلفا.
غير طريقة لبسك ( لمجرد التغيير فقط و التعود على المرونة).
خذ طريقاً للعمل مختلفاً.
غير كل شيء كنت تعمله في يومك التقليدي.
كما قلت لك في السابق: لكل عمل أو مشكلة سبعين طريقة و لكنك تختار الطريقة الوحيدة التي تعرفها ( وربما لم تكن هي

الصحيحة)

ابو احمد
10-May-2007, 03:10 PM
العمل

العمل ركن عظيم
دون أن تتحرك ستبقى في المدرجات.
ستبقى في دائرة الراحة و لن تخرج منها إلا بالعمل.
هل تعرف حل مشكلة زميلك؟
دون أن تتحرك و تخبره فلا فائدة من معرفتك لحل مشكلته؟
لأن المعرفة شيء.
و العمل بهذه المعرفة شيء آخر مختلف بالكلية عن المعرفة.!!
واضح.
البعض عندما يدرس مهارات النجاح يستغرب و يقول: إذا كان النجاح بهذه البساطة لماذا لا ينجح إلا القليل؟
و نجيبة بالطبع لأن الأغلبية مثلك (أسف قصدي مثل فلان من الناس).
يدرس طرق النجاح.
يفهمها بدقة.
و يحفظها كما يحفظ اسمه!!
يراها سهلة
و لأنها سهلة
فهو لا يطبق.
التطبيق هو الذي يحول الأحلام إلى واقع..
بدون التطبيق يبقى الحلم حلم .
بل و يزداد جمالا مع الوقت.
ركز هنا قليلاً فقط...
ألا تسمعون من البعض
فلان صديقي
درست معه
لديه قدراته بسيطة
بصراحة أنا اقوي منه و اذكي بكثير.
بس شوف الدنيا
هو عمل مشروع تجاري و نجح.
أو حصل على منصب مرموق.
أو لا أدري كيف هو مستمتع في زواجه
دنيا
دنيا عجيبة!!!
المفروض أنا الذي أكون مكانه!!!
نعم أنت أفضل و اذكي منه.
و لكن القضية ليست قدرات.
القضية كيف تستفيد و تفعل قدراتك.
و أنا أقول:
الذي يصنع الفرق هو التطبيق و الالتزام
قدراتك كبيرة يكفي أن تطبق و تستثمر منها 10%
خطوات بسيطة كل يوم
و تجد (أنت) أصبحت بعيدة جداً جداً عن (أنت) قبل سنة زمان.
النجاح ليس دائما بمعلومات و طاقات جديدة
قد يكون بالنسبة لك ابسط و اقرب من ذلك بكثير.
قد يكون فقط
أن تطبق بعض (أنتبه هنا: بعض و ليس كل). ما تعلم.
أحيانا تستطيع أن تقول دون استحياء: يكفي تعلم.
فقط
ط ب ق طبق طبق طبق
نفذ
انزل للملعب
قم بخطوة عملية...
متى؟
فوراً.

ابو احمد
10-May-2007, 03:21 PM
الآن قم بعمل أي شيء مهما كان صغيراً يجعلك تسير نحو تحصيل جزء بسيط
بسيط جداًمن حصيلتك.
النجاح ليس فجاءه.
النجاح خطوات بسيطة يومية.
تحقق نتائج بسيطة يومية.
لبنة فوق لبنة, لتصنع قصر نجاحاتك.
واضح يا ناس.
أريد أن أسمع صوتكم مثلما أشعر بكم.

إذا كنت مصر على النجاح
فكل خطوة تخطوها فهي تقربك للنجاح و أن كانت فاشلة
يكفي انك تحركت.
(فعمل و لو دون هدف يعني أن هنالك إنجازات تحقق.
لكن أهداف دون أعمال معناها أننا لازلنا في طور الأحلام المستمرة.)
فكما قلت : كل خطوة تخطوها فهي تقربك للنجاح و أن كانت فاشلة
و تعتبر هذه الخطوة تغذية مرتدة و تقوم بغيرها..
لا شك عندي انك أن عملت الشيء بشكل صحيح من أول مره هو الأفضل.
و لكن الحياة ليست هكذا.
لذلك لا تجعل من هذا عذرا يمنعك من أن تبدأ.
لا تنتظر البدايات الصحيحة لأنها قد لا توجد و لكن ركز على النهايات الصحيحة
ابدأ.......
نفذ .......
خطوة بسيطة.....
يومياً...
و تكرار العمل يجعله عادة مترسخة لديك...
نفذ ما قررت عمله لتحقق ما قررت الحصول عليه..

وانتهى اليوم السادس ولكم مني كل الحب والاحترام والتقدير

واذا احسستم ان الموضوع اضاف لكم شي اتمنى انكم ماتنسوني من صالح دعاكم والله يرعاكم

لليل آخر
10-May-2007, 04:21 PM
تسلم الأنامل أبو أحمد

الله يعطيك العافية

مزيداً من التألق والابداع


واذا احسستم ان الموضوع اضاف لكم شي اتمنى انكم ماتنسوني من صالح دعاكم والله يرعاكم

أضاف واجد حبيبي الله يجزاك الجنة

ننتظرك ..

تحياتي لك

ابو احمد
12-May-2007, 01:05 AM
لليل اخر الف شكر على


تواجدك الرائع وهذا مو غريب عليك


لك كل الحب

محمد بن صمان
13-May-2007, 08:52 AM
جهود مميزه يابو احمد

ولاشك ان الموضوع اضاف لنا الكثير من المعرفه

لك منا خالص الدعاء بالتوفيق والى الامام


(الله يزوجك :p بس انت وافق )


تقبل تحيات مغليك

ولد آل مغلف
13-May-2007, 10:10 AM
كيف لا اكشف شخصيتك وصورتك مقلسها10*10 لوووووووووووووووووول

لليل آخر
13-May-2007, 11:50 AM
مقلسها :eek: :eek: :eek: :eek:

اكفششششششش

الإملاء صفر حبيبي :p

لوووووووووووووووول

تحياتي لك

اقعدو في العافيه
15-May-2007, 09:35 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ابـــــو احمد

مذا قلتلي في البرمجه تي تقول لها فايده في الروايا


;)

ومذا قلتلي في ابو سالم هو قد حدد امفلوس تي وندفعها علا امداره ولا هم قرعوه الجمعه من القطيه


:cool:

ابو احمد
17-May-2007, 03:07 AM
ابو سالم موافق بس لاحد يدري من الجماعه

والله يعطيك العافية على مرورك الكريم

ولد ال مغلف مرحباً مليووووووون وصح النوووووووووووووم وهلا وغلا فيك

اقعدو في العافيه
مذا قلتلي في البرمجه تي تقول لها فايده في الروايا

الروايا المتخصص فيها قرع ميشين وهو اكثر واحد يقدر يفيدك

ومذا قلتلي في ابو سالم هو قد حدد امفلوس تي وندفعها علا امداره ولا هم قرعوه الجمعه من القطيه

اعتقد انهم قرعوه الجماعه والله اعلم انا ماجاني شي الى الان مادري اذا هي عندة وقصده يعطيني نهاية الدورة عموما انتهت الدورة اليوم وان شاء الله خير

ابو احمد
17-May-2007, 03:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلوك ومستويات الجهاز العصبي
يقول العالم الأنثروبولوجى ( الأنسانيات ) جريجورى باتسيون عام 1972 :
أن أى تغيير يحصل فى مستوى معين من الآن سيؤثر على ما فوقه من المستويات ولا يؤثر على ما تحته .

البيئة
السلوك
القدرة والمهارة
القيم والمعتقدات
الروابط الروحية
أهمية هذا النموذج :
• يحدد ويوضح المشكلات
• يحدد أفضل مستوى نجرى فيه التعديل
• يفهمك أهدافك ودوافعك
• تكوين منظور عن حياتك من خلال فهم القضايا من مستويات إدراكية مختلفة
حتى نتمكن من فهم تأثير تطبيق هذه المستويات على حياتك فابدأ بأدنى مستوى وهو البيئة ثم أتجه الى أعلى
تدريب :-
البيئة :
فكر فى العالم الذى تعيش فيه وتعمل فيه وفى الأشياء والناس من حولك
السلوك :
فكر فى سلوك ما تتفوق مثل الإنصات ... الخ
القدرات :
ما القدرات الكلية التى يشكل هذا السلوك جزءاً منها مثل التواصل مع الناس أو قدرة التنظيم أو التخطيط
المعتقدات :
ماذا تعتقد عن نفسك مثل هل تؤمن بأهمية الناس أو اهمية الصحة أو أهمية التطوير الذاتى
الهوية :
من أنت ؟ ما التعبير الذى يجسد هويتك مثلاً هل أنت رجل شعبى أو أنت منظم بطبعيتك
الجانب الروحى :
ما الرمز الذى يشير الى إنتمائك الروحى ما مثلك الأعلى
والآن :
طبق هذا النموذج على سلوك تتفوق فيه
وراقب كيف يغذى كل مستو المستوى الأدنى
مثــــــــال
الأعتقاد بأهمية الناس – يغذى القدرة فى التاعمل معهم – وهذه القدرة تغذى مهارات الإنصات
وتحدث التغذية المرتدة فمهارة الانصات تغذى القدرة على التعامل مع الناس ومن ثم أعتقادك فى أهميتهم

يمكنك استخدام هذا النموذج عند التعامل مع المشاكل أو القضايا التى تحتاج لقرارت
أبدا بالتعرف على مستوى المشكلة
ثم فكر فى جذورها وأسبابها بأسلوب المستويات
مثــــــــال
البيئة : مكتبى غير مرتب
السلوك : أنا لا أضع الأشياء فى أماكنها
القدرات : أنا لا أعرف نظام الحفظ
الأعتقاد : أحتاج للأبتكار أكثر من نظام صارم
الهوية : انا شخص غير منظم

وأخيراً هذا النموذج قابل للتطبيق على كل أشكال التطوير ويساعدك فى فهم الأخرين والتواصل
معهم وتحديد أفضل مستوى تجرى فيه التعديل والتغيير وتوضيح الخرائط العقلية والمرشحات العصبية

ابو احمد
17-May-2007, 03:51 AM
النظـــــام التمثيلــــــي
الأنماط التمثيلية تعتبر فلاتر ومرشحات .
وهى جزء من الخبرة التى ينتبه لها الوعي .
الشخص ذو النظام البصري :

( المميزات والعيوب )
يتميز بالنشاط والحيوية .
يعطى اهتماماً كبيراً للصور والمناظر أكثر من الأصوات والأحاسيس .
يتخذ قراراته على أساس ما يراه أو على أساس تخيله للأحداث .
المميزات :-
- التنفس السريع من صدورهم .
- يقاطعون غيرهم فى الحديث .
- نظرهم الى أعلى .
- التحدث السريع .
- يعتمدون على الحركة بشكل أساسي لدعم أقوالهم .
- يأكلون بسرعة .
- يتخذون قرارات سريعة تصلح فى وقت الأزمات .
- مغامرون ومخاطرون إلي حد كبير .
- متفاعل جدا مع التغييرات
- له رؤية استراتيجية فى معظم الأحيان .
- الصوت العالي .
العيوب :-
- يتهور فى بعض الأحيان فى اتخاذ القرارت .
- الكلمات تسبق المعاني ( كلمات غير دقيقة ) .
- لديه حب السيطرة لأنه يظن أنه يرى الصورة كاملة .
- يعيش فى توتر دائم ومشاكل مع الأخرين .

الشخص ذو النظام السمعي :
يستخدم طبقات صوت متنوعة فى التحدث .
يتنفس بطريقة مريحة .
متزن يعطى اهتمام أكبر للأصوات عن المناظر والأحاسيس خلال تجاربه وما يمر به من أحداث. يتخذ قراراته على أساس ما يسمعه وما يقوم بتحليله
المزايا :
- يفضلون دائما الامتناع عن الكلام .
- عقلاني منطقي فى كثير من الأحيان .
- أكثر اتزاناً فى اتخاذ القرارت .
- ينطقون ما يقصدون ويقصدون ما ينطقون .
- دقيق فى الكلمات حيث تمر الكلمات على العقل
- صاحب مشروع إدارة الوقت .
- لديه قدرة عالية على الإنصات وحل المشكلات
العيوب :
- قد لا توجد رؤية طويلة الأجل .
- عدم القدرة على إدارة الأزمات .
- صعوبة اتخاذ القرارت تحت ضغط .

الشخص ذو النظام الحسي :
يتميز بالهدوء يتحدث بصوت منخفض .
يتنفس ببطء وعمق .
يعطى اهتماماً أكبر للمشاعر والأحاسيس عن الأصوات والصور .
يتخذ قراراته بناءً على أحاسيسه ، ومن الممكن أن يؤثر الأخرين على أحاسيسه ،
وبالتالي على قرارته .
المزايا :
- التفاعل مع الأحداث .
- يحول الخطط إلي واقع ملموس .
- صاحب قدرة تنظيمية عالية .
- يريد دائما عملا لا نظريات .
- يتميز بكثرة الأنواع ( قاس - رقيق - محب ) .
العيوب :
- البطء فى اتحاذ القرارت .
- التسرع فى اتخاذ القرارت إذا تفاعل معها .
- التحرك نحو الأهداف القصيرة .
- كل يوم ممكن أن يقع فى نفس الخطأ .
- غير منطقي لا يتحرك وفقا لحسه .
التأكيدات اللغوية فى سياق الكلام :
البصري :-
- هذه فكرة غير واضحة بالنسبة لي .
- أرى وجهة نظرك .
- هذا واضح تماماً .
- أنا أرى كذلك أيضاً .
- هذا يعطيني نظرة عميقة .
- أرني هذا بتفصيل أكثر .
السمعي :-
- أسمعك بوضوح .
- هذا الشئ له رنين فى أذني .
- هذا مألوف لأذني .
- إذا سمعت نفسك وأنت تتكلم ستغير رأيك .
- أريدك أن تسمع شيئاً واحداً بتركيز سأقوله مرة واحدة فقط .
الحسي :-
- أنا عندي إحساس بأنك على صواب .
- أنا لا أشعر بارتياح عندما أعمل تحت ضغط .
- هل يمكنك أن تضع يدك على السبب الرئيسي .

التذوقي :-
أريد أن استطعم هذه اللحظة .
أضفت حلاوة للموضوع .
له طعم ممتاز .
الشمي :-
- هذا الموضوع رائحته فائحة .
- أنا أشم شي غير سليم فى هذا الموضوع .
التأكيدات اللغوية الغير محددة :
التأكيدات التالية لا تصف نظام تمثيلي محدد من الأنظمة الحسية مثل النظام البصري ،
أو السمعي ، أو الحسي .
فمثلاً : إذا قال شخص أنا متحفز جداً ، فمن الممكن أن يكون متحفزاً أنه رأي شئ أو سمع صوت أو أحس بشيء .
أمثلة للتأكيدات اللغوية الغير محددة :-
- تعلم - أختار - أعتقد - حفز - فكر
- عيش - ترعب - تذكر - فهم - عرف
- تجربة - قدر - لطيف - أحترم
كون الشخص يستخدم نظام تمثيلي لغوى غير محدد ، لا يعنى أنه لا يستخدم نظام تمثيلي حسي .
فكل العمليات الداخلية تتضمن المرور بعدة مراحل مختلفة ومتتابعة واستمرارية لنظام تمثيله .
أمثلة للتأكيدات الغير محددة فى نطاق الكلام :-
- فكرتك جعلتني متحفزاً للعمل .
- لقد تعلمت الكثير من المحاضرة .
- لقد قررت أن أعمل فى مجال الفنادق .
- أعتقد أن فى ذلك شئ من الصحة .
- أعرف أن رئيسي فى العمل يحترمني جداً .
كيف يمكنك أن تكتشف النظام التمثيلي اللغوي لشخص يستخدم تأكيدات لغوية غير محددة ؟
أسأل بعض الأسئلة التالية التى تبدأ بكيف :
- كيف بالتحديد ؟
- كيف عملت ذلك ؟
- كيف تعلم ذلك ؟
- كيف تذكر ذلك ؟
فإذا قال الشخص : أظن أن ذلك حسن .
أسأله : كيف تعرف أن ذلك حسن ؟
فستكون أجابته مثلاً : سمعت صوت فى داخلي يقول لي ذلك .
فهذا الشخص يستخدم التأكيدات اللغوية للنظام السمعي .
أهمية معرفة النظام التمثيلي للأخرين ؟
1- بناء الألفة .
2- التأثير عن طريق العقل اللاواعي الذي يستقبل الجزء الأضعف .
3- الإقناع .

ابو احمد
17-May-2007, 03:55 AM
إشارات الوصول العينية

" إن الوجه هو مرآة العقل والعيون دون أن تتحدث ويقر بأسرار القلب

خذ لحظة من وقتك لتتذكر ما يلي :-
- نوع الطعام الذي تفضله .
- لون سيارتك .
- الأغنية أو قصيدة الشعر المفضلة لديك .
والآن أجب على الأسئلة التالية :-
- أين تقيم ؟
- ماهي هواياتك المفضلة ؟
ما لون شعر أبيك ؟
في جميع هذه الأسئلة استخدمت عينك بشكل أو بآخر، اسأل أي شخص سؤالاً مهما كان ،
وسوف تتحرك عيناه لإيجاد المعلومات المطلوبة ، يمكن للعين أن تتحرك من اليمين لليسار،
ومن اليسار لليمين ، من الوسط لليمين ، ومن الوسط إلى اليسار، ومن أسفل إلى اليمين ، ومن أسفل إلى اليسار،
ومن أسفل إلى الوسط ، ففي البرمجة اللغوية العصبية تعرف حركات العين بتلميحات وإشارات العين ،
وسوف نركز على الحركات العينية السبع الأكثر حدوثًا.

تلميحات وإشارات العين الأكثر شيوعًا
الشخص البصري :
1 ـ التذكر البصري .
إذا سألت شخصًا بصريًا سؤالاً تكون إجابته حاضرة في ذاكرته .
ثم ترى عيناه تتجهان إلى أعلى ثم إلى اليسار ليتذكر المعلومة .
مثلاً : اسأل رجل بصريًا عن لون سيارته .
سوف ترى عينه تتجهان إلى أعلى ثم إلى اليسار للوصول إلى المعلومة .
2 ـ التخيل (التكوين) البصري .
إذا سألت أشخاص بصريين سؤالاً ليست لديهم إجابة جاهزة عليه .
سوف تلاحظ أن نظرهم يتجه إلى أعلى ثم إلى اليمين لبناء الصورة .
قل الشيء التالي لشخص بصري : " تصور كلبًا بأجنحة " أن هذا النوع من المعلومات غير متوفر لديه ، فيقوم ببناء الصورة .
3 ـ التذكرة اللاتركيزي .
سوف تلاحظ أن كثير من الناس لا يحركون أعينهم إطلاقًا .
بدلاً من ذلك فهم ينظرون في اتجاهك لا إليك .
ويبحثون عن صور يبنونها أو يتذكرونها .
الشخص السمعي :
1 ـ التذكر السمعي .
إذا سألت أشخاص سمعيين شيئا لديهم إجابة عليه .
تلاحظ أن أعينهم تتجه نحو اليسار ثم إلى الأمام ، فهم يتذكرون الأصوات .
اطلب من فتاة أن تتحدث عن أغنيتها المفضلة .
سوف تلاحظ أن نظرها يظل في مستواه ويتجه إلى اليسار.
2 ـ التكوين السمعي .
إذا سألت أشخاصًا سمعيين سؤالاً ليست لديهم إجابة مباشرة عليه .
يظل النظر في نفس المستوى ويتحرك إلى اليمين فهم يبنون الأصوات .
قل ما يلي إلى صديقك السمعي : " إن صوت محرك سيارتك يشبه نباح الكلب " .
والآن ليست المعلومة جاهزة عنده .
فإنه سوف يبني الأشياء ويظل نظره في مستواه ويتحرك إلى اليمين .
3 ـ التحدث مع الذات .
حينما يتحدث الناس مع أنفسهم .
يتجه نظرهم إلى أسفل وإلى اليسار .
فإذا كان صديقك يفكر في ترك وظيفته ، ويفكر في السبل الملائمة لتحقيق هذه الغاية .
سوف تلاحظ أن نظره يتجه إلى أسفل ثم إلى اليسار.
الشخص الحسي :
ـ الحسي :
إذا سألت شخصاً حسياً سؤالاً مثلاً : "ما الذي تشعر به عندما تكون مغرماً بشخص آخر؟
تلاحظ أن نظره يتجه إلى أسفل ثم إلى أيمن حينما يحاول تذكر هذه العاطفة .
بملاحظة النظام التمثيلي الأساسي للأخرين ، وتأكيداتهم اللغوية وتلميحات استعمال أعينهم .
سوف تدرك كيف يبنون المعلومات في أذهانهم عليه
سوف تقيم الاتصال بهم على نفس مستوياتهم .
وذلك يقربك من درجة المهارة والبراعة في الاتصال .
في التمرين اللاحق ، أنت الذي تطرح الأسئلة .
من المهم أن يستمع الآخرين إلى أسئلتك ، وأن يفكروا في الجواب عليها دون لفظ أو نطق أية إجابات ،
مهما يكون الشخص المجيب ، قم بملاحظة كيفية تحرك عينه للبحث عن المعلومة .

ترتبط الأنماط الداخلية الستة بمناطق معينة من دماغ الإنسان .
وعندما يدخل الإنسان في واحدة من هذه الأنماط تتحرك عيناه باتجاه معين للوصول إلى منطقة الدماغ التي يكون بها لك النمط .
وعندما ينتقل ذهن الإنسان إلى نمط آخر من تلك الأنماط الستة تتحرك عيناه باتجاه آخر.
وهكذا لكل نمط اتجاه لحركة العينين نسميها إشارة الوصول العينية

ابو احمد
17-May-2007, 04:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ألف شكر لكل من قراء وشارك في هذي الدورة ولو أن المشاركات كانت
اقل من ما كنت أتوقع ولكن كان عدد القراء معقول ومحمس بعض الشي
كنت أتوقع أسئلة كثيرة كان الهدف من الدورة الحوار والمناقشة واستفيد من نظرتكم
لهذا العلم هذا الشي لم يتحقق حيث أن الدورة كانت بأسلوب الطرح من طرف واحد عموما
الهدف الثاني كان إني أعرفكم على بعض مصطلحات هذا العلم وهذا أتمنى أني وصلته لكم
طبعا هذا مادة الدبلوم في البرمجة يبقى الممارس والممارس المتقدم والمدرب وهذه الدورات تعتمد
على التقنيات والتي يصعب شرحها في المنتدى وأيضا بعض تقنيات الدبلوم لم اشرحها لعدم التفاعل من القراء
وكان خوفي أنها تفهم خطاء وتتطبق خطاء وما اقدر أصححها عموما هذا ما دار في خاطري أرجو أن تعذروني
على التقصير وبصراحة كنت في غاية السعادة وانأ أتواصل معكم في هذه الدورة لكم مني كل الحب والاحترام والتقدير
وهناء أحب اشكر الإدارة والمشرف أبو سالم إذا أصبت فمن الله وإذا اخطائت فمني والشيطان وفي الختام لا تنسوني من صالح دعاكم

لليل آخر
19-May-2007, 12:19 AM
أبو أحمد الله يعطيك العافية

بيض الله وجهك ماقصرت

تعبناك معناا

مجهود تشكر عليه

فألف شكر

ونسأل الله أن ينفعنا بما تعلمنا في هذه الدورة

تحياتي لك

ابو مشاري
19-May-2007, 01:06 AM
مشكوووووور وبيض الله وجهك انت ماقصرت اعطيتنا من جهدك ووقتك الكثير بس الاهم ان افتنا بعلمك اكثر والله يعطيك العافيه يا ابو احمد اتمنى من الاداره والمشرفين فتح قسم خاص بالموضوع

بن عيسى
19-May-2007, 08:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله
حبيبي واخي وعديلي ابواحمد
الحقيقة انك ما قصرت حطيت عصارة ايام وسنين رائع ومبدع في هذا المجال لاينكره احد وانا من اشد المعجبين بك في مجال البرمجة وقد استفدت منك كثيرا وبالقوة في المجالس معك هه والحقيقة السوالف معك ماتنمل وشهادتي مجروحة فيك يابو احمد لكن حبيت اسطر شي من ماأكنه لك من تقدير واحترام اسال المولى عز وجل ان يجازيك الخير ويخليك لاولادك ويصلح لنا ولك ويتجاوز عنا وعنك ويرفع قدرك ويجعل اعمالك خالصة لله وينفع بك وانا اخوك والمسلمين امين امين امين
تقبل مني صااااااااادق الود والمحبة

فالك الطيب
23-May-2007, 02:31 PM
ابواحمد بارك اللَة فيك وجعلناوياك من المستفيدين من هذا العلم في ديننا ودنيانا

مجهود تشكرعلية بقوة .

غفرالَلة لنا ولك ووالدينا ووالديك واخواننا في الأسلآم ومن احببنا في الَلة ومن احبنا فية